خريطة الموقع

الكلاب الشاردة في صيدا بين الخصي والإعدام       ما تبقّى من «ثورة الأرز»: الثأر من ضبّاط في الأمن العام       السطو على أملاك الدولة في وسط بيروت       مشروع قانون السلامة الغذائية لن يرى النور بسبب الخلاف على المرجعية       عون يشن هجوماً على سليمان و«وزرائه»: ماذا يفعل غير البكاء ... وسقوط الحكومة ممكن!       الشيخ حمد: حصار غزة مسؤولية عربية أولاً       شهيدان في غارات إسرائيلية... و«حماس» تعتقل مدير الإسعاف       «سوق الخميس» يعود إلى «السوق» في بنت جبيل       ثمار التين الحاصباني تتساقط قبل أوانها وتحرم المزارعين من المردود       نصر الله يتجاهل بيلمار: نتعامل مع قضاء لبناني لا «صندوق بريد»       
جديد الأخبار




الكيبورد العربي




شبكة عيترون جنوب لبنان-lebanon news » الأخبار » مقالات منوعة



خط طيران مباشر من بيروت إلى أفريقيا الوسطى استجابة للمغتربين
Share |


ما إن سرى خبر تحطم الطائرة الأثيوبية بعد ثلاث دقائق على إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت باتجاه العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، حتى علا الصوت بمطلب المغتربين اللبنانيين
القديم – الجديد، حول ضرورة تسيير شركة طيران الشرق الأوسط «الميدل إيست» خطاً إلى منطقة وسط إفريقيا.
وقضى على متن الطائرة الأثيوبية المنكوبة تسعون ضحية من بينهم 54 لبنانياً كانوا يقصدون دول الاغتراب الأفريقي عبر أديس أبابا، التي تشكّل، إلى جانب مدن إفريقية وأوروبية أخرى، نقطة تجمّع للانطلاق إلى الدول الإفريقية المحيطة.
وقد ذكّر بالمطلب نفسه رئيس مجلس النواب نبيه بري، من منبر القصر الجمهوري، عندما اجتمع إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إثر حادث تحطم الطائرة. كما تطرق إليه أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله في خطابه الذي تناول الكارثة، وتوجه فيه إلى أهالي الضحايا.
وعليه، كلف الرئيس بري والسيد نصرالله النائبين ياسين جابر ونواف الموسوي متابعة الموضوع مع رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت الذي «كان جد متفهم ومتعاون»، وفق ما أكد جابر والموسوي لـ»السفير»، منطلقاً (أي الحوت) من واقع أن «الميدل إيست شركة ربحية طبعاً، ولكنها أيضا شركة وطنية».
وعلى خط مواز للخط الأفريقي، اتخذت شركة «الميدل إيست» قراراً بإعادة فتح خط بيروت – بلجيكا، بدءاً من شهر حزيران المقبل، لما تشكّله بروكسل، عاصمة الإتحاد الأوروبي، من نقطة تجمع وانطلاق أيضا ما بين بيروت وأفريقيا. فهي عاصمة تجارة الألماس في العالم، ونقطة استثمار والتقاء للكثير من رجال الأعمال الذين يتمركزون ما بينها وبين إفريقيا ودول الانتشار.
وعليه، ينعقد مجلس إدارة «شركة طيران الشرق الأوسط» يوم الخميس المقبل، وعلى جدول أعماله بند رئيسي يتعلق بحوالي ربع مليون مغترب لبناني، يتوزعون على 33 دولة أفريقية.
ويؤكد رئيس مجلس إدارة «الميدل إيست» محمد الحوت لـ»السفير» أن المجلس سيتخذ القرار المناسب وفقاً للمعطيات المتوافرة، وانطلاقا من مصلحة الشركة والمغتربين في الوقت عينه، تاركاً «التفاصيل (الخط وعدد الرحلات وتحديد المدينة) لما يقرره مجلس الإدارة».
ويشير الحوت إلى أن الشركة أوفدت أحد كبار موظفيها، مدير مبيعات الشركة في العالم، غابي حلاق، إلى كينشاسا يوم الأحد الماضي، للبحث في الموضوع، ووضع تصور عملي يكون على طاولة مجلس إدارة الشركة الخميس المقبل.
وعلى الأرجح، فإن مجلس إدارة «الميدل إيست» سيستجيب لمطلب قديم - جديد طالما كرره ممثلو الجالية اللبنانية في إفريقيا، ويقضي بتسيير خط طيران إلى كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديموقراطية أو إلى مدينة ليبرفيل عاصمة دولة الغابون. وتقع دولتا الكونغو والغابون في وسط أفريقيا حيث لا رحلات مباشرة من بيروت، وعبر طيران الشرق الأوسط، إلى هذه المنطقة.
وتتركز رحلات «الميدل إيست» الإفريقية إلى نيجيريا بالدرجة الأولى (ثلاث رحلات أسبوعية إلى العاصمة لاغوس، ورحلة واحدة إلى كانو)، كما تسيِّر أربع رحلات إلى أبيدجان (كوت دي فوار) وثلاث رحلات إلى آكرا في غانا. وهي دول تقع في غرب إفريقيا.
وعلمت «السفير» أن الحوت تشاور في موضوع تسيير خط بيروت - وسط إفريقيا، مع رئيس الحكومة سعد الحريري، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة (إذ يمتلك مصرف لبنان غالبية أسهم الشركة)، وأن ضوءاً أخضر، لا بل موافقة ومباركة رسمية، تمت على تسيير الخط.
وأشاد النائب نواف الموسوي عبر «السفير» بموقفي الرئيس الحريري والحاكم سلامة «النابعين من مراعاة مصالح اللبنانيين في الاغتراب ومن تحسسهما لاحتياجاتهم ومطالبهم، مع الأخذ بعين الاعتبار مصلحة الشركة الربحية أيضاً».
ويرحب رئيس «الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم» أحمد ناصر بتوجه شركة «الميدل إيست» بالاستجابة إلى المطلب الحيوي للمغتربين المنتشرين في إفريقيا، شاكرا دعم رئيسي مجلس النواب والحكومة ومساعي السيد نصرالله وحاكم مصرف لبنان لما في ذلك من مصلحة لبنانية اغترابية ولما تتركه الخطوة من شعور بالاحتضان لدى المغتربين.
ويشير ناصر إلى ضرورة أن يشمل خط «الميدل إيست» الجديد إلى وسط إفريقيا مدينة لواندا، عاصمة دولة انغولا، حيث يصل عديد الجالية اللبنانية فيها إلى حوالي أربعة آلاف نسمة. ويرى ناصر أن لواندا لا تقل أهمية عن كينشاسا، وهي مدينة واعدة وينفذ الكثير من رجال الأعمال اللبنانيين رحلات مكثفة ومتكررة إليها.
وفي خط مواز لعمل شركة «الميدل إيست» على تسيير خط إلى أفريقيا الوسطى، بما يستلزمه من إنشاء محطة وتأمين موظفين وآليات تنفيذية، سينشط النائبان الموسوي وجابر على خط المغتربين اللبنانيين أيضا، «لدعم الشركة واعتمادها من بين شركات الطيران الأخرى المنافسة وتشجيع الخط الجديد وتركيز رحلاتهم مع عائلاتهم عبره»، وفق ما أكده النائب ياسين جابر لـ»السفير».
المساعي
يشير النائب نواف الموسوي، في معرض حديثه عن المساعي التي بذلت في سبيل تأمين خط بيروت ـ إفريقيا الوسطى، إلى أن أهالي ضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة، كانوا يردون على كل من يعزيهم من النواب والفعاليات الحزبية والرسمية بالقول «افتحوا خط طيران».
وقد عقد الاجتماع الأول بين النائبين جابر والموسوي، والحوت، في أول يوم جمعة تلا الحادثة، أي في 29 كانون الثاني الماضي. ودارت المباحثات، وفق الموسوي، في إطارين أساسيين ينطلقان من أن تبقى شركة «الميدل إيست» قادرة على الربح وأن تؤدي دورها كشركة وطنية.
وبناء على الاجتماع، تم تكليف مجموعة من المساعدين بإعداد دراسة عن الانتشار اللبناني في إفريقيا وتواتر رحلات السفر (القدوم والمغادرة) بناء على معطيات وزارة المغتربين والأمن العام اللبناني ووحدة العلاقات الخارجية في «حزب الله».
كذلك، طلب الحوت معطيات رقمية من الطيران الدولي وتم الإتفاق المبدئي على تسيير الخط إلى ليبرفيل في الغابون (فيها حوالي سبعة آلاف مغترب لبناني يتوافدون جميعهم إلى لبنان)، أو إلى كينشاسا في «جمهورية الكونغو الديموقراطية» وفيها حوالي خمسة آلاف وخمسمئة لبناني يسافر منهم إلى لبنان سنوياً حوالي أربعة آلاف شخص.
وطبعاً، لن يقتصر ركاب وزبائن الخط سواء في كينشاسا أو ليبرفيل على اللبنانيين المقيمين في الكونغو والغابون، بل ستتحول المدينة التي سيصلها طيران «الميدل إيست» إلى نقطة تجمع لكل دول وسط إفريقيا، ومن بينها لواندا عاصمة دولة انغولا حيث يعيش ويعمل فيها حوالي أربعة آلاف لبناني، ومنها إلى بيروت.
ويستفيد من خط بيروت ـ كينشاسا أو بيروت ـ ليبرفيل، بالإضافة إلى اللبنانيين المقيمين في الكونغو والغابون، أولئك الذين يقطنون ويعملون في أنغولا والكاميرون وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد وغينيا الإستوائية وساوتومي وبرينسيبي، والتي تشكل مجموع دول وسط إفريقيا. ويلفت النائب جابر إلى أن هناك شركة طيران «تاغ» وهي مملوكة من رجال أعمال لبنانيين يمكنها تنظيم رحلات داخلية تربط بين الدولة التي ستطير إليها «الميدل إيست» والمدن ألإفريقية الأخرى بعد التنسيق مع شركة طيران الشرق الأوسط. وبذلك، ووفق جابر، يمكن أن تؤدي شركة طيران «تاغ» دوراً تجميعياً للبنانيين من الدول المجاورة لـ»ليبرفيل» أو «كينشاسا» للقدوم إلى لبنان ويمكنها أيضاً أن تعيد توزيعهم في طريق عودتهم.
خريطة الاغتراب اللبناني في إفريقيا
وفقاً للدراسة التي أعدها قسم العلاقات الخارجية في «حزب الله»، والتي أتت متقاربة مع أرقام منظمة الطيران الدولي، فإن الاغتراب اللبناني يتركز بالنسبة إلى الدول الإفريقية في ساحل العاج (65 ألف نسمة) وجنوب إفريقيا (35 ألف نسمة) والسنغال (24 ألف نسمة) ونيجيريا (20 ألف نسمة)، أي حوالي 144 ألف نسمة من أصل حوالي 250 ألف نسمة، وفق تقديرات رئيس «الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أحمد ناصر، و220 من أصل 220 ألفا و370 شخصا، وفق أرقام قسم العلاقات الخارجية في «حزب الله».
ومن الأرقام وتوزع اللبنانيين على الدول الإفريقية، يتبين أن المغتربين اللبنانيين يتمركزون بشكل أساسي في غرب إفريقيا وبالتحديد في ساحل العاج ونيجيريا والسنغال وبنين وغيرها من الدول، وأن «طيران الشرق الأوسط» يسيِّر أسبوعياً إلى هذه المنطقة من إفريقيا (إفريقيا الغربية) أربع رحلات.
ويتبين أن لا رحلات لـ»الميدل إيست» إلى وسط إفريقيا التي تعتبر المنطقة الثانية بعد غرب إفريقيا لناحية كثافة الانتشار الاغترابي فيها، ومن هنا تكتسي المساعي لفتح خط جديد إلى مدن مثل كينشاسا أو ليبرفيل أو حتى لواندا أهمية كبرى في الوسط الأفريقي.
سعدى علوى
السفير



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :





الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

جميع الحقوق محفوظةلشبكة عيترون 2010 aitaroun@aitaroun.com


Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2