3al day3a
09-28-2007, 11:19 PM
--------------------------------------------------------------------------------عجبتني كتير حبيت انقلها لكم:d
ليست قصيدة .. بل هي تحليق للروح .. حاولت من خلاله أن أصل إلى علي .. لأصافحه .. وقد صافحته .. ولكن بقيت نقطة في بحر لجي متلاطم .. هو حب علي .. إليكم الخريدة ..
" الخريـــــــــــــــــــــــــدة "
و خريدةٍ تَسبي العيونَ بِلاحظٍ
يَرمي بنارِ شواظِهِ الأبطالا
ميّاسةٍ عفراءَ بينَ رُدونِها
ريحُ الصَّبا تُزجي العقولَ خَبالا
إنْ أومأتْ للبدرِ حلّ بكفها
أو أسفرتْ غالَ الجمالُ جَمالا
رِئميةُ الممشى بوضحِ خدودِها
شمسُ الضحى تَستعجلُ الإقبَالا
تفترُ عن ثغرٍ يُريكَ بَرودُهُ
طعمَ الندى خمراً هناكَ مُسالا
مِسكيةُ الأعطافِ بوحُ سلامِها
بعضُ الهوى داءٌ يُقيمُ عُضالا
يترنحُ المسكُ المَضُوعُ بجيدِها
فكأنما نشقَ الغزالُ غزالا
كودادِ مَنْ فرضَ الإلهُ ودادَهُ
فبدى بمحبور الهيامِ هلالا
ذاك الذي مِن يومِ أنْ عـُـــــرِفَ الهوى
قلبي تبتّلَ فاكتساهُ جلالا
وغدتْ لهُ كلُّ الحروفِ أسيرةً
تُسبى إلى حرمِ العلوّ ثمالى
عن كلِّ ناهدةٍ صرفتُ تولّعي
وشحذتُ للحبِّ الطهورِ نِصالا
ورأيتُ ذنبَ الحبِّ فيهِ ملذةً
وعذابَهُ شهداً يُسالُ زُلالا
وحرامُهُ حِلٌّ وأيُّ مُعَلّلِ
أضناهُ حبٌّ لمْ يجدْهُ حَلالا
بسواهُ لا يحلو الهيامُ لمُدنَفٍ
وبغيرهِ يشكو الغرامُ مَلالا
متربعٌ فوقَ القلوبِ كأنما
نُحتَ الهوى في شخصهِ تِمثالا
بعوالمِ الذرِ اصطفتكَ خلائقٌ
مِن كلِّ مسنونٍ سما صلصالا
فأتتكَ في زُمرِ الملائكِ كلُّها
تَحني إليكَ رؤسها إجلالا
وهناك لم ترضَ بغيرِك سيداً
وهناك لم ترضَ بغيركَ آلا
يا صَيّباً أعشى العيونَ بنورهِ
فاشتقَّ مِن ذاتِ الإلهِ كمالا
قُرنتْ بمعناكَ الفضائلُ كلُّها
يا مَن غدا للمكرُماتِ مَجالا
في يومِ مولدك السماءُ تفتّحتْ
والسحْبُ سحَّتْ في يدَيكَ ثِقالا
وتصافحتْ بينَ الطباقِ ملائكٌ
أبدتْ لعيدِ ولائكَ التِهلالا
وباسمكَ العرشُ استقرَّ بساحةِ الفردوسِ فاستعلى هناك وطالا
يا نقطةَ الباءِ التي احتكمتْ بها
ذاتُ الإلهِ لتمحقَ الأبدالا
سيّجتَ للدينِ الأغرِّ عرينَهُ
حتى ارتضاكَ لحصنِهِ رِئبالا
وملكتَ أعمارَ الرجالِ كأنما
في كفكَ الموتُ استطابَ نَوالا
فإذا برزتَ فذاكَ عزرائيلُ قدْ
برزتْ يداهُ لتحصُدَ الآجالا
وإذا كمِيٌّ عافَ يوما حياتَهُ
قادتهُ أرسانُ المنونِ عُجالى
فأتاكَ كيما يستطيبَ بطعنةٍ
نجلاءَ بكرٍ لا ترومُ نِزالا
يا مَن إذا جُنَّ المنونُ تفرّعَتْ
كفَّاهُ ألفاً يَمنةً وشمالا
فتشاطرتْ والموتَ رأسَ مقذفٍ
أقصى مُناهُ ينازلُ الأبطالا
فلك الإباءُ إذا نزلتَ بساحهِ
ولكَ العلوُّ إذا استطلتَ جِبالا
هبني خُلقتُ بغيرِ عقلٍ سيدي
أهوى سواكَ؟ فألفُ لا، لا لا لا
وهبِ النبيَّ محمدٍ ما نصَّ في يومِ الغديرِ ببيعةٍ او قالا
وبيومِ باهلَ أحمدُ المختارُما سمّاكَ نفسهُ أو عناكَ ووالى
وبهل أتى المعنيُّ كانَ سواكمُ
أو أُنزلتْ في غيرِكمْ إنْزالا
وهبَ أنَّ غيرَكَ في الركوعِ تصدّقتْ
يُمناهُ إذ أبدى الفقيرُ سُؤالا
وهبِ البتولَ وتلكَ خيرُ حليلةٍ
لكَ لم تكنْ في المحصناتِ مثالا
وهبِ الأئمةَ لم يُسمُّوا عترةً
لكَ يا عليُّ ولمْ يكونوا آلا
وهبِ الرسالةَ أُكملتْ بسِواكَ أو
جبريلُ أبدى في الغديرِ مِطالا
وهب أنَّ ما أُعطيتَهُ لمْ تُعطَهْ
أو عُشرَ ما أعطيتَه قد زالا
وهب أن بيتَ اللهِ ما كانَ منزِلا
لكَ يومَ أن شُقَّ الجدارُ ومالا
وهب أن أقضى الناسِ أو أعدلَ الورى
سواكَ وأنَّ فلانا لا يَراكَ قِبالا
وهب أن علمَ اللهِ ما كنتَ بابَهُ
ولكلِّ خطبٍ لمْ تكنْ حلالا
وهب أحمدَ المختار يَرمي إنْ رمى
يرمي بغيرِكَ إذ يرومُ قِتالا
وهب أن تلكَ الشمسُ بعدَ زوالِها
رُدّتْ لغيرِكَ في السماءِ حِيالا
وهب أن طالوتَ المليكَ بغيرِك انتصرتْ جيُوشُهُ حيثُ صالَ وجالا
وهبَ أنَّ توبةَ آدمٍ بكَ لم تُنَل
وبأنّه بالناكثينَ تَوالى
"وبراءةٌ" هبْ أن غيرَكَ نالَها
والوحيُ لمْ يُبدِ بهِ إشكالا
وهب أن قلبَ الموتِ غيرَكَ راعَهُ
وبحصنِ خيبرَ لم تكنْ زلزالا
ولكلِّ ذي لِبَدٍ يلوكُ بسيفِهِ الأبطالَ طحنا لم تكنْ قتّالا
وهب أن غيرَكَ مَن برأسِ قناتِهِ
يُعلي الجماجمَ إذ تكونُ ذُبالا
وهب أن اسرافيلَ لم تكُ شِبهَهُ
فإذا نفختَ بغيرِ صورِكَ صالا
وهب أن هب هب أن هب.. ما أجملتْ
أبياتُ شعري فيكَ كان خَيالا
قل لي بربكَ والجنونُ قد اعترى
عقلي بمثلكَ هل أرومُ وِصالا
وأنا الذي في حبِّ حبِّكَ هائمٌ
وبحبِّ حبِّكَ استزيدُ دلالا
وبفاضلٍ مِن طينِ خَلقتِكَ استوى
لحمي وخالطَ طينُكُ الأوصالا
فتطهَّرتْ مني بحبِّكَ مضغةٌ
في غيرِ طُهرِكَ لم تجِدْ أغسالا
فأتيتُ للعيدِ الأغرِّ ملبيا
عهدا لهُ عرشُ الإلهِ تعالى
ونسجتُ مِنْ ثوبِ الولاءِ تحيتي
ومشيتُ تسبقني الخُطى إِعجالا
وسعيتُ في مروى عُلاكَ مرددا
لبيكَ يا مَن للخلافةِ نالا
وتصافحتْ في العالياتِ ملائكٌ
وتزاحمتْ كيما تَنالَ كمالا
وأتت لك الحورُ الوضاحُ وطوّقت
في كلِّ ساقٍ عسجدا خِلخالا
وتقاذفتْ طوبى جنيَّ ثمارِها
فغدتْ تَساقَطُ في يديكَ هِطالا
أعليُ يامَن باسمكَ الهمُّ ينجلي
وبكَ الإلهُ يهوِّنُ الأهوالا
يا مَن بهِ أنوى إقامَ فريضتي
وأفُكُّ عن ضيقي بهِ الأغلالا
وبهِ أنالُ إذا دعوتُ حوائجي
وبها أرومُ بفضلِهِ الإجزالا
وبمدلهمِّ الخطبِ أصرخُ باسمِهِ
ولديه في كربي أُنيخُ رِحالا
أنتَ الدعاءُ إذا عَرَجتُ ميمّماً
شطرَ الغريِّ أراوحُ التِعلالا
ولكلِّ فضلٍ أنتَ صرتَ فضيلةً
وبفرضِ حبكَ أطلبُ الأنفالا
سنرى الألى عادوكَ أينَ محلهم
مهلا إليهم لاتَ حينَ مقالا
حسدوك لمّا أنْ علوتَ رقابهم
يامن سنامَ سحابهِ قد طالا
فغدَوا لحربِكَ يجمعونَ أمورَهم
وغدوا بحربِكَ للغوى أذيالا
ما نصَّبَ المختارُ شخصكَ إنما
نُصِبَ الهدى فازدادَ منكَ كمالا
تعساً لعقلٍ لا يجدْكَ حقيقةً
وغدى بغيركَ يستزيدُ ضلالا
ليست قصيدة .. بل هي تحليق للروح .. حاولت من خلاله أن أصل إلى علي .. لأصافحه .. وقد صافحته .. ولكن بقيت نقطة في بحر لجي متلاطم .. هو حب علي .. إليكم الخريدة ..
" الخريـــــــــــــــــــــــــدة "
و خريدةٍ تَسبي العيونَ بِلاحظٍ
يَرمي بنارِ شواظِهِ الأبطالا
ميّاسةٍ عفراءَ بينَ رُدونِها
ريحُ الصَّبا تُزجي العقولَ خَبالا
إنْ أومأتْ للبدرِ حلّ بكفها
أو أسفرتْ غالَ الجمالُ جَمالا
رِئميةُ الممشى بوضحِ خدودِها
شمسُ الضحى تَستعجلُ الإقبَالا
تفترُ عن ثغرٍ يُريكَ بَرودُهُ
طعمَ الندى خمراً هناكَ مُسالا
مِسكيةُ الأعطافِ بوحُ سلامِها
بعضُ الهوى داءٌ يُقيمُ عُضالا
يترنحُ المسكُ المَضُوعُ بجيدِها
فكأنما نشقَ الغزالُ غزالا
كودادِ مَنْ فرضَ الإلهُ ودادَهُ
فبدى بمحبور الهيامِ هلالا
ذاك الذي مِن يومِ أنْ عـُـــــرِفَ الهوى
قلبي تبتّلَ فاكتساهُ جلالا
وغدتْ لهُ كلُّ الحروفِ أسيرةً
تُسبى إلى حرمِ العلوّ ثمالى
عن كلِّ ناهدةٍ صرفتُ تولّعي
وشحذتُ للحبِّ الطهورِ نِصالا
ورأيتُ ذنبَ الحبِّ فيهِ ملذةً
وعذابَهُ شهداً يُسالُ زُلالا
وحرامُهُ حِلٌّ وأيُّ مُعَلّلِ
أضناهُ حبٌّ لمْ يجدْهُ حَلالا
بسواهُ لا يحلو الهيامُ لمُدنَفٍ
وبغيرهِ يشكو الغرامُ مَلالا
متربعٌ فوقَ القلوبِ كأنما
نُحتَ الهوى في شخصهِ تِمثالا
بعوالمِ الذرِ اصطفتكَ خلائقٌ
مِن كلِّ مسنونٍ سما صلصالا
فأتتكَ في زُمرِ الملائكِ كلُّها
تَحني إليكَ رؤسها إجلالا
وهناك لم ترضَ بغيرِك سيداً
وهناك لم ترضَ بغيركَ آلا
يا صَيّباً أعشى العيونَ بنورهِ
فاشتقَّ مِن ذاتِ الإلهِ كمالا
قُرنتْ بمعناكَ الفضائلُ كلُّها
يا مَن غدا للمكرُماتِ مَجالا
في يومِ مولدك السماءُ تفتّحتْ
والسحْبُ سحَّتْ في يدَيكَ ثِقالا
وتصافحتْ بينَ الطباقِ ملائكٌ
أبدتْ لعيدِ ولائكَ التِهلالا
وباسمكَ العرشُ استقرَّ بساحةِ الفردوسِ فاستعلى هناك وطالا
يا نقطةَ الباءِ التي احتكمتْ بها
ذاتُ الإلهِ لتمحقَ الأبدالا
سيّجتَ للدينِ الأغرِّ عرينَهُ
حتى ارتضاكَ لحصنِهِ رِئبالا
وملكتَ أعمارَ الرجالِ كأنما
في كفكَ الموتُ استطابَ نَوالا
فإذا برزتَ فذاكَ عزرائيلُ قدْ
برزتْ يداهُ لتحصُدَ الآجالا
وإذا كمِيٌّ عافَ يوما حياتَهُ
قادتهُ أرسانُ المنونِ عُجالى
فأتاكَ كيما يستطيبَ بطعنةٍ
نجلاءَ بكرٍ لا ترومُ نِزالا
يا مَن إذا جُنَّ المنونُ تفرّعَتْ
كفَّاهُ ألفاً يَمنةً وشمالا
فتشاطرتْ والموتَ رأسَ مقذفٍ
أقصى مُناهُ ينازلُ الأبطالا
فلك الإباءُ إذا نزلتَ بساحهِ
ولكَ العلوُّ إذا استطلتَ جِبالا
هبني خُلقتُ بغيرِ عقلٍ سيدي
أهوى سواكَ؟ فألفُ لا، لا لا لا
وهبِ النبيَّ محمدٍ ما نصَّ في يومِ الغديرِ ببيعةٍ او قالا
وبيومِ باهلَ أحمدُ المختارُما سمّاكَ نفسهُ أو عناكَ ووالى
وبهل أتى المعنيُّ كانَ سواكمُ
أو أُنزلتْ في غيرِكمْ إنْزالا
وهبَ أنَّ غيرَكَ في الركوعِ تصدّقتْ
يُمناهُ إذ أبدى الفقيرُ سُؤالا
وهبِ البتولَ وتلكَ خيرُ حليلةٍ
لكَ لم تكنْ في المحصناتِ مثالا
وهبِ الأئمةَ لم يُسمُّوا عترةً
لكَ يا عليُّ ولمْ يكونوا آلا
وهبِ الرسالةَ أُكملتْ بسِواكَ أو
جبريلُ أبدى في الغديرِ مِطالا
وهب أنَّ ما أُعطيتَهُ لمْ تُعطَهْ
أو عُشرَ ما أعطيتَه قد زالا
وهب أن بيتَ اللهِ ما كانَ منزِلا
لكَ يومَ أن شُقَّ الجدارُ ومالا
وهب أن أقضى الناسِ أو أعدلَ الورى
سواكَ وأنَّ فلانا لا يَراكَ قِبالا
وهب أن علمَ اللهِ ما كنتَ بابَهُ
ولكلِّ خطبٍ لمْ تكنْ حلالا
وهب أحمدَ المختار يَرمي إنْ رمى
يرمي بغيرِكَ إذ يرومُ قِتالا
وهب أن تلكَ الشمسُ بعدَ زوالِها
رُدّتْ لغيرِكَ في السماءِ حِيالا
وهب أن طالوتَ المليكَ بغيرِك انتصرتْ جيُوشُهُ حيثُ صالَ وجالا
وهبَ أنَّ توبةَ آدمٍ بكَ لم تُنَل
وبأنّه بالناكثينَ تَوالى
"وبراءةٌ" هبْ أن غيرَكَ نالَها
والوحيُ لمْ يُبدِ بهِ إشكالا
وهب أن قلبَ الموتِ غيرَكَ راعَهُ
وبحصنِ خيبرَ لم تكنْ زلزالا
ولكلِّ ذي لِبَدٍ يلوكُ بسيفِهِ الأبطالَ طحنا لم تكنْ قتّالا
وهب أن غيرَكَ مَن برأسِ قناتِهِ
يُعلي الجماجمَ إذ تكونُ ذُبالا
وهب أن اسرافيلَ لم تكُ شِبهَهُ
فإذا نفختَ بغيرِ صورِكَ صالا
وهب أن هب هب أن هب.. ما أجملتْ
أبياتُ شعري فيكَ كان خَيالا
قل لي بربكَ والجنونُ قد اعترى
عقلي بمثلكَ هل أرومُ وِصالا
وأنا الذي في حبِّ حبِّكَ هائمٌ
وبحبِّ حبِّكَ استزيدُ دلالا
وبفاضلٍ مِن طينِ خَلقتِكَ استوى
لحمي وخالطَ طينُكُ الأوصالا
فتطهَّرتْ مني بحبِّكَ مضغةٌ
في غيرِ طُهرِكَ لم تجِدْ أغسالا
فأتيتُ للعيدِ الأغرِّ ملبيا
عهدا لهُ عرشُ الإلهِ تعالى
ونسجتُ مِنْ ثوبِ الولاءِ تحيتي
ومشيتُ تسبقني الخُطى إِعجالا
وسعيتُ في مروى عُلاكَ مرددا
لبيكَ يا مَن للخلافةِ نالا
وتصافحتْ في العالياتِ ملائكٌ
وتزاحمتْ كيما تَنالَ كمالا
وأتت لك الحورُ الوضاحُ وطوّقت
في كلِّ ساقٍ عسجدا خِلخالا
وتقاذفتْ طوبى جنيَّ ثمارِها
فغدتْ تَساقَطُ في يديكَ هِطالا
أعليُ يامَن باسمكَ الهمُّ ينجلي
وبكَ الإلهُ يهوِّنُ الأهوالا
يا مَن بهِ أنوى إقامَ فريضتي
وأفُكُّ عن ضيقي بهِ الأغلالا
وبهِ أنالُ إذا دعوتُ حوائجي
وبها أرومُ بفضلِهِ الإجزالا
وبمدلهمِّ الخطبِ أصرخُ باسمِهِ
ولديه في كربي أُنيخُ رِحالا
أنتَ الدعاءُ إذا عَرَجتُ ميمّماً
شطرَ الغريِّ أراوحُ التِعلالا
ولكلِّ فضلٍ أنتَ صرتَ فضيلةً
وبفرضِ حبكَ أطلبُ الأنفالا
سنرى الألى عادوكَ أينَ محلهم
مهلا إليهم لاتَ حينَ مقالا
حسدوك لمّا أنْ علوتَ رقابهم
يامن سنامَ سحابهِ قد طالا
فغدَوا لحربِكَ يجمعونَ أمورَهم
وغدوا بحربِكَ للغوى أذيالا
ما نصَّبَ المختارُ شخصكَ إنما
نُصِبَ الهدى فازدادَ منكَ كمالا
تعساً لعقلٍ لا يجدْكَ حقيقةً
وغدى بغيركَ يستزيدُ ضلالا