أميرة القطيف
10-08-2007, 11:46 AM
تاريخ المجازر الصهيونية من عام 1956 لغاية 1994
إسم المجزرة : خان يونس - تاريخ المجزرة: 11 نيسان, 1956
خان يونس مدينة عربية فلسطينية في قضاء (غزة).. كان عدد سكانها عام 1946"12350" نسمة.. ومساحتها "2302" من الدونمات ومساحة أراضيها(53820) دونما . المجزرة : في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م، تعرضت مدينة " خان يونس" لمجزرة بشعة نفذها المحتلون الصهاينة في المنطقة الشرقية، في "خزاعة"و "عبسان" " وبني سهيلة" وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من " 500" شهيد. "106" وفي الرابع من تشرين الثاني من نفس العام كانت ذروة القتل في منطقة " الفيايضة" ومنطقة " القرارة" ، وفي القسم الجنوبي من المدينة أمر جنود الاحتلال الشباب بالاصطفاف في طوابير وشرعوا بإطلاق النار، فسقط أكثر من " 20" شابا شهداء ، وفي القسم الغربي من خان يونس قتل جنود الاحتلال " 30" شخصا. "107". وفي اليوم الثالث "5/11/1956م ، وصلت المجزرة إلى منطقة " المواصي " و" تل ريدان " على شاطئ بحر خان يونس ، واستمرت المجزرة متقطعة حتى تاريخ 7/3/1957م
إسم المجزرة : مخيم خان يونس - تاريخ المجزرة: 3 تشرين الثاني, 1956
في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م ، قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة " مخيم خان يونس " للاجئين الفلسطينيين في قطاع " غزة " ، ونفذ القتلة مجزرة رهيبة داخل المخيم ، راح ضحيتها أكثر من "250" شهيداً من السكان المدنيين .
إسم المجزرة : مخيم خان يونس - تاريخ المجزرة: 12 تشرين الثاني, 1956
بعد تسعة أيام من مجزرة مخيم خان يونس الأولى "3/11/1956م " قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني ، في الثاني عشر من تشرين الثاني عام 1956م ، بتنفيذ مجزرة في نفس المخيم ، راح ضحيتها حوالي "275" شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين المدنيين ، وخلال الهجوم الصهيوني على هذا المخيم ، استشهد أيضاً أكثر من "100" آخرين من سكان المخيم .
إسم المجزرة : السموع - تاريخ المجزرة: 13 تشرين الثاني, 1966
السموع قرية عربية فلسطينية ، تقع على بعد 14كم إلى الجنوب من مدينة الخليل .. كان عدد سكانها عام 1961م "3103" أشخاص . المجزرة : يوم الأحد الثالث عشر من تشرين الثاني عام 1966م ، أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية " السموع " وعلى قرية " رافات " المجاورة لها ، واستخدم العدو في هذه الغارة ثمانين دبابة من طراز " باتون " الأمريكية الصنع ، وأكثر من ثمانين مصفحة نصف مجنزرة ، واثنتي عشرة طائرة … واستمرت هذه الغارة أربع ساعات ، وبلغ عدد ضحاياها "18" شهيداً و"134" جريحاً ، من المدنيين الفلسطينيين العزل ، وكان من بين الشهداء عدد من العسكريين الأردنيين .. وقد نسفت قوات الاحتلال " 125" منزلاً و(15) كوخاً مبنياً بالحجارة ، وعيادة طبية، ومدرسة مؤلفة من ست غرف ، وورشة ميكانيكية، كما أصيب مسجد السموع بأضرار
إسم المجزرة : القدس - تاريخ المجزرة: 6 ايار, 1967
في اليوم الخامس من حزيران عام 1967م ، وفي اليومين التاليين ، أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة " القدس " وسكانها ، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة ، جواً وأرضاً ، وبموجات من رصاص الرشاشات ، مما أدى إلى استشهاد حوالي "300" من المدنيين ، وكان من بين الضحايا عائلات بكاملها داخل المنازل ، وبعضهم في الطرقات والأزقة أثناء فزعهم وهروبهم من جحيم النيران المسلطة عليهم. وقد دمرت القنابل مئات العقارات السكنية والتجارية خارج سور القدس وداخله ، كما أحرق القتلة المخازن خارج السور ، وألحقت أضراراً فادحة بعدد من الكنائس والجوامع والمشافي ، ومن جملتها " كنيسة القديسة حنة " ، وكنيسة " كلية شميدت " خارج " باب العمود " ، و" المسجد الأقصى " ومئذنة " باب الأسباط " ومشفى " أوغستا فيكتوريا " على " جبل الزيتون " ، وكان هذا المشفى مكتظاً بالجرحى والمرضى .. ثم قام جنود الاحتلال بنهب كثير من محتويات الأبنية والمدارس والفنادق والمتاجر ودور السكن والسيارات .
إسم المجزرة : مخيم رفح - تاريخ المجزرة: 1 حزيران, 1967
إبان عدوان حزيران 1967م ، اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني " مخيم رفح " للاجئين الفلسطينيين ، وأطلقوا النار على "23" رجلاً فقتلوهم جميعاً ، وتركوا جثثهم مطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين في المخيم..وأخيراً دفنت جثث الضحايا في قبر جماعي.
إسم المجزرة : الكرامة - تاريخ المجزرة: 20 تموز, 1967
في 20/تموز / من عام 1967م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة " الأردنية ، فاستشهد نتيجة ذلك "14" شخصاً من المدنيين الفلسطينيين ، بينهم معلم مدرسة إبتدائية وثلاثة أطفال ، وجرح القصف "28" شخصاً .
إسم المجزرة : الكرامة - تاريخ المجزرة: 9 شبـاط, 1968
في التاسع من شباط عام 1968م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة الأردنية " ، فقتلوا موظفي الأونروا ، واصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين ، وقتلوا "14" شخصاً وجرحوا "50" آخرين .
إسم المجزرة : مخيمات لبنان - تاريخ المجزرة: 14 ايار, 1974
هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " بين 14و16/ أيار / 1974م .. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد "50" شخصاً من المدنيين وإصابة "200" آخرين بجراح ، وإلحاق دمار كبير بمخيم "النبطية
إسم المجزرة : صبرا وشتيلا - تاريخ المجزرة: 16 ايلول, 1982
صبرا و " شاتيلا " مخيمان من إثني عشر مخيماً فلسطينيياً في لبنان. المجزرة : بتاريخ 16/9/1982م اقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا ، مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية التي نفذها العدو الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني ، وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة ايام "حتى 18/9/1982م . ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب ، إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها ، والمشاركين في بعض مراحلها ، كانوا قادة جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك ، وعلى رأسهم "أرئيل شارون " الذي شغل منصب " وزير الدفاع " ، و"رفائيل إيتان " الذي شغل منصب رئيس الأركان .. ففي أوج الحرب الإسرائيلية ـ الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية ، قامت قوات من الكتائب قدر عددها بـ"12" ألف مسلح ، باقتحام المخيمين ، حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها ، من نساء وأطفال وشيوخ ، أما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص فقد تفاوتت أعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر ، فبينما تحدثت بعض المصادر عن استشهاد "3000ـ3500" بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد أكثر من اثني عشر ألف فلسطيني .علماً أن بعثة الصليب الأحمر التي كانت تنتشل جثث الضحايا ، أفادت بأنهم يسجلون المزودين في جيوبهم بأوراق ثبوتية ، ولا يتم تسجيل من كانوا مجهولي الهوية ."118" ؛ لقد فاجأ القتلة سكان المخيمين الآمنين ، واندفعت أبواب البيوت بقوة ، ودخلوا يحملون بأيديهم السواطير والفؤوس والأسلحة الرشاشة ، واندفعوا تجاه أفراد العائلة تلو الأخرى ، وانقضوا عليهم قبل أن يستيقظوا من دهشتهم ، ورافقت ذلك كله الجرافات التي تهدم البيوت على رؤوس أصحابها ، ثم بدأ دور الرصاص لإنجاز المجزرة بيسر وسرعة . وكان الطوق الإسرائيلي مساء الخميس 16/9 قد أحكم بشدة على المخيمين ، وأطلقت قنابل الإنارة طيلة ليلة الخميس ـ الجمعة "16ـ17/9/1982م " وكانت وحدة المدفعية الإسرائيلية في بيروت تطلق قنبلة إنارة واحدة كل دقيقتين لإنارة المخيمين لأفراد ميليشيات الكتائب وشاركت في هذه المجزرة أكثر من "150" دبابة صهيونية ، و"100" مدرعة ، ساهمت في محاصرة المخيمين ."120" . وقد هنأ شارون آنذاك ، جميع القتلة بقوله :" إني أهنئكم ، فقد قمتم بعمل جيد ورائع "."121" ولقد أثبتت الوقائع أن هذه المجزرة لم تكن وليدة يوم وليلة ، لكنها جاءت منسجمة مع المخطط الصهيوني من أوله ."122" . وذكر أن هناك عدداً كبيراً من المفقودين خلال هذه المجزرة ، قدرت عددهم وكالة الصحافة الفرنسية بأكثر من "2000" مفقود ، والمفقودون هم كل الذين اقتيدوا في الشاحنات إلى جهة مجهولة ، وكتبت جريدة " نيويورك تايمز" تقول أن الأوساط الدبلوماسية الأمريكية تخشى أن يكونوا قد نقلوا إلى الجنوب ليذبحوا هناك . "123" . ويسود الاعتقاد أن حوالي ربع الضحايا كانوا لبنانيين أما الباقون فهم من الفلسطينيين .
إسم المجزرة : عين الحلوة - تاريخ المجزرة: 16 ايار, 1983
مخيم عين الحلوة هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " ، وهو قريب من مدينة " صيدا " اللبنانية . المجزرة : في السادس عشر من أيار عام 1983م ، كان مخيم عين الحلوة مسرحاً لهجمة صهيونية إرهابية ، أعادت إلى الأذهان ذكريات مجزرة "صبرا وشاتيلا " .. فقد أوعز الصهاينة إلى عميلهم " حسين عكر" مسؤول ما يسمى " الحرس الوطني الفلسطيني " بالعودة إلى المخيم ، الذي فرمنه مع رجاله تحت ضغط العناصر الوطنية الفلسطينية .. وقد استغل العدو الصهيوني المواجهة المرتقبة للعميل " العكر " ورجاله ، فاندفع الصهاينة خلفهم بقوة قوامها "1500" جندي ، تؤازرهم "150" آلية ، وراح هؤلاء الصهاينة يزرعون الدمار والخراب في أحياء المخيم ، تحت أنوار القنابل المضيئة التي أطلقت في سماء المخيم . وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة ، دون تمييز ، الأحياء السكنية في المخيم ، وسوق الخضار .. واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً ، ثم استؤنفت في التاسعة صباحاً في أعقاب خروج سكان المخيم في تظاهرة ضخمة ، وفرض جنود العدو حصاراً حول المخيم ، واستمر الحصار حتى ساعة متأخرة من النهار .أسفرت هذه المجزرة عن تفجير "14" منزلاً على رؤوس أصحابها ، وتفجير متجرين ، واعتقال "150" من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة ، وإصابة "15" شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح .
إسم المجزرة : حرب الجامعة الاسلامية - الخليل - تاريخ المجزرة: 26 تموز, 1983
في 26/7/1983م ، قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني ، باقتحام حرم " الجامعة الإسلامية " في مدينة " الخليل ، وأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي وفي جميع الاتجاهات ، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة "22" آخرين بجروح ، واقتحم القتلة إحدى قاعات الدراسة في الجامعة وهم يواصلون إطلاق النار . أما الشهداء الثلاثة فهم : سعد الدين حسن صبري ـ 39عاماً ؛ - جمال أسعد نزال ـ 29عاماً ؛ ـ سميح عمور ـ 26عاماً .
إسم المجزرة : نحالين - تاريخ المجزرة: 13 نيسان, 1989
نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء " القدس " .. كان عدد سكانها عام 1945م "620" نسمة . في الثالث عشر من نيسان عام 1989م ارتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية "نحالين" ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية.
إسم المجزرة : عيون قارة - تاريخ المجزرة: 20 ايار, 1990
في العشرين من أيار 1989م قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني ، بفتح نيران رشاشه ، على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر من صباح 20/5/1989م في " عيون قارة " الفلسطينية ، قرب " تل أبيب " فسقط سبعة عمال شهداء على الفور.
إسم المجزرة : المسجد الاقصى - تاريخ المجزرة: 8 تشرين الأول, 1990
كانت هذه المجزرة البشعة هي الأكثر إعداداً وتخطيطاً ونوايا مبيتة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني الرسمية ، حيث قامت قوات كبيرة من جيش العدو و " حرس الحدود " وقوات المخابرات ، بالتعاون مع عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين ، بمحاصرة مدينة " القدس " ومحاصرة " الحرم القدسي " الشريف ، واقتحموا باحة الحرم واقترفوا أكبر مجزرة صهيونية في مدينة القدس ، وكان ذلك يوم الاثنين الثامن من شهر تشرين الأول عام 1990م عند صلاة الظهر .. وحاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لـ " الهيكل " الثالث المزعوم ، في ساحة الحرم ، فهبَ أهالي القدس لمنعهم من ذلك ، دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، فاشتبك المواطنون العرب مع عصابة ما يسمى " أمناء جبل الهيكل " ، ولم تنقض لحظات إلا وتدخلت قوات جيش العدو و " حرس الحدود " والشرطة ، بكثافة هائلة ، وأخذوا يطلقون النار بكثافة مرعبة ومن كل صوب باتجاه المصلين العرب ، وباتجاه المواطنين الآخرين ، دون تمييز بين امرأة أو طفل أو شيخ أو شاب ، وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص "21" شهيداً ، بينما أصيب أكثر من "800" مواطن مقدسي بجراح ، واعتقل أكثر من 250" آخرين .وقد بلغ عدد جنود الاحتلال الذين شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ هذه المجزرة "100" جندي ."129" ؛ وفيما يلي جدول بأسماء شهداء هذه المجزرة : "130"؛ برهان الدين عبد الرحمن كاشور ، أيمن محي الدين علي الشامي ، إبراهيم علي فرحات ادكيدك ، ابراهيم عبد القادر ابراهيم غراب ، عز الدين جهاد حميدة الياسين ، مجدي عبد حميدان أبو سنينة ، مريم حسين زهران مخطوب ، فوزي سعيد اسماعيل الشيخ ، نمر إبراهيم الدويك ، ربحي حسين العموري الرجي ، محمد عارف ياسين أبو سنينة ، فايز حسين حسني أبو سنينة ، مجدي نظمي مصباح أبو صبيح ، عبد الكريم محمد وراد زعاترة ، جادو محمد راجح زاهدة ، موسى عبد الهادي مرشد السويطي ، سليم أحمد بدري الخالدي ، ، عدنان خلف شتيوي جنادي ، نجلاء سعد الدين صيام ، يوسف أبو سنينة ، عبد محمد مقداد .أما المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم : ـ "غرشونسلامون" : زعيم منظمة "أمناء جبل الهيكل" الإرهابية . ـ "آرييه بيبي" : قائد شرطة القدس (آنذاك) . ـ " إسحاق رابين " : وزير حرب العدو الصهيوني " آنذاك " ـ "إسحاق شامير " : رئيس وزراء العدو الصهيوني " آنذاك
إسم المجزرة : الحرم الابراهيمي - تاريخ المجزرة: 25 شبـاط, 1994
لم توصف أية مجزرة صهيونية ، بحق شعبنا ، على مدى نصف قرن ، بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المستوطن الصهيوني " غولد شتاين " يسانده عدد من المستوطنين الآخرين وقوات الاحتلال الصهيوني ، فقد نفذت هذه المجزرة ضد المصلين العرب في باحة " الحرم الإبراهيمي " في مدينة " الخليل " .. فقبل أن يكمل المصلون التسبيحة الثالثة من السجود في جنبات الحرم الشريف ، اخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم .. وأسفرت هذه المجزرة الرهيبة عن استشهاد حوالي "24" مواطناً عربياً من أهل "الخليل " ، وجرح المئات منهم "132" لقد كان الوقت فجراً وفي شهر رمضان المبارك .. وقد تمكن المصلون بعد ذلك من قتل المستوطن القاتل " غولد شتاين. تمت هذه المجزرة تحت نظر وحماية ومساندة قوات الاحتلال الصهيوني ، وقد اشتبك المواطنون العرب مع قوات الاحتلال ، فسقط العشرات من الشهداء، والآلاف من الجرحى من مدينة خليل الرحمن وباقي الوطن .. لقد أغلق جنود العدو أبواب الحرم لمنع المصلين من الهرب ، كما منعوا المواطنين القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى ، وقام عدد من الجنود بإطلاق النار على المصلين خلال محاولتهم الهرب .. وإن بعض الجنود وعدداً من المستوطنين المسلحين ، اندفعوا إلى باحة المسجد وأطلقوا النار على المصلين ، وقتل العديد من الضحايا برصاص ضابط وجندي صهيونيين تواجدا في الحرم وقت وقوع المجزرة . وقد لحق الجنود المصلين المصابين ومسعفيهم حتى أبواب المشافي ، فقتلوا المزيد منهم ، وحتى أثناء تشييع الشهداء ودفنهم قام جيش العدو بقتل عدد من المواطنين أيضاً . إذن لم تكن هناك في الواقع مجزرة واحدة في الحرم الإبراهيمي في ذلك اليوم ، بل كانت ثلاث مجازر تلاحقت في يوم واحد .. وقد نقل شهود عيان أن المواطن " محمد عطية السلايمة " استشهد بينما كان يهم بدفن أحد شهداء المجزرة ، حيث سقط فوقه نتيجة إصابته بعيار ناري أطلقه عليه قناص صهيوني وقد دفن الشهيدان في نفس القبر . وذكر آخرون أن الشهيد " عرفات البايض " قال أثناء توديع جثمان أحد الشهداء على باب " المشفى الأهلي " : " أنتم السابقون ونحن اللاحقون " ولم تمض عشر دقائق حتى لحق بالشهيد ."133" ونورد فيما يلي أسماء شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي في "الخليل ": "134" : رائد عبد المطلب حسن النتشه ، علاء بدر عبد الحليم طه أبو سنينه ، مروان مطلق حامد أبو نجمة ، ذياب عبد اللطيف حرباوي الكركي ، خالد خلوي أبو حسين أبو سنينة ، نور الدين إبراهيم عبد المحتسب ، محمد كفاح عبد العز زكريا مرقة ، محمود صادق محمد أبو زعنونة، صابر موسى حسني كاتبة بدير ، نمر محمد نمر مجاهد ، كمال جمال عبد الغني قفيشة ، عرفات موسى يوسف برقان ، راجي الزين عبد الخالق غيث ، وليد زهير محفوظ أبو حمدية ، سفيان بركات عوف زائدة ، جميل عايد عبد الفتاح النتشة ، عبد الحق إبراهيم عبد الحق الجعبري ، سليمان عواد عليان الجعبري ، طارق عدنان محمد عاشور أبو سنينة ، عبد الرحيم عبد الرحمن سلامة ، جبر عارف أبو حديد أبو سنينة ، حاتم خضر نمر الفاخوري ، سليم إدريس فلاح إدريس ، رامي عرفات علي الرجي ، خالد محمد حمزة عبد الرحمن الكركي ، وائل صلاح يعقوب المحتسب ، زيدان حمودة عبد المجيد حامد ، أحمد عبد الله محمد طه أبو سنينة ، طلال محمد داوود محمود دندش ، عطية محمد عطية السلايمة ، إسماعيل فايز إسماعيل قفيشة ، نادر سلام صالح زاهدة ، أيمن أيوب محمد القواسمة ، عرفات محمود أحمد البايض .أما المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم : ـ النقيب الطبيب الاحتياط " باروخ غولد شتاين " ـ الإرهابي المسوؤل عن المجموعة المنفذة للمجزرة ، وعضو " كاخ " الإرهابية ، وعضو " رابطة الدفاع اليهودية الأميركية " في " نيويورك " . ـ العقيد " رونين رفيف " قائد الجنود الذين كانوا " يحرسون " الحرم. ـ " بن بنيامين " ـ مسؤول الحراسة عند المدخل الرئيسي للحرم . ـ " كوبي بن يوسف " ـ مسؤول الحراسة عند المدخل الشرقي للحرم ، وقد شارك في إطلاق النار . ـ " فيف دوري " ـ حارس عند المدخل الشرقي للحرم ، وقد أطلق الرصاص على المصلين . ـ الرائد " دوب ستلمان " ـ قائد منطقة الحرم الإبراهيمي . ـ الكولونيل " مائيل كليغي " ـ قائد جيش الاحتلال في منطقة الخليل " آنذاك " . ـ "إيهود باراك" رئيس أركان جيش العدو الصهيوني "آنذاك" ـ إسحاق رابين " ـ رئيس وزراء العدو الصهيوني " آنذاك. ملحق : الهاجاناه : هي الإسم المختصر للمنظمة العسكرية اليهودية السرية ، التي عملت في فلسطين إبان فترة الانتداب البريطاني .. وقد تأسست في 12/6/1920م وبلغ عدد أفرادها العاملين ضمن " الشرطةالعبرية " حوالي 22 ألف إرهابي مسلحين ومدربين من قبل الجيش البريطاني ، وقد تولى ضابط بريطاني يدعى " تشارلز وينغت " مهمة الإشراف على تسليح وتدريب " الهاجاناه " . وبعد الإعلان عن إنشاء الكيان الصهيوني عام 1948م ، شكلت " الهاجاناه " العمود الفقري لجيش العدو الصهيوني . الإتسل : أو " الأرغون " : تأسست هذه المنظمة الإرهابية الصهيونية عام 1937م بعد أن انفصلت عن " الهاجاناه " ، وأصبحت : الإتسل " تحت إمرة " جابو تنسكي " رئيس " المنظمة الصهيونية الجديدة " .. وكان قائد " الإتسل " هو " دافيد رازيال " ، وبعد مقتله في العراق ، حل مكانه الإرهابي " مناحيم بيغن " .. وفي حزيران 1948م تم حل هذه المنظمة الإرهابية حيث انضم أفرادها إلى جيش العدو الصهيوني . ليحي : أو " شتيرن : تنظيم سري صهيوني ، عمل في فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني ، وأسسه الإرهابي الصهيوني " إبراهام شتيرن " ، وقد انفصل تنظيم " ليحي " عن " الإتسل " عام 1940م .. وحمل بعد ذلك اسم مؤسسة " شتيرن " . وقد تم حل تنظيم ليحي " شتيرن " عام 1948م ، وانضم قسم من أفرادها إلى المنظمة العامة للعمال " ، بينما انضم قسم آخر إلى عدة أحزاب صهيونية متطرفة ، وكان " إسحاق شامير " قائداً لعمليات " شتيرن" . البالماح : ـ تنظيم عسكري ، وهو بمثابة " الجيش الدائم " لمنظمة " الهاجاناه " ، أو الجناح العسكري لها .. وقد أنشئ " البالماح " عام 1941م وفي عام 1948م أصبحت ألوية " البالماح " النواة العسكرية الضاربة لجيش العدو الصهيوني . الوحدة 101: كانت الوحدة 101 عصابة إرهابية محترفة ، وكانت بمثابة جيش خاص لشارون ، ولم يكن أفراد هذه العصابة يصنفون وفق رتبهم العسكرية وإنما " وفق كفاءاتهم وتجربتهم القتالية " .. وقد جرى توحيد الوحدة 101 مع كتيبة المظليين في جيش العدو الصهيوني في مطلع كانون الثاني عام 1954م وذلك بمبادرة من " موشيه دايان " وأصبح " أرئيل شارون " قائداً للمظليين . ومن تلاميذ شارون في الوحدة 101 " رفائيل إيتان " الذي كان رئيساً لأركان جيش العدو أثناء غزو لبنان عام 1982م .
إسم المجزرة : خان يونس - تاريخ المجزرة: 11 نيسان, 1956
خان يونس مدينة عربية فلسطينية في قضاء (غزة).. كان عدد سكانها عام 1946"12350" نسمة.. ومساحتها "2302" من الدونمات ومساحة أراضيها(53820) دونما . المجزرة : في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م، تعرضت مدينة " خان يونس" لمجزرة بشعة نفذها المحتلون الصهاينة في المنطقة الشرقية، في "خزاعة"و "عبسان" " وبني سهيلة" وفي المدينة نفسها وفي أماكن أخرى، وقد بلغ عدد الضحايا أكثر من " 500" شهيد. "106" وفي الرابع من تشرين الثاني من نفس العام كانت ذروة القتل في منطقة " الفيايضة" ومنطقة " القرارة" ، وفي القسم الجنوبي من المدينة أمر جنود الاحتلال الشباب بالاصطفاف في طوابير وشرعوا بإطلاق النار، فسقط أكثر من " 20" شابا شهداء ، وفي القسم الغربي من خان يونس قتل جنود الاحتلال " 30" شخصا. "107". وفي اليوم الثالث "5/11/1956م ، وصلت المجزرة إلى منطقة " المواصي " و" تل ريدان " على شاطئ بحر خان يونس ، واستمرت المجزرة متقطعة حتى تاريخ 7/3/1957م
إسم المجزرة : مخيم خان يونس - تاريخ المجزرة: 3 تشرين الثاني, 1956
في الثالث من تشرين الثاني عام 1956م ، قام جيش الاحتلال الصهيوني بمهاجمة " مخيم خان يونس " للاجئين الفلسطينيين في قطاع " غزة " ، ونفذ القتلة مجزرة رهيبة داخل المخيم ، راح ضحيتها أكثر من "250" شهيداً من السكان المدنيين .
إسم المجزرة : مخيم خان يونس - تاريخ المجزرة: 12 تشرين الثاني, 1956
بعد تسعة أيام من مجزرة مخيم خان يونس الأولى "3/11/1956م " قامت وحدة من جيش الاحتلال الصهيوني ، في الثاني عشر من تشرين الثاني عام 1956م ، بتنفيذ مجزرة في نفس المخيم ، راح ضحيتها حوالي "275" شخصاً من اللاجئين الفلسطينيين المدنيين ، وخلال الهجوم الصهيوني على هذا المخيم ، استشهد أيضاً أكثر من "100" آخرين من سكان المخيم .
إسم المجزرة : السموع - تاريخ المجزرة: 13 تشرين الثاني, 1966
السموع قرية عربية فلسطينية ، تقع على بعد 14كم إلى الجنوب من مدينة الخليل .. كان عدد سكانها عام 1961م "3103" أشخاص . المجزرة : يوم الأحد الثالث عشر من تشرين الثاني عام 1966م ، أغارت قوات الاحتلال الصهيوني على قرية " السموع " وعلى قرية " رافات " المجاورة لها ، واستخدم العدو في هذه الغارة ثمانين دبابة من طراز " باتون " الأمريكية الصنع ، وأكثر من ثمانين مصفحة نصف مجنزرة ، واثنتي عشرة طائرة … واستمرت هذه الغارة أربع ساعات ، وبلغ عدد ضحاياها "18" شهيداً و"134" جريحاً ، من المدنيين الفلسطينيين العزل ، وكان من بين الشهداء عدد من العسكريين الأردنيين .. وقد نسفت قوات الاحتلال " 125" منزلاً و(15) كوخاً مبنياً بالحجارة ، وعيادة طبية، ومدرسة مؤلفة من ست غرف ، وورشة ميكانيكية، كما أصيب مسجد السموع بأضرار
إسم المجزرة : القدس - تاريخ المجزرة: 6 ايار, 1967
في اليوم الخامس من حزيران عام 1967م ، وفي اليومين التاليين ، أمطرت قوات العدو الصهيوني مدينة " القدس " وسكانها ، بوابل من القصف المتواصل بالقنابل المحرقة ، جواً وأرضاً ، وبموجات من رصاص الرشاشات ، مما أدى إلى استشهاد حوالي "300" من المدنيين ، وكان من بين الضحايا عائلات بكاملها داخل المنازل ، وبعضهم في الطرقات والأزقة أثناء فزعهم وهروبهم من جحيم النيران المسلطة عليهم. وقد دمرت القنابل مئات العقارات السكنية والتجارية خارج سور القدس وداخله ، كما أحرق القتلة المخازن خارج السور ، وألحقت أضراراً فادحة بعدد من الكنائس والجوامع والمشافي ، ومن جملتها " كنيسة القديسة حنة " ، وكنيسة " كلية شميدت " خارج " باب العمود " ، و" المسجد الأقصى " ومئذنة " باب الأسباط " ومشفى " أوغستا فيكتوريا " على " جبل الزيتون " ، وكان هذا المشفى مكتظاً بالجرحى والمرضى .. ثم قام جنود الاحتلال بنهب كثير من محتويات الأبنية والمدارس والفنادق والمتاجر ودور السكن والسيارات .
إسم المجزرة : مخيم رفح - تاريخ المجزرة: 1 حزيران, 1967
إبان عدوان حزيران 1967م ، اقتحم جنود الاحتلال الصهيوني " مخيم رفح " للاجئين الفلسطينيين ، وأطلقوا النار على "23" رجلاً فقتلوهم جميعاً ، وتركوا جثثهم مطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب باقي اللاجئين في المخيم..وأخيراً دفنت جثث الضحايا في قبر جماعي.
إسم المجزرة : الكرامة - تاريخ المجزرة: 20 تموز, 1967
في 20/تموز / من عام 1967م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة " الأردنية ، فاستشهد نتيجة ذلك "14" شخصاً من المدنيين الفلسطينيين ، بينهم معلم مدرسة إبتدائية وثلاثة أطفال ، وجرح القصف "28" شخصاً .
إسم المجزرة : الكرامة - تاريخ المجزرة: 9 شبـاط, 1968
في التاسع من شباط عام 1968م ضرب الصهاينة بالقنابل مخيم اللاجئين الفلسطينيين في قرية " الكرامة الأردنية " ، فقتلوا موظفي الأونروا ، واصابوا أكواخ اللاجئين ومدرسة البنين ، وقتلوا "14" شخصاً وجرحوا "50" آخرين .
إسم المجزرة : مخيمات لبنان - تاريخ المجزرة: 14 ايار, 1974
هاجمت طائرات العدو الصهيوني مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " بين 14و16/ أيار / 1974م .. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد "50" شخصاً من المدنيين وإصابة "200" آخرين بجراح ، وإلحاق دمار كبير بمخيم "النبطية
إسم المجزرة : صبرا وشتيلا - تاريخ المجزرة: 16 ايلول, 1982
صبرا و " شاتيلا " مخيمان من إثني عشر مخيماً فلسطينيياً في لبنان. المجزرة : بتاريخ 16/9/1982م اقترف الغزاة الصهاينة في صبرا وشاتيلا ، مجزرة تعد من أبشع وأفظع المجازر الجماعية التي نفذها العدو الصهيوني ضد الشعب العربي الفلسطيني ، وقد استمرت هذه المجزرة ثلاثة ايام "حتى 18/9/1982م . ورغم أن منفذيها المباشرين كانوا من قوات الكتائب ، إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها ، والمشاركين في بعض مراحلها ، كانوا قادة جيش الاحتلال الصهيوني آنذاك ، وعلى رأسهم "أرئيل شارون " الذي شغل منصب " وزير الدفاع " ، و"رفائيل إيتان " الذي شغل منصب رئيس الأركان .. ففي أوج الحرب الإسرائيلية ـ الكتائبية ضد الفلسطينيين والحركة الوطنية اللبنانية ، قامت قوات من الكتائب قدر عددها بـ"12" ألف مسلح ، باقتحام المخيمين ، حيث قاموا بذبح عدد كبير من سكانها ، من نساء وأطفال وشيوخ ، أما بالنسبة للشهداء الذين ذبحوا ذبحاً وقتلاً بالرصاص فقد تفاوتت أعدادهم مع تفاوت واختلاف المصادر ، فبينما تحدثت بعض المصادر عن استشهاد "3000ـ3500" بين طفل وامرأة وشيخ وشاب ، تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد أكثر من اثني عشر ألف فلسطيني .علماً أن بعثة الصليب الأحمر التي كانت تنتشل جثث الضحايا ، أفادت بأنهم يسجلون المزودين في جيوبهم بأوراق ثبوتية ، ولا يتم تسجيل من كانوا مجهولي الهوية ."118" ؛ لقد فاجأ القتلة سكان المخيمين الآمنين ، واندفعت أبواب البيوت بقوة ، ودخلوا يحملون بأيديهم السواطير والفؤوس والأسلحة الرشاشة ، واندفعوا تجاه أفراد العائلة تلو الأخرى ، وانقضوا عليهم قبل أن يستيقظوا من دهشتهم ، ورافقت ذلك كله الجرافات التي تهدم البيوت على رؤوس أصحابها ، ثم بدأ دور الرصاص لإنجاز المجزرة بيسر وسرعة . وكان الطوق الإسرائيلي مساء الخميس 16/9 قد أحكم بشدة على المخيمين ، وأطلقت قنابل الإنارة طيلة ليلة الخميس ـ الجمعة "16ـ17/9/1982م " وكانت وحدة المدفعية الإسرائيلية في بيروت تطلق قنبلة إنارة واحدة كل دقيقتين لإنارة المخيمين لأفراد ميليشيات الكتائب وشاركت في هذه المجزرة أكثر من "150" دبابة صهيونية ، و"100" مدرعة ، ساهمت في محاصرة المخيمين ."120" . وقد هنأ شارون آنذاك ، جميع القتلة بقوله :" إني أهنئكم ، فقد قمتم بعمل جيد ورائع "."121" ولقد أثبتت الوقائع أن هذه المجزرة لم تكن وليدة يوم وليلة ، لكنها جاءت منسجمة مع المخطط الصهيوني من أوله ."122" . وذكر أن هناك عدداً كبيراً من المفقودين خلال هذه المجزرة ، قدرت عددهم وكالة الصحافة الفرنسية بأكثر من "2000" مفقود ، والمفقودون هم كل الذين اقتيدوا في الشاحنات إلى جهة مجهولة ، وكتبت جريدة " نيويورك تايمز" تقول أن الأوساط الدبلوماسية الأمريكية تخشى أن يكونوا قد نقلوا إلى الجنوب ليذبحوا هناك . "123" . ويسود الاعتقاد أن حوالي ربع الضحايا كانوا لبنانيين أما الباقون فهم من الفلسطينيين .
إسم المجزرة : عين الحلوة - تاريخ المجزرة: 16 ايار, 1983
مخيم عين الحلوة هو أحد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في "لبنان " ، وهو قريب من مدينة " صيدا " اللبنانية . المجزرة : في السادس عشر من أيار عام 1983م ، كان مخيم عين الحلوة مسرحاً لهجمة صهيونية إرهابية ، أعادت إلى الأذهان ذكريات مجزرة "صبرا وشاتيلا " .. فقد أوعز الصهاينة إلى عميلهم " حسين عكر" مسؤول ما يسمى " الحرس الوطني الفلسطيني " بالعودة إلى المخيم ، الذي فرمنه مع رجاله تحت ضغط العناصر الوطنية الفلسطينية .. وقد استغل العدو الصهيوني المواجهة المرتقبة للعميل " العكر " ورجاله ، فاندفع الصهاينة خلفهم بقوة قوامها "1500" جندي ، تؤازرهم "150" آلية ، وراح هؤلاء الصهاينة يزرعون الدمار والخراب في أحياء المخيم ، تحت أنوار القنابل المضيئة التي أطلقت في سماء المخيم . وقصف جنود الاحتلال الصهيوني بأسلحتهم الثقيلة ، دون تمييز ، الأحياء السكنية في المخيم ، وسوق الخضار .. واستمرت هذه المجزرة من منتصف الليل حتى الخامسة صباحاً ، ثم استؤنفت في التاسعة صباحاً في أعقاب خروج سكان المخيم في تظاهرة ضخمة ، وفرض جنود العدو حصاراً حول المخيم ، واستمر الحصار حتى ساعة متأخرة من النهار .أسفرت هذه المجزرة عن تفجير "14" منزلاً على رؤوس أصحابها ، وتفجير متجرين ، واعتقال "150" من سكان المخيم بين كهل وشاب وطفل وامرأة ، وإصابة "15" شخصاً من سكان المخيم بين شهيد وجريح .
إسم المجزرة : حرب الجامعة الاسلامية - الخليل - تاريخ المجزرة: 26 تموز, 1983
في 26/7/1983م ، قامت مجموعة من المستوطنين الصهاينة ، تحميهم قوات من جيش العدو الصهيوني ، باقتحام حرم " الجامعة الإسلامية " في مدينة " الخليل ، وأطلقوا النار وقذفوا القنابل اليدوية بشكل عشوائي وفي جميع الاتجاهات ، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من الطلبة وإصابة "22" آخرين بجروح ، واقتحم القتلة إحدى قاعات الدراسة في الجامعة وهم يواصلون إطلاق النار . أما الشهداء الثلاثة فهم : سعد الدين حسن صبري ـ 39عاماً ؛ - جمال أسعد نزال ـ 29عاماً ؛ ـ سميح عمور ـ 26عاماً .
إسم المجزرة : نحالين - تاريخ المجزرة: 13 نيسان, 1989
نحالين قرية عربية فلسطينية في قضاء " القدس " .. كان عدد سكانها عام 1945م "620" نسمة . في الثالث عشر من نيسان عام 1989م ارتكب الغزاة الصهاينة مجزرة في قرية "نحالين" ذهب ضحيتها ثلاثة شهداء من أهل القرية.
إسم المجزرة : عيون قارة - تاريخ المجزرة: 20 ايار, 1990
في العشرين من أيار 1989م قام أحد جنود الاحتلال الصهيوني ، بفتح نيران رشاشه ، على مجموعة من العمال الفلسطينيين الذين كانوا قد تجمعوا في وقت مبكر من صباح 20/5/1989م في " عيون قارة " الفلسطينية ، قرب " تل أبيب " فسقط سبعة عمال شهداء على الفور.
إسم المجزرة : المسجد الاقصى - تاريخ المجزرة: 8 تشرين الأول, 1990
كانت هذه المجزرة البشعة هي الأكثر إعداداً وتخطيطاً ونوايا مبيتة من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني الرسمية ، حيث قامت قوات كبيرة من جيش العدو و " حرس الحدود " وقوات المخابرات ، بالتعاون مع عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحين ، بمحاصرة مدينة " القدس " ومحاصرة " الحرم القدسي " الشريف ، واقتحموا باحة الحرم واقترفوا أكبر مجزرة صهيونية في مدينة القدس ، وكان ذلك يوم الاثنين الثامن من شهر تشرين الأول عام 1990م عند صلاة الظهر .. وحاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لـ " الهيكل " الثالث المزعوم ، في ساحة الحرم ، فهبَ أهالي القدس لمنعهم من ذلك ، دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك ، فاشتبك المواطنون العرب مع عصابة ما يسمى " أمناء جبل الهيكل " ، ولم تنقض لحظات إلا وتدخلت قوات جيش العدو و " حرس الحدود " والشرطة ، بكثافة هائلة ، وأخذوا يطلقون النار بكثافة مرعبة ومن كل صوب باتجاه المصلين العرب ، وباتجاه المواطنين الآخرين ، دون تمييز بين امرأة أو طفل أو شيخ أو شاب ، وقد بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا بالرصاص "21" شهيداً ، بينما أصيب أكثر من "800" مواطن مقدسي بجراح ، واعتقل أكثر من 250" آخرين .وقد بلغ عدد جنود الاحتلال الذين شاركوا بشكل مباشر في تنفيذ هذه المجزرة "100" جندي ."129" ؛ وفيما يلي جدول بأسماء شهداء هذه المجزرة : "130"؛ برهان الدين عبد الرحمن كاشور ، أيمن محي الدين علي الشامي ، إبراهيم علي فرحات ادكيدك ، ابراهيم عبد القادر ابراهيم غراب ، عز الدين جهاد حميدة الياسين ، مجدي عبد حميدان أبو سنينة ، مريم حسين زهران مخطوب ، فوزي سعيد اسماعيل الشيخ ، نمر إبراهيم الدويك ، ربحي حسين العموري الرجي ، محمد عارف ياسين أبو سنينة ، فايز حسين حسني أبو سنينة ، مجدي نظمي مصباح أبو صبيح ، عبد الكريم محمد وراد زعاترة ، جادو محمد راجح زاهدة ، موسى عبد الهادي مرشد السويطي ، سليم أحمد بدري الخالدي ، ، عدنان خلف شتيوي جنادي ، نجلاء سعد الدين صيام ، يوسف أبو سنينة ، عبد محمد مقداد .أما المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم : ـ "غرشونسلامون" : زعيم منظمة "أمناء جبل الهيكل" الإرهابية . ـ "آرييه بيبي" : قائد شرطة القدس (آنذاك) . ـ " إسحاق رابين " : وزير حرب العدو الصهيوني " آنذاك " ـ "إسحاق شامير " : رئيس وزراء العدو الصهيوني " آنذاك
إسم المجزرة : الحرم الابراهيمي - تاريخ المجزرة: 25 شبـاط, 1994
لم توصف أية مجزرة صهيونية ، بحق شعبنا ، على مدى نصف قرن ، بما وصفت به المجزرة البشعة المروعة التي اقترفها المستوطن الصهيوني " غولد شتاين " يسانده عدد من المستوطنين الآخرين وقوات الاحتلال الصهيوني ، فقد نفذت هذه المجزرة ضد المصلين العرب في باحة " الحرم الإبراهيمي " في مدينة " الخليل " .. فقبل أن يكمل المصلون التسبيحة الثالثة من السجود في جنبات الحرم الشريف ، اخترقت شظايا القنابل والرصاص رؤوس المصلين ورقابهم وظهورهم .. وأسفرت هذه المجزرة الرهيبة عن استشهاد حوالي "24" مواطناً عربياً من أهل "الخليل " ، وجرح المئات منهم "132" لقد كان الوقت فجراً وفي شهر رمضان المبارك .. وقد تمكن المصلون بعد ذلك من قتل المستوطن القاتل " غولد شتاين. تمت هذه المجزرة تحت نظر وحماية ومساندة قوات الاحتلال الصهيوني ، وقد اشتبك المواطنون العرب مع قوات الاحتلال ، فسقط العشرات من الشهداء، والآلاف من الجرحى من مدينة خليل الرحمن وباقي الوطن .. لقد أغلق جنود العدو أبواب الحرم لمنع المصلين من الهرب ، كما منعوا المواطنين القادمين من خارج الحرم من الوصول إلى ساحته لإنقاذ الجرحى ، وقام عدد من الجنود بإطلاق النار على المصلين خلال محاولتهم الهرب .. وإن بعض الجنود وعدداً من المستوطنين المسلحين ، اندفعوا إلى باحة المسجد وأطلقوا النار على المصلين ، وقتل العديد من الضحايا برصاص ضابط وجندي صهيونيين تواجدا في الحرم وقت وقوع المجزرة . وقد لحق الجنود المصلين المصابين ومسعفيهم حتى أبواب المشافي ، فقتلوا المزيد منهم ، وحتى أثناء تشييع الشهداء ودفنهم قام جيش العدو بقتل عدد من المواطنين أيضاً . إذن لم تكن هناك في الواقع مجزرة واحدة في الحرم الإبراهيمي في ذلك اليوم ، بل كانت ثلاث مجازر تلاحقت في يوم واحد .. وقد نقل شهود عيان أن المواطن " محمد عطية السلايمة " استشهد بينما كان يهم بدفن أحد شهداء المجزرة ، حيث سقط فوقه نتيجة إصابته بعيار ناري أطلقه عليه قناص صهيوني وقد دفن الشهيدان في نفس القبر . وذكر آخرون أن الشهيد " عرفات البايض " قال أثناء توديع جثمان أحد الشهداء على باب " المشفى الأهلي " : " أنتم السابقون ونحن اللاحقون " ولم تمض عشر دقائق حتى لحق بالشهيد ."133" ونورد فيما يلي أسماء شهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي في "الخليل ": "134" : رائد عبد المطلب حسن النتشه ، علاء بدر عبد الحليم طه أبو سنينه ، مروان مطلق حامد أبو نجمة ، ذياب عبد اللطيف حرباوي الكركي ، خالد خلوي أبو حسين أبو سنينة ، نور الدين إبراهيم عبد المحتسب ، محمد كفاح عبد العز زكريا مرقة ، محمود صادق محمد أبو زعنونة، صابر موسى حسني كاتبة بدير ، نمر محمد نمر مجاهد ، كمال جمال عبد الغني قفيشة ، عرفات موسى يوسف برقان ، راجي الزين عبد الخالق غيث ، وليد زهير محفوظ أبو حمدية ، سفيان بركات عوف زائدة ، جميل عايد عبد الفتاح النتشة ، عبد الحق إبراهيم عبد الحق الجعبري ، سليمان عواد عليان الجعبري ، طارق عدنان محمد عاشور أبو سنينة ، عبد الرحيم عبد الرحمن سلامة ، جبر عارف أبو حديد أبو سنينة ، حاتم خضر نمر الفاخوري ، سليم إدريس فلاح إدريس ، رامي عرفات علي الرجي ، خالد محمد حمزة عبد الرحمن الكركي ، وائل صلاح يعقوب المحتسب ، زيدان حمودة عبد المجيد حامد ، أحمد عبد الله محمد طه أبو سنينة ، طلال محمد داوود محمود دندش ، عطية محمد عطية السلايمة ، إسماعيل فايز إسماعيل قفيشة ، نادر سلام صالح زاهدة ، أيمن أيوب محمد القواسمة ، عرفات محمود أحمد البايض .أما المسؤولون عن تنفيذ هذه المجزرة ، فهم : ـ النقيب الطبيب الاحتياط " باروخ غولد شتاين " ـ الإرهابي المسوؤل عن المجموعة المنفذة للمجزرة ، وعضو " كاخ " الإرهابية ، وعضو " رابطة الدفاع اليهودية الأميركية " في " نيويورك " . ـ العقيد " رونين رفيف " قائد الجنود الذين كانوا " يحرسون " الحرم. ـ " بن بنيامين " ـ مسؤول الحراسة عند المدخل الرئيسي للحرم . ـ " كوبي بن يوسف " ـ مسؤول الحراسة عند المدخل الشرقي للحرم ، وقد شارك في إطلاق النار . ـ " فيف دوري " ـ حارس عند المدخل الشرقي للحرم ، وقد أطلق الرصاص على المصلين . ـ الرائد " دوب ستلمان " ـ قائد منطقة الحرم الإبراهيمي . ـ الكولونيل " مائيل كليغي " ـ قائد جيش الاحتلال في منطقة الخليل " آنذاك " . ـ "إيهود باراك" رئيس أركان جيش العدو الصهيوني "آنذاك" ـ إسحاق رابين " ـ رئيس وزراء العدو الصهيوني " آنذاك. ملحق : الهاجاناه : هي الإسم المختصر للمنظمة العسكرية اليهودية السرية ، التي عملت في فلسطين إبان فترة الانتداب البريطاني .. وقد تأسست في 12/6/1920م وبلغ عدد أفرادها العاملين ضمن " الشرطةالعبرية " حوالي 22 ألف إرهابي مسلحين ومدربين من قبل الجيش البريطاني ، وقد تولى ضابط بريطاني يدعى " تشارلز وينغت " مهمة الإشراف على تسليح وتدريب " الهاجاناه " . وبعد الإعلان عن إنشاء الكيان الصهيوني عام 1948م ، شكلت " الهاجاناه " العمود الفقري لجيش العدو الصهيوني . الإتسل : أو " الأرغون " : تأسست هذه المنظمة الإرهابية الصهيونية عام 1937م بعد أن انفصلت عن " الهاجاناه " ، وأصبحت : الإتسل " تحت إمرة " جابو تنسكي " رئيس " المنظمة الصهيونية الجديدة " .. وكان قائد " الإتسل " هو " دافيد رازيال " ، وبعد مقتله في العراق ، حل مكانه الإرهابي " مناحيم بيغن " .. وفي حزيران 1948م تم حل هذه المنظمة الإرهابية حيث انضم أفرادها إلى جيش العدو الصهيوني . ليحي : أو " شتيرن : تنظيم سري صهيوني ، عمل في فلسطين أثناء فترة الانتداب البريطاني ، وأسسه الإرهابي الصهيوني " إبراهام شتيرن " ، وقد انفصل تنظيم " ليحي " عن " الإتسل " عام 1940م .. وحمل بعد ذلك اسم مؤسسة " شتيرن " . وقد تم حل تنظيم ليحي " شتيرن " عام 1948م ، وانضم قسم من أفرادها إلى المنظمة العامة للعمال " ، بينما انضم قسم آخر إلى عدة أحزاب صهيونية متطرفة ، وكان " إسحاق شامير " قائداً لعمليات " شتيرن" . البالماح : ـ تنظيم عسكري ، وهو بمثابة " الجيش الدائم " لمنظمة " الهاجاناه " ، أو الجناح العسكري لها .. وقد أنشئ " البالماح " عام 1941م وفي عام 1948م أصبحت ألوية " البالماح " النواة العسكرية الضاربة لجيش العدو الصهيوني . الوحدة 101: كانت الوحدة 101 عصابة إرهابية محترفة ، وكانت بمثابة جيش خاص لشارون ، ولم يكن أفراد هذه العصابة يصنفون وفق رتبهم العسكرية وإنما " وفق كفاءاتهم وتجربتهم القتالية " .. وقد جرى توحيد الوحدة 101 مع كتيبة المظليين في جيش العدو الصهيوني في مطلع كانون الثاني عام 1954م وذلك بمبادرة من " موشيه دايان " وأصبح " أرئيل شارون " قائداً للمظليين . ومن تلاميذ شارون في الوحدة 101 " رفائيل إيتان " الذي كان رئيساً لأركان جيش العدو أثناء غزو لبنان عام 1982م .