زلزال
09-21-2007, 10:21 AM
أكد الرئيس الاميركي جورج بوش في مؤتمر صحافي عقده الخميس، رغبته بحل الملف النووي الايراني بالوسائل الدبلوماسية، فيما أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن هذا الملف قضية صعبة للغاية, لكن فرنسا لا تريد الحرب.
وقال بوش ردا على سؤال عن تصريح وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير الذي تطرق الى احتمال اندلاع حرب ضد ايران في حال عدم تعليق برنامجها النووي: قلت باستمرار إنني آمل أن نتمکن من اقناع ايران بالتخلي عن طموحها المتمثل بتطوير برنامج اسلحة وذلك بالطرق السلمية, حسب قوله. واضاف: يفترض أن يکون هذا هدف اي عمل دبلوماسي.
وتابع بوش وسط تکهنات باحتمال حصول ضربة عسکرية: إننا نعمل مع حلفائنا واصدقائنا على ارسال رسالة واضحة الى الايرانيين لنقول لهم ان هناك طريقا افضل من العزلة والعزلة المالية والعقوبات الاقتصادية.
وشدد على اهمية التعامل بجدية کبيرة مع ما اسماه التهديدات الايرانية ضد اسرائيل, وعلى اهمية اجراء مقاربة من جهات عدة, معتبرا أن الامم المتحدة هي المکان المناسب لذلك.
وقال بوش: سنواصل الضغط على الايرانيين والهدف بالطبع هو حل المشکلة سلميا.
من جهة اخرى، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده لا تريد حربا مع إيران على خلفية برنامجها النووي، لكنه اعتبر امتلاك ايران قنبلة نووية أمرا غير مقبول.
وقال سارکوزي الخميس للتلفزيون الفرنسي أنه يأمل في أن يقنع مزيج من المفاوضات والعقوبات طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
هذا وشدد الرئيس الفرنسي على عدم استبعاد الحوار كقاعدة للتعامل مع طهران.
ويناقش ساركوزي موضوع الملف النووي الإيراني مع زعماء الدول الكبرى خلال انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك.
وتتطلع فرنسا لزيادة الضغوط على طهران عبر فرض عقوبات اقتصادية جديدة على ايران وتحاول اقناع الدول الاخرى الاعضاء بالاتحاد الاوروبي باجبار شرکاتها على مقاطعة ايران.
ومن المقرر أن تجتمع فرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين اليوم الجمعة، لمناقشة فرض مجموعة ثالثة محتملة من عقوبات للامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي.
من جانبها، دعت طهران الغرب الى اغتنام تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتعامل بمنطق مع ملفها النووي.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آقازاده تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا ذلك فرصة مهمة للوكالة والغرب إذا ماكانوا يريدون التعاون مع إيران.
وقال اقازاده، في تصريح صحافي بطهران: إن ايران هيأت كل الظروف لحل ملفها النووي، مطالبا الوكالة الدولية بالتعامل بحرفية مع الملف، دون أن تعير اهتماما بالضغوط السياسية التي تمارس عليها من قبل بعض القوى. ووصف آقازاده التعاون الايراني بالفرصة الاستثنائية، داعيا الغرب لاستغلالها.
في هذه الاثناء، جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تأكيده أن ايران لا تمثل تهديدا أكيدا وفوريا للمجتمع الدولي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إعطاء فرصة للسلام.
وأضاف البرادعي بأن طهران لم تكشف تماما بعد عن كافة جوانب برنامجها النووي.
من جهة اخرى، تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا غير ملزم لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط اقترحته مصر، فيما صوتت كل من اسرائيل والولايات المتحدة ضده, في حين امتنع الاتحاد الاوروبي عن التصويت.
وفي واشنطن، قاطعت ناشطات مناهضات للحرب وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير خلال إلقائه كلمة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وقد قامت الشرطة بإخراج امرأتين من القاعة عندما بدأتا بترديد شعارات ترفض الحرب على ايران.
وكان کوشنير الذي وصل الاربعاء الى واشنطن قد تراجع عن تصريحاته السابقة حول الحرب واعلن تأييده اجراء حوار من دون توقف مع الايرانيين, معلنا استعداده لزيارة طهران.
وكان وزير الخارجية الفرنسي قال قبل أيام: إن على العالم أن يستعد للأسوأ، مشيرا الى إمكانية نشوب حرب مع إيران.
واتهمت إحدى الناشطات كوشنير بالتحريض على الخوف، رافضة أن تنتهج فرنسا السياسة الخارجية للرئيس الاميركي جورج بوش.
وكالات
وقال بوش ردا على سؤال عن تصريح وزير الخارجية الفرنسي برنار کوشنير الذي تطرق الى احتمال اندلاع حرب ضد ايران في حال عدم تعليق برنامجها النووي: قلت باستمرار إنني آمل أن نتمکن من اقناع ايران بالتخلي عن طموحها المتمثل بتطوير برنامج اسلحة وذلك بالطرق السلمية, حسب قوله. واضاف: يفترض أن يکون هذا هدف اي عمل دبلوماسي.
وتابع بوش وسط تکهنات باحتمال حصول ضربة عسکرية: إننا نعمل مع حلفائنا واصدقائنا على ارسال رسالة واضحة الى الايرانيين لنقول لهم ان هناك طريقا افضل من العزلة والعزلة المالية والعقوبات الاقتصادية.
وشدد على اهمية التعامل بجدية کبيرة مع ما اسماه التهديدات الايرانية ضد اسرائيل, وعلى اهمية اجراء مقاربة من جهات عدة, معتبرا أن الامم المتحدة هي المکان المناسب لذلك.
وقال بوش: سنواصل الضغط على الايرانيين والهدف بالطبع هو حل المشکلة سلميا.
من جهة اخرى، قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن بلاده لا تريد حربا مع إيران على خلفية برنامجها النووي، لكنه اعتبر امتلاك ايران قنبلة نووية أمرا غير مقبول.
وقال سارکوزي الخميس للتلفزيون الفرنسي أنه يأمل في أن يقنع مزيج من المفاوضات والعقوبات طهران بالتخلي عن طموحاتها النووية.
هذا وشدد الرئيس الفرنسي على عدم استبعاد الحوار كقاعدة للتعامل مع طهران.
ويناقش ساركوزي موضوع الملف النووي الإيراني مع زعماء الدول الكبرى خلال انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل في نيويورك.
وتتطلع فرنسا لزيادة الضغوط على طهران عبر فرض عقوبات اقتصادية جديدة على ايران وتحاول اقناع الدول الاخرى الاعضاء بالاتحاد الاوروبي باجبار شرکاتها على مقاطعة ايران.
ومن المقرر أن تجتمع فرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين اليوم الجمعة، لمناقشة فرض مجموعة ثالثة محتملة من عقوبات للامم المتحدة على ايران بسبب برنامجها النووي السلمي.
من جانبها، دعت طهران الغرب الى اغتنام تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتعامل بمنطق مع ملفها النووي.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا آقازاده تعاون بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرا ذلك فرصة مهمة للوكالة والغرب إذا ماكانوا يريدون التعاون مع إيران.
وقال اقازاده، في تصريح صحافي بطهران: إن ايران هيأت كل الظروف لحل ملفها النووي، مطالبا الوكالة الدولية بالتعامل بحرفية مع الملف، دون أن تعير اهتماما بالضغوط السياسية التي تمارس عليها من قبل بعض القوى. ووصف آقازاده التعاون الايراني بالفرصة الاستثنائية، داعيا الغرب لاستغلالها.
في هذه الاثناء، جدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تأكيده أن ايران لا تمثل تهديدا أكيدا وفوريا للمجتمع الدولي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة إعطاء فرصة للسلام.
وأضاف البرادعي بأن طهران لم تكشف تماما بعد عن كافة جوانب برنامجها النووي.
من جهة اخرى، تبنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا غير ملزم لإقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط اقترحته مصر، فيما صوتت كل من اسرائيل والولايات المتحدة ضده, في حين امتنع الاتحاد الاوروبي عن التصويت.
وفي واشنطن، قاطعت ناشطات مناهضات للحرب وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير خلال إلقائه كلمة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وقد قامت الشرطة بإخراج امرأتين من القاعة عندما بدأتا بترديد شعارات ترفض الحرب على ايران.
وكان کوشنير الذي وصل الاربعاء الى واشنطن قد تراجع عن تصريحاته السابقة حول الحرب واعلن تأييده اجراء حوار من دون توقف مع الايرانيين, معلنا استعداده لزيارة طهران.
وكان وزير الخارجية الفرنسي قال قبل أيام: إن على العالم أن يستعد للأسوأ، مشيرا الى إمكانية نشوب حرب مع إيران.
واتهمت إحدى الناشطات كوشنير بالتحريض على الخوف، رافضة أن تنتهج فرنسا السياسة الخارجية للرئيس الاميركي جورج بوش.
وكالات