المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البورصة العالميّة تقتحم منزلاً في كونين


زلزال
09-28-2007, 12:59 PM
تسللت أسهم البورصات العالمية إلى منطقة كونين الجنوبية، التي أصبحت شبه خالية من السكان بعد حرب تموز الأخيرة، إلا أن مكتب البورصة هنا نموذجي، حيث تتواجد الشاشة في منزل أحد أبناء البلدة، ويتم التعامل بأسهم البورصة والعملات بطريقة تقليدية جداً...

تعدّ كونين البلدة الجنوبية الأولى بعد مدينة صور التي تدخلها محال التعامل مع البورصات العالمية، والمثير أن المكان الذي علّقت فيه شاشة البورصة الرقمية هو منزل داخل البلدة، أصبح مزاراً للشبان الذين أصبح بعضهم يمضي سهراته هناك، ويتعلم من زملائه كيفية شراء الأسهم والعملات وبيعها، وتحت الشاشة تجد طاولة كبيرة وضع عليها الهاتف الثابت الذي يستخدمه زبائن البورصة للاتصال بمركز شركة البورصة التي يتم التعامل معها في بيروت، لإبلاغهم عن عمليات الشراء والبيع وإتمامها.
وحول الطاولة عدد من الكراسي التي يجلس عليها الشبان، جلّهم تجاوز الثلاثين من عمرهم. وفي الغرفة ذاتها سرير يستخدمه الموظف المداوم هناك، الذي يضطر وبعض الزبائن للنوم في الغرفة أحياناً لمتابعة أعمال البورصة.

شروط التعامل

ويدير «الغرفة الرقمية» عبد الله سمرا أحد أبناء البلدة الذي يدير مكتباً مشابهاً في خلدة، ويقول أبو علي الدبق الذي يتردد على الغرفة «قرر سمرا افتتاح فرع للشركة في بلدته، لأن بعض زبائنه يترددون على كونين صيفاً وفي أيام العطل والمناسبات، لذلك عمل على تأمين المكان البديل في البلدة لمتابعة أعمالهم في البورصة. وتابع «إن 15 إلى 20 شخصاً يترددون باستمرار إلى المنزل لمتابعة البورصة، ولا يحتاج الأمر إلى رأسمال كبير للمشاركة بشراء العملات والأسهم، إذ يستطيع أي فرد أن يبدأ بـ 3000 دولار أميركي».

أكاديمية أيضاً

ويقول أبو علي «أنا أعمل بنجارة الباطون، ورغم ذلك أجده أسهل من عمل البورصة، لأن الأخير يجعلني مشدود الأعصاب ليلاً ونهاراً، وأخاف دائماً من الخسارة، وأحياناً أصبح عصبياً ومتوتراً. أما الحاج فؤاد فيقول «على من يشارك في عمل البورصة أن يكون وضعه المادي مريحاً جداً، وأن يكون هادئاً وعارفاً بأوضاع السوق والأوضاع السياسية الخارجية». ويضيف «تصوّر، لقد كان الجميع أمس، يتابع تصريح رئيس البنك المركزي الأميركي الذي قرر خفض الفائدة على الدولار، وقد خسر من خسر وربح من ربح!».
على الشارع العام الرئيسي للبلدة والمؤدي إلى بنت جبيل، افتتح رئيس البلدية محلاً لتعليم البورصة، وقد سمّاه «أكاديمية الأسواق المالية»، وهو مكان واسع مجهز بقاعة كبيرة في الأعلى لتعليم الرواد الجدد والراغبين بذلك على كيفية المتاجرة بالبورصة وشراء الأسهم والعملات. ويقول مدير المكتب علي الصغير «نحن نعلّم هنا الأشخاص الذين يريدون العمل في الأسواق المالية، وقد جهزنا الصالة لذلك وسنبدأ بعد شهر رمضان المبارك، فلا تكفي المعاهد الثقافية والتربوية والكشفية، فالمنطقة بحاجة إلى ثقافة العصر والمال، ونحن سنضطر أيضاً إلى تعليم الكمبيوتر ليتمكن الناس من إدارة أعمالهم المالية بأنفسهم».


--------------------------------------------------------------------------------

داني الامين - الاخبار

soha
09-28-2007, 03:09 PM
رايحة إشتريلي كم سهم
شكراً لك admin و شكراً لأستاذنا داني الأمين

Amir Aytaroun
09-28-2007, 11:23 PM
شكرا لك

شغلي حلوي