ورد الحب
04-20-2009, 12:53 PM
احذروا تجار الوهم في الإنترنت
هل سمعتم بالمياه المعجزة التي تشفي من مرض السرطان؟ أو ربما قرأتم عن الدواء الذي لا تريد شركات صناعة الأدوية أن تعرفوا شيئاً عنه لأنه يشفي من السرطان.. أو لأنه يزيل التجاعيد؟ وإذا لم تسمعوا أو تقرأوا عن أي منهما، فمن المرجح أنكم مررتم بإعلانات عن الشاي العجيب الذي يشفي من السرطان أو يقضي على البدانة!
إنها نماذج من عشرات آلاف الإعلانات التي تملأ صفحات الإنترنت، وهي نماذج تدلل على بشاعة المتاجرين بآلام البشر ومآسيهم.
مناسبة الكتابة عن هذا الموضوع هي الحرب التي أعلنتها هذا الأسبوع وكالة التجارة الاتحادية في الولايات المتحدة ضد الشركات التي تجني الملايين من وراء تسويق الوهم وخداع المتعلقين بالأمل في قهر المرض اللعين.
وفي إطار هذه الحرب، وضعت الوكالة الحكومية قائمة بأسماء الشركات التي تتاجر بأعشاب أو مركبات كيماوية لا علاقة لها بالطب والتطبيب والزعم أنها تعالج هذا المرض أو ذاك، بل أن بعض تلك الإعلانات تزعم أن هذا النوع أو ذاك من الأعشاب أو المركبات يشفي من عدة أمراض في آن.
وقالت ليديا بارنز مديرة مكتب حماية المستهلك في الوكالة إنه من المخجل حقاً أن نجد بعض الشركات تكذب في موضوع إنساني حساس كهذا، إنهم يكذبون بالزعم أنهم يملكون أدوية وعقاقير لا وجود لها. أعشاب سحرية هنا، وزيت أفاعٍ هناك، وكالسيوم مرجاني هنالك، هذا يشفي من الأمراض المزمنة وذلك يعالج السمنة أو يزيل التجاعيد، وفي الحقيقة هذه كلها خزعبلات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت: يكفي وأنت تتصفح الإنترنت أن تبحث عن كلمة سرطان أو صداع لتنفتح أمامك آلاف الصفحات المتضمنة قوائم لا نهاية لها، والكل يزعم أنه يملك أسرار الكون.
وكشفت الوكالة أنها تعمل بالوسائل القانونية على إغلاق هذه المواقع الإلكترونية وإحالة أصحابها إلى المحاكم المختصة.
هل سمعتم بالمياه المعجزة التي تشفي من مرض السرطان؟ أو ربما قرأتم عن الدواء الذي لا تريد شركات صناعة الأدوية أن تعرفوا شيئاً عنه لأنه يشفي من السرطان.. أو لأنه يزيل التجاعيد؟ وإذا لم تسمعوا أو تقرأوا عن أي منهما، فمن المرجح أنكم مررتم بإعلانات عن الشاي العجيب الذي يشفي من السرطان أو يقضي على البدانة!
إنها نماذج من عشرات آلاف الإعلانات التي تملأ صفحات الإنترنت، وهي نماذج تدلل على بشاعة المتاجرين بآلام البشر ومآسيهم.
مناسبة الكتابة عن هذا الموضوع هي الحرب التي أعلنتها هذا الأسبوع وكالة التجارة الاتحادية في الولايات المتحدة ضد الشركات التي تجني الملايين من وراء تسويق الوهم وخداع المتعلقين بالأمل في قهر المرض اللعين.
وفي إطار هذه الحرب، وضعت الوكالة الحكومية قائمة بأسماء الشركات التي تتاجر بأعشاب أو مركبات كيماوية لا علاقة لها بالطب والتطبيب والزعم أنها تعالج هذا المرض أو ذاك، بل أن بعض تلك الإعلانات تزعم أن هذا النوع أو ذاك من الأعشاب أو المركبات يشفي من عدة أمراض في آن.
وقالت ليديا بارنز مديرة مكتب حماية المستهلك في الوكالة إنه من المخجل حقاً أن نجد بعض الشركات تكذب في موضوع إنساني حساس كهذا، إنهم يكذبون بالزعم أنهم يملكون أدوية وعقاقير لا وجود لها. أعشاب سحرية هنا، وزيت أفاعٍ هناك، وكالسيوم مرجاني هنالك، هذا يشفي من الأمراض المزمنة وذلك يعالج السمنة أو يزيل التجاعيد، وفي الحقيقة هذه كلها خزعبلات لا أساس لها من الصحة.
وأضافت: يكفي وأنت تتصفح الإنترنت أن تبحث عن كلمة سرطان أو صداع لتنفتح أمامك آلاف الصفحات المتضمنة قوائم لا نهاية لها، والكل يزعم أنه يملك أسرار الكون.
وكشفت الوكالة أنها تعمل بالوسائل القانونية على إغلاق هذه المواقع الإلكترونية وإحالة أصحابها إلى المحاكم المختصة.