خريطة الموقع

ثياب العيد: اللجوء إلى بسطات الأسواق الشعبية       اتفاقية العنقودية: أعباء السلم والحرب       موت الطرق يُلحق فاطمة ورنا بعلي بركات.. ويترك زينب يتيمة       موازنة البلديات تنفق على حفر الآبار الإرتوازية       مقتل جندي فرنسي جراء تدهور آليته علـى طريـق كفرشـوبا ـ شـبعا       فاعليات وأحزاب «الدوير»: لا خلاف بين العائلات       الية لـ«اليونيفل» تصدم مواطنة في حولا       شــاحنة تقتــل ســتة مواطنيــن وتجــرح عشــريـن آخريــن فــي الجيــة       الدولة «شاهد زور» على الموت المجاني على الطرق!       ما بعد التحول الحريري       
جديد الأخبار




الكيبورد العربي




شبكة عيترون جنوب لبنان-lebanon news » الأخبار » محليات لبنانية



جلسة الرئيس»: المعارضة تدعمه وتدين التضخيم
Share |


الهمّ الشاغل للبلد هو الدفاع عن رئيس الجمهوريّة. فبدل أن يعمل مجلس الوزراء على مناقشة الموازنة العامّة وإقرار الخطط الاقتصاديّة لانتشال البلد من أزمته الاقتصادية ويُقرّ التعيينات الإداريّة
والأمنيّة الضروريّة لتحريك الإدارة العامّة، شغل الوزراء بالمزايدة بعضهم على بعض في دعم الرئيس

قد تكون جلسة مجلس الوزراء أمس، جلسة دفاع عن رئيس الجمهوريّة وموقع الرئاسة، ما يُبشّر بدخول الحكومة بجلسات دعم الرئيس بعدما عاشت لشهر على جلسات مجالس العزاء لضحايا الطائرة الإثيوبيّة. جلسة الحكومة أمس بدأها الرئيس ميشال سليمان بالإشارة إلى أن «لبنان لم يتسلّم في حقيقة الأمر أي دعوة ليبية للقمة العربية، لكون هذه الدعوة أتت بطريقة مخالفة للأصول الدبلوماسية وغير لائقة». ولذلك قال سليمان إنه ليس على مجلس الوزراء مناقشة الأمر، معتبراً أن الكرة في الملعب الليبي. وبحسب ما نقله أحد الوزراء المقرّبين منه، فإن سليمان قال في الجلسة إن «مشاركة لبنان في القمّة هي أمر مرتبط بعلاقات الدول في ما بينها، لكنّه أعاد التذكير بموقفه السابق، بعدم مشاركته شخصياً في القمّة».
وأكّد سليمان الموقف الذي اتخذته الحكومة لجهة شجب الاستيطان الإسرائيلي والممارسات التي تقوم بها السلطات الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة. وأشار إلى «أن هذا الموقف يعزّز التحفظ اللبناني عن المفاوضات غير المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
ورغم أن الوزير طارق متري قال خلال ردّه على أسئلة الصحافيين إن «الرئيس لم يرغب في أن يُبحث هذا الأمر في الجلسة، إلا أن موقف جميع الوزراء معروف لجهة تأكيدهم الحرص على مقام رئاسة الجمهورية والدور الدستوري الذي يضطلع به فخامة الرئيس، وعلى احترامهم وتقديرهم لهذا الدور»، فقد أشار عدد من الوزراء إلى أن الوزبر إبراهيم نجّار طرح الموضوع، معلناً تضامنه مع الرئيس في وجه هذه الحملات. وكرّت بعده سبحة المتضامنين، فتحدّث الوزراء سليم الصايغ وسليم وردة وميشال فرعون في الإطار عينه، معدّدين مزايا الرئيس، من «إدارة عمليّة الحوار إلى قانون الانتخابات البلديّة وتأكيد إجرائها في موعدها وإدارته لعمليّة الإصلاح»، مكرّرين المواقف التي صدرت نهار أمس. وكرّر الوزير بطرس حرب طلبه صدور موقف إعلامي عن مجلس الوزراء للتضامن مع الرئيس، في محاولةٍ رأت فيها بعض المصادر محاولة رئاسيّة لإصدار بيان. وتحدّث الوزير محمد جواد خليفة متضامناً، مشيراً إلى أنه لا يُمانع في صدور بيان.
أمّا الوزير أكرم شهيّب فتضامن مع الرئيس بكلمات لم تتجاوز الخمس. وتميّزت مواقف الوزراء محمد فنيش ويوسف سعادة وجبران باسيل. فقال فنيش إن لبنان بلد حرّ، ويكفل حريّة الأفراد في التصريح عن مواقفهم مهما كانت، وأشار إلى أن من يُعطي الموضوع أهميّة ليس تصريح أحد السياسيين، بل هو الحملة التي تدّعي الدفاع عن الرئيس، معتبراً أنه تضخيم إعلامي للموضوع.
وقال سعادة إن تيّار المردة مع الرئيس ويدعمه، «لكن حملة الدفاع تُسيء له أكثر، وتشير كأن هناك جزءاً من اللبنانيين ضدّه». ورأى أن الحملة باتت عمليّة مزايدة، مؤكّداً حق أي شخص بالتصريح عن موقفه. وخارج الجلسة، سأل سعادة «أين كان هؤلاء المدافعون حين تعرّض موقع الرئاسة للحصار ولأسوأ هجوم؟».
أمّا باسيل، فقال: «إذا كان الموضوع يهمّكم لهذه الدرجة، فنحن مع الرئيس وضدّ استقالته، أمّا من أراد تحصينه، فليحصّنه بالنصوص ويُعِد له الصلاحيات». بعد ذلك، تمنى الرئيس عدم الإشارة إلى الأمر في البيان.
وبرغم المعلومات التي تؤكد عدم وقوف سوريا خلف تصريحات الوزير السابق وئام وهاب، يكشف بعض زوار دمشق الدائمين عن وجود «انزعاج سوري حقيقي من رئيس الجمهورية، حيث تتراكم الهفوات التي يرتكبها، وهي هفوات لا تحصل على سبيل المثال مع السعودية أو الولايات المتحدة أو حتى 14 آذار، بل إنها تحصل فقط مع سوريا وحلفائها». ويُضيف هؤلاء «فمنذ زيارته إلى الولايات المتحدة بما حملت من هفوات طالت التوقيت والمضمون، وصولاً إلى التعاطي الداخلي، وخصوصاً في موضوع الحوار الوطني، تتزايد حالة انعدام الثقة السورية بالرئيس سليمان، ولا سيما في ظل الأسئلة عن إقدامه على الدعوة إلى طاولة الحوار في هذا التوقيت بالذات، هذا فضلاً عن السؤال عن شجاعته وقدرته على إحداث تغييرات جوهرية بشكل هيئة الحوار فقط، من دون أن تبرز هذه الشجاعة في موضوع توسيع جدول أعمال الحوار، حيث أبقى بند الاستراتيجية الدفاعية أي بند سلاح المقاومة كأنه البند الخلافي الوحيد في لبنان. كلها أسئلة لا يجد لها الجانب السوري تفسيراً».

الخطة السياحية

وكان وزير السياحة فادي عبّود قد قرأ على الوزراء نص برنامج عمل الوزارة للأعوام الممتدة بين 2010 و2014، بعنوان «نحو صناعة سياحية مستدامة ومسؤولة ومنافسة»، وتوقف عند تعزيز قدرات تنفيذ المشاريع وعند مشاريع سياحية جديدة وتطوير الخدمات في مطار بيروت الدولي. ونوقش التقرير ووضع عدد من الوزراء بعض الملاحظات عليه، في ظلّ ثناء من الغالبية على المشروع. وقرر المجلس بعد المناقشة أن تتألف لجنة برئاسة رئيس الحكومة وعضوية وزراء: الدفاع، الأشغال، الشباب والرياضة، الصحة، الاقتصاد، الداخلية والبلديات، السياحة، المال، الثقافة والبيئة لكي تضع الاقتراحات وتتخذ الإجراءات وتعدّ القرارات والمراسيم ومشاريع القوانين اللازمة لتنفيذها.
وكشف رئيسا الجمهوريّة والحكومة عن تقدم جارٍ في عمل اللجنة الوزارية التي كلفت باقتراح معايير أو كيفيات للترشيح والتعيين أو ما سمّي آلية التعيينات، مشيرين إلى أن عملها قد ينتهي بعد أسبوعين.

نصر الله والسفير السوري

من جهة أخرى، عُقد ليل الأربعاء ـــــ الخميس اللقاء الأول بين السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، منذ تعيين علي سفيراً لسوريا. وقد وصف السفير السوري اللقاء «بالتعارفي أولاً، وبالممتع ثانياً لأن اللقاء مع سيد المقاومة فرصة تتشرّف بها أي شخصيّة سياسية. وهو كان فرصة جرى خلالها البحث بكل المواضيع المطروحة على الساحتين العربية والدولية، فضلاً عن العلاقات اللبنانية السورية». ولدى سؤاله عما إذا كانت هناك صلة بين الزيارة والوساطة التي يقوم بها السيد نصر الله على خط المختارة ـــــ دمشق، أكّدت مصادر مطلعة عدم وجود صلة بين الزيارة وهذا الموضوع.
وفي موضوع زيارة النائب وليد جنبلاط إلى دمشق، تؤكد مصادر متابعة للملف عدم وجود أي جديد، إذ لم يحدّد الموعد بعد. ومعلوم أن جدول أعمال الرئيس السوري مضغوط للغاية خلال الأسبوع المقبل. وبحسب مصادر، كان الرئيس الأسد قد أبلغ المعاون السياسي للسيد نصر الله، حسين الخليل، أن الموعد قد يكون قبل القمة العربية أو بعدها، وذلك رهن بحركة مواعيده.



--------------------------------------------------------------------------------

جعجع والثقل الشعبي

تولّى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانيّة سمير جعجع، في مقابلة تلفزيونيّة ليليّة، الدفاع عن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان، مشيراً إلى أن «الدعوات المطالبة باستقالة سليمان أبعد من الذين يُطلقونها، ومع احترامي لهم كأشخاص، لكنهم لا يتمتعون بالثقل الشعبي والسياسي اللازم لإطلاق مثل هذه المواقف». وتمنى ألّا يكون «حزب الله وحركة أمل، يقفان في مكانٍ ما خلف هذه الدعوات، وهذا ما أشك فيه».
أمّا نائب رئيس مجلس النواب، فريد مكاري، فرأى أن المطالبة باستقالة الرئيس «لم تكن دعوة معزولة، بل جاءت من ضمن سياق تصاعدي من التسريبات الصحافية والتصريحات التي فهم منها أن بعض الأطراف لم يكن مرتاحاً إلى عدد من مواقف الرئيس الأخيرة». وأشار إلى أنه ليس من قبيل المصادفة «أن تكون جوقة التنديد بالرئيس هي نفسها جوقة التمديد للعهد السابق، فهذه الجوقة لا تريد رئيساً مستقلاً».
ورأى الوزير الياس المرّ أن مواقف سليمان «أنقذت لبنان وأعادته إلى الخريطة الدولية»، رافضاً «أي محاولة للفصل بين شخص الرئيس وموقع الرئاسة».
كذلك استنكر النائب أغوب بقرادونيان «الحملة التي يشنها البعض على رئيس الجمهورية»، قائلاً: «بأسف شديد، نسمع في الآونة الأخيرة بعض التصاريح في العلن أو الهمسات في الأروقة بشأن أداء رئيس الجمهوريّة ومواقفه من الأمور المطروحة على الساحة اللبنانيّة ولا سيما في موضوع اجتماع هيئة الحوار».
بدوره، النائب نعمة الله أبي نصر رفض «استغلال المنابر الوطنية كمنبر الرابية لشنّ حملة مرفوضة على رئيس الجمهورية».
أمّا الوزير السابق وئام وهّاب، فتمنى لو كان الحريصون على موقع الرئاسة اليوم، حريصين عليه في السابق أو عندما سُحبت صلاحيّاته في الطائف، «وسأرد في الأيام المقبلة بتفصيل على كل الذين تبرعوا للدفاع عن رئيس الجمهورية، وأعتقد أن لديهم أهدافاً غير الدفاع عن الرئاسة».
الاخبار



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
mad  ohmy  huh 
sad  smile  wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :





الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا

جميع الحقوق محفوظةلشبكة عيترون 2010 aitaroun@aitaroun.com


Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2