زلزال
09-17-2007, 05:17 PM
تتعدد التحليلات والتفسيرات لكلام رأس الدبلوماسية الفرنسية "برنار كوشنير" حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وخاصة لجهة دعوته لتوقع الاسوأ - اي الحرب- في الخلاف حول برنامجها النووي.
تهديد باريس ترافقَ مع مطالبتها الأوروبيين بالاستعداد لفرض عقوبات جديدة على طهران خارج أورقة الأمم المتحدة، فضلاً عن توجيه النصائح للشركات المحلية بعدم الاستثمار في إيران .
وقال كوشنير: "يجب أن نستعد من خلال السعي أولاً إلى وضع خطط هي من اختصاص قيادات الأركان، وهذا الأمر لن يكون للغد إلا أننا نستعد أيضاً لعدم القبول بصنع قنبلة نووية إيرانية، وأقول للإيرانيين علِقوا تخصيب اليورانيوم وسنثبت لكم اننا جادون".
هذا الكلام المباشر عن الحرب واستعدادِ فرنسا لها، معطوفاً على تصريحات سيد الاليزيه نيكولا ساركوزي أواخر الشهر الماضي بشأن تحذيره من البديل الكارثي للبرنامج النووي الإيراني ، أثارت التساؤلَ بشأن السياسة الجديدة التي ستنتهجها باريس في هذا الملف وخاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى الولايات المتحدة وزيارةِ كوشنير إلى الكيان الصهيوني والتي انعكست تشدداً واضحاً في الموقف الفرنسي تجاه إيران.
وقد انعكست هذه اللهجة المتشددة خلال مناقشات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الحادي عشر من الشهر الحالي وأسفرت عن انسحاب مدير الوكالة محمد البرادعي من الجلسة احتجاجاً على كلام سفير الاتحاد الأوروبي والذي اعتُبر قاسياً بشكل غير معهود تجاه الوكالة واقل تشجيعاً لعمل مراقبيها، في ظل معلومات عن تقارب الوكالة مع إيران من خلال وضع برنامج زمني لعمليات تفتيش المنشات النووية الإيرانية .
وتظل الأيام المقبلة كفيلةً بتوضح الصورة خاصة ان الغموض يلف موافق عدد من دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال مترددة بشـأن تبني عقوبات خارج مجلس الأمن، فضلا عن الاجتماع المقرر ان تعقده الدول الست الكبرى في مجلس الأمن بدعوة من واشنطن في الجمعة المقبل لبحث مشروع عقوبات دولية جديدة ضد طهران .
تقرير قناة المنار – حسين ملاح
تهديد باريس ترافقَ مع مطالبتها الأوروبيين بالاستعداد لفرض عقوبات جديدة على طهران خارج أورقة الأمم المتحدة، فضلاً عن توجيه النصائح للشركات المحلية بعدم الاستثمار في إيران .
وقال كوشنير: "يجب أن نستعد من خلال السعي أولاً إلى وضع خطط هي من اختصاص قيادات الأركان، وهذا الأمر لن يكون للغد إلا أننا نستعد أيضاً لعدم القبول بصنع قنبلة نووية إيرانية، وأقول للإيرانيين علِقوا تخصيب اليورانيوم وسنثبت لكم اننا جادون".
هذا الكلام المباشر عن الحرب واستعدادِ فرنسا لها، معطوفاً على تصريحات سيد الاليزيه نيكولا ساركوزي أواخر الشهر الماضي بشأن تحذيره من البديل الكارثي للبرنامج النووي الإيراني ، أثارت التساؤلَ بشأن السياسة الجديدة التي ستنتهجها باريس في هذا الملف وخاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي إلى الولايات المتحدة وزيارةِ كوشنير إلى الكيان الصهيوني والتي انعكست تشدداً واضحاً في الموقف الفرنسي تجاه إيران.
وقد انعكست هذه اللهجة المتشددة خلال مناقشات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الحادي عشر من الشهر الحالي وأسفرت عن انسحاب مدير الوكالة محمد البرادعي من الجلسة احتجاجاً على كلام سفير الاتحاد الأوروبي والذي اعتُبر قاسياً بشكل غير معهود تجاه الوكالة واقل تشجيعاً لعمل مراقبيها، في ظل معلومات عن تقارب الوكالة مع إيران من خلال وضع برنامج زمني لعمليات تفتيش المنشات النووية الإيرانية .
وتظل الأيام المقبلة كفيلةً بتوضح الصورة خاصة ان الغموض يلف موافق عدد من دول الاتحاد الأوروبي التي لا تزال مترددة بشـأن تبني عقوبات خارج مجلس الأمن، فضلا عن الاجتماع المقرر ان تعقده الدول الست الكبرى في مجلس الأمن بدعوة من واشنطن في الجمعة المقبل لبحث مشروع عقوبات دولية جديدة ضد طهران .
تقرير قناة المنار – حسين ملاح