المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **إنّ ربّك لبالمرصاد**


عاشقة حيدر
08-06-2007, 05:32 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الايمان بالله سبحانه وتعالى والاعتقاد بحضوره في كل مكان :
الايمان بالله جل وعلا وذكره في كل حال والاعتقاد باننا في قبضة الله سبحانه هو من أحد العوامل التي تمنع اقتراف الذنب والتي ترسخ العقيدة وتقضي على طغيان الغرائز الحيوانية في الانسان . وما من شيء اشدّ اثراً من ذلك الايمان الذي يقلع جذور الذنب . فالمؤسسات الاصلاحية ومراكز الشرطة والجيش لا تستطيع اصلاح الفرد والمجتمع ما دامت فاقدة للايمان والقضايا المعنوية . فالاعتقاد بان الله سبحانه يرانا وهو معنا في كل مكان يعطي الانسان قوة يقف بها صامداً امام الذنب . أما المؤسسات الاصلاحية ومراكز الشرطة والجيش فأقصى ما تمتلك من القوة والافراد ليست قادرة على الوقوف امام الذنوب الخفية ، ولا يمكنها السيطرة على الذنوب التي تقترف في الخلوة ولكن الايمان الداخلي للانسان يستطيع ان يضمن السلامة من اقتراف الذنوب الظاهرية والباطنية ... وعلى هذا الاساس نرى تأكيد الروايات والآيات القرآنية على الايمان كعامل رادع ومانع للذنب .
فعلى سبيل المثال نستعرض بعض النماذج ..

في الآية 14 من سورة العلق نقرأ :
( ألم يعلم بأنّ الله يرى ) .
وفي الآية 14 من سورة الفجر نقرأ :
( إنّ ربّك لبالمرصاد ) .
وفي الآية 19 من سورة المؤمنين نقرأ ايضاً :
( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصّدور ) .
وجاءت كلمة ( بصير ) 51 مرة في القرآن الكريم وكلمة ( سميع ) 49 مرة .
إنّ هذه الآيات تبين بوضوح اننا في قبضة وعين الله سبحانه وتعالى ، يرانا في الخلوة والعلن وفي كل عمل نقوم به حتى الخواطر التي تمر على الانسان فانها مرصودة وفي علم الله جلّ وعلا .
ورد في دعاء الرسول الاكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي يسمى دعاء « يستشير » قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) « أسمع السامعين ، أبصر الناظرين » .

قراءة في الروايات :
قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) :
« اتقوا معاصي الله في الخلوات ، فان الشاهد هو الحاكم » .
وقال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ايضاً :
« ولا تهتكوا استاركم عند من يعلم أسراركم » .
ويروى أنّ شخصاً جاء الى الامام الحسين ( عليه السلام ) وقال : يا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انا رجل كثير الذنوب ولا استطيع ترك الذنب فعظني يا ابا عبدالله .

فقال له الامام الحسين ( عليه السلام ) :
« افعل خمسة أشياء واذنب ما شئت فأول ذلك : لا تأكل رزق الله واذنب ما شئت ، والثاني : اخرج من ولاية الله واذنب ما شئت ، والثالث : اطلب موضعاً لا يراك الله واذنب ما شئت ، والرابع : اذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك واذنب ما شئت ، والخامس : اذا ادخلك مالك في النار فلا تدخل في النار واذنب ما شئت » .
وبدون شك فانّ أحد العوامل الذي يهيء الارضية لاقتراف الذنب هو الغفلة والذي يقابله ذكر الله سبحانه وتعالى ، حيث ان الذكر عامل مهم في منع اقتراف الذنب .
قال الامام الباقر ( عليه السلام ) :
« ثلاثة من أشد ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ، ومواساة المرء أخاه وذكر الله على كل حال ، وهو ان يذكر الله عزوجل عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية وهو قول الله عز وجل :
( إنّ الذّين اتّقوا اذا مسّهم طائف من الشيطان تذكّروا فاذا هم مبصرون )

منقـــــــــــــــــــ للامانة ــــــــــول

تقبلوا تحياتي وتقديري
بنت جنوب لبنان

3al day3a
08-07-2007, 09:42 AM
مشكوره اختي بنت الجنوب

عاشقة حيدر
08-07-2007, 02:19 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكوره اختي بنت الجنوب

الشكر الك اختي على الضيعة على مرورك الكريم

تقبلي تحياتي وتقديري
بنت جنوب لبنان

تسنيم
08-14-2007, 02:41 AM
مشكوره كتييير اختي بنت جنوب لبنان ع الموضوع حلو كتيير يسلمو ايديكِ
ومأجوره بأذن الله :)
اختكم تسنيم