زلزال
09-27-2007, 12:45 PM
عيترونُ.....
سأقطفُ لكِ نجمَ السماء...!
أجمعُه في سلال القمر.
أتوِّجـُه ببنفسجةٍ زرقاء خجولة ....
اختبأت في ظلِّ دربٍ قصيٍّ شققتهُ لكِ نصفين.
وألمعُ لكِ سطحَ الماء...!
أرسمُ عليهِ خرائط َ مدن ٍ تاهت.
أزرعُ عليه غاباتٍ خضراءَ، كعينيكِ.
كصنوبر ٍ عطرهُ مدفونٌ تحتَ جلدي.
يفوحُ كلما ابتللتُ بمائِك.
عيترون....
قد أضرمُ لكِ في فِناء ِ قلبي....
قشَّ شرايـيـني.
تدفـئـُكِ في شتاء الصَّـبر.
باردة..... باردة ٌ أنتِ بدوني!
فاذهبي.... وتعالـَي،... كأيامي...
قصي عليَّ جنون الزمن.
احتلال بعد احتمال
الرغبة بالبقاء.....
عودي، عيترون ...... عودي.....
بخجلك ِ العذريِّ.
مسربلة ً بنعاس ٍ، وحب ٍ،.... وندم.
متوجة ً بعصافيرَ، وأكاليل ِ نار.
مخضبة ً بالحناء ِ
مذيلة ً بأجراس ِ الحربِ.
عيترون... حباً.....
احملي حرابَ الله..!
انشدي ...!
امشي برفق ٍ على ذاكرتي،
يتبعكِ القوم،
اتبعـُك على أصهبي مجلجلاً....فخوراً
ممسكاً بيد الواحد.... تلو الآخر
عابراً تلوَ الآخر.
أحطمُ بوابات المعابر منشداً بصوتك.
أن اعبُري عبرَ حدودي.
دربكِ لا نهاية َ لهُ في فضائي.
اختصري معي الكلام،
فاقتطاف النجوم يا حبيبتي.....
نفخُ الغيوم ِ الى دربـِها.....
لا يحتاج السلام.
امض معي برفق ٍ على خاطرتي،
برفق على خارطتي
حاذري أشلاء الأطفال
اعذُريهم لا غدَ لهم!
ليذودوا عنكِ الوجعَ اليوم.
ففاطمة ُ تركت أصابعهَا هنا،
و الدفترَ بين الحطام.
حسينٌ، سيفهُ المسلولُ بقربه
يبحث بين الركام عن يديه،.... رجليه...
عن .... أخته في السماء.
زينب خبأها العشب
وجدوها زهرةً حمراءَ تنزفُ
ولافتة ٌ كتب عليها
" القاتل مرَّ من هنا"
عيترون احمليهم واجمعي أطرافـَهم،
والعيونَ، والدمى
قد يرجعوا يوماً..... الى ما يدعى موطنا.
سيولدوا من رحم كبير، وجنوب قدير.
سيبعثون من قلب المقاومة،
من بعد المقاومة ،
من ريحٍ صَرْصَرْ.
تحملـُهم " الطيرُ الأبابيل"
يرهبون بها عدو الله وعدوِّهم
يرمونهم "بحجارةٍ من سجيل"
عيترون اعذريني....
فإن قتلتني الكلمة!
كتبتُ الشكرَ على يدي.
بالحناءِ تحت كفني،
وإن سلبَ من حلقي الكلام.
أومأت بعيني أن شكراً....
شكراً للسلام على وجنتيك.
اعذريني ان تبعتكِ معهم.
القطنُ في فمي، قتلني الهُـتاف.....
كوني لغتي اذ سلبوا من حَنـْجَرَتي ......
كوني لغتي أكن لك الديار...
وطناً حراً يولدُ في ابتهاجي،
تعالي مدي لي اليد...
أضيءُ أصابعي العشرة
نصعدُ من البئر،
ننصبُ الرايات ،على انشقاق الدرب،
و أجراساً ترنُّ بوقع ِ خطانا..
نركضُ معاً...!
الى حريةٍ ملونةٍ كقوس ِ قزح.
سعيدةً مثلي يضيؤها الفرح.
فتعالي.....يا ناصية الجنوب
مفقودٌ في افتراضي، ان لم اتبعك.
تقتلني......
تنهشني وحوش القهر.
"أبناء العوسج" اهدوني صاروخاً مزيناً بقبل ٍ من دم ٍ.
طائرتهم ما كانت من ورق....!
بيتي احترق ...
قلبي احترق ...
وولدي....
تعالـَي عيترونَ نصطادهم.
نهز الأرض، تبتلعهم كالرمال.
نشعلُ فيهم أشجارنا.
فيءُ الشجر ...
قوةُ الحجر، لهم مرصاد.
الزهرُ بيدي سيفٌ.
الطوقُ بيدي سلاسلُ.
بندقيتي، وأنا....
وامرأتي زهرُ الليمون.
زلزلة ُ السماء ِ عدلٌ، والنصرُ عدلٌ،
النوم الهانئ عدلٌ،
واندحارهم عدلُ.
مباركٌ عيترونَ النصرَ.
مباركٌ نصرُكِ،
وأنتِ خدُّك ِ قبلة ُ القنابل ِ.
صدرُكِ الحِصنُ،....قلبك الحسنُ
احتضنَ البواسلَ في شرايينهِ.
ذراعيكِ شوكٌ!
في عيون العوسج... الكبار،..... الصغار.
مبروك عليهم الاندحار.
تعالي عيترون....
فلنصلي معاً على أبواب القدس، وبغداد
أنت الحارس وأنا الشراع
أنت الإمام، وأنا البطل.
تعالي عيترون.....
سأقطفُ لكِ نجمَ السماء...!
أجمعُه في سلال القمر.
أتوِّجـُه ببنفسجةٍ زرقاء خجولة ....
اختبأت في ظلِّ دربٍ قصيٍّ شققتهُ لكِ نصفين.
وألمعُ لكِ سطحَ الماء...!
أرسمُ عليهِ خرائط َ مدن ٍ تاهت.
أزرعُ عليه غاباتٍ خضراءَ، كعينيكِ.
كصنوبر ٍ عطرهُ مدفونٌ تحتَ جلدي.
يفوحُ كلما ابتللتُ بمائِك.
عيترون....
قد أضرمُ لكِ في فِناء ِ قلبي....
قشَّ شرايـيـني.
تدفـئـُكِ في شتاء الصَّـبر.
باردة..... باردة ٌ أنتِ بدوني!
فاذهبي.... وتعالـَي،... كأيامي...
قصي عليَّ جنون الزمن.
احتلال بعد احتمال
الرغبة بالبقاء.....
عودي، عيترون ...... عودي.....
بخجلك ِ العذريِّ.
مسربلة ً بنعاس ٍ، وحب ٍ،.... وندم.
متوجة ً بعصافيرَ، وأكاليل ِ نار.
مخضبة ً بالحناء ِ
مذيلة ً بأجراس ِ الحربِ.
عيترون... حباً.....
احملي حرابَ الله..!
انشدي ...!
امشي برفق ٍ على ذاكرتي،
يتبعكِ القوم،
اتبعـُك على أصهبي مجلجلاً....فخوراً
ممسكاً بيد الواحد.... تلو الآخر
عابراً تلوَ الآخر.
أحطمُ بوابات المعابر منشداً بصوتك.
أن اعبُري عبرَ حدودي.
دربكِ لا نهاية َ لهُ في فضائي.
اختصري معي الكلام،
فاقتطاف النجوم يا حبيبتي.....
نفخُ الغيوم ِ الى دربـِها.....
لا يحتاج السلام.
امض معي برفق ٍ على خاطرتي،
برفق على خارطتي
حاذري أشلاء الأطفال
اعذُريهم لا غدَ لهم!
ليذودوا عنكِ الوجعَ اليوم.
ففاطمة ُ تركت أصابعهَا هنا،
و الدفترَ بين الحطام.
حسينٌ، سيفهُ المسلولُ بقربه
يبحث بين الركام عن يديه،.... رجليه...
عن .... أخته في السماء.
زينب خبأها العشب
وجدوها زهرةً حمراءَ تنزفُ
ولافتة ٌ كتب عليها
" القاتل مرَّ من هنا"
عيترون احمليهم واجمعي أطرافـَهم،
والعيونَ، والدمى
قد يرجعوا يوماً..... الى ما يدعى موطنا.
سيولدوا من رحم كبير، وجنوب قدير.
سيبعثون من قلب المقاومة،
من بعد المقاومة ،
من ريحٍ صَرْصَرْ.
تحملـُهم " الطيرُ الأبابيل"
يرهبون بها عدو الله وعدوِّهم
يرمونهم "بحجارةٍ من سجيل"
عيترون اعذريني....
فإن قتلتني الكلمة!
كتبتُ الشكرَ على يدي.
بالحناءِ تحت كفني،
وإن سلبَ من حلقي الكلام.
أومأت بعيني أن شكراً....
شكراً للسلام على وجنتيك.
اعذريني ان تبعتكِ معهم.
القطنُ في فمي، قتلني الهُـتاف.....
كوني لغتي اذ سلبوا من حَنـْجَرَتي ......
كوني لغتي أكن لك الديار...
وطناً حراً يولدُ في ابتهاجي،
تعالي مدي لي اليد...
أضيءُ أصابعي العشرة
نصعدُ من البئر،
ننصبُ الرايات ،على انشقاق الدرب،
و أجراساً ترنُّ بوقع ِ خطانا..
نركضُ معاً...!
الى حريةٍ ملونةٍ كقوس ِ قزح.
سعيدةً مثلي يضيؤها الفرح.
فتعالي.....يا ناصية الجنوب
مفقودٌ في افتراضي، ان لم اتبعك.
تقتلني......
تنهشني وحوش القهر.
"أبناء العوسج" اهدوني صاروخاً مزيناً بقبل ٍ من دم ٍ.
طائرتهم ما كانت من ورق....!
بيتي احترق ...
قلبي احترق ...
وولدي....
تعالـَي عيترونَ نصطادهم.
نهز الأرض، تبتلعهم كالرمال.
نشعلُ فيهم أشجارنا.
فيءُ الشجر ...
قوةُ الحجر، لهم مرصاد.
الزهرُ بيدي سيفٌ.
الطوقُ بيدي سلاسلُ.
بندقيتي، وأنا....
وامرأتي زهرُ الليمون.
زلزلة ُ السماء ِ عدلٌ، والنصرُ عدلٌ،
النوم الهانئ عدلٌ،
واندحارهم عدلُ.
مباركٌ عيترونَ النصرَ.
مباركٌ نصرُكِ،
وأنتِ خدُّك ِ قبلة ُ القنابل ِ.
صدرُكِ الحِصنُ،....قلبك الحسنُ
احتضنَ البواسلَ في شرايينهِ.
ذراعيكِ شوكٌ!
في عيون العوسج... الكبار،..... الصغار.
مبروك عليهم الاندحار.
تعالي عيترون....
فلنصلي معاً على أبواب القدس، وبغداد
أنت الحارس وأنا الشراع
أنت الإمام، وأنا البطل.
تعالي عيترون.....