النهر الصافي
05-05-2008, 11:56 PM
عائلة الصديق ترفض رد السفارة الفرنسية في دمشق
تقرير خاص قناة المنار – قاسم سعد /
01/05/2008 في مقابلة خاصة مع قناة المنار أكدت عائلة الشاهد المزور في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري محمد زهير الصديق أنها ستستمر في مساعيها للكشف عن مصيره حتى النهاية.
فبعد قرابة الشهر على اختفائه المثير للجدل، ما زالت عائلة الشاهد المزعوم في قضية اغتيال الرئيس الحريري محمد زهير الصديق عند مطلبها بالكشف عن مصيره. وبعد سلسلة النداءات التي وجهتها إلى الجانب الفرنسي والى لجنة التحقيق الدولية، لم تحصل إلى الآن على أي جواب شاف يوضح ملابسات اختفاء الصديق والتي باتت محط تأويل وتنظير كبيرين.
وفي هذا الصدد رفضت العائلة الاكتفاء بالمعطيات التي قدمتها لهم السفارة الفرنسية في دمشق حول اختفاء ابنها وطالبتها بالمزيد.
ويقول في هذا الاطار عماد الصديق شقيق محمد زهير الصديق: "لقد قال لنا (المسؤول الفرنسي) ان زوجته غادرت في آب/اغسطس 2007 الى الامارات العربية المتحدة. ومن ثم قال لنا ان محمد الصديق غادر الأراضي الفرنسية في الـ 13 من اذار/مارس. فكان السؤال البديهي له كيف عرفت ان زوجته غادرت الى الامارات اما هو فلم تعرف الى اين غادر؟ عندها قال انه لا يملك جواباً لهذا السؤال. وسألناه عندها انتم تقولون انه غادر الاراضي الفرنسية، هل غادر براً جواً بحراً في أي اتجاه غادر، فرد انه ايضاً لا يملك جواباً لذلك وحتى ان القنصل الفرنسي ابدى استغرابه بان الرد الفرنسي قد غيب عنه هذه النقاط المهمة".
أشقاء الصديق وإبنه الذين كانوا اتهموا أطرافاً لبنانية بينهم وزير الاتصالات في حكومة السنيورة مروان حمادة بالتعاون مع الفرنسيين لتصفيته، أعلنوا عزمهم المضي في جميع السبل للكشف عن مصيره سواء كان حياً أو ميتاً.
ويقول في هذا الاطار رياض الصديق شقيق الشاهد محمد زهير الصديق: "سنتوجه للخارجية السورية ، وللامم المتحدة والمفوضية الاوروبية ، وللسفارة البابوية ، نريد ان نحدث جلبة كبيرة حول سبب اختفائه".
عائلة الصديق نقلت مجدداً عن زوجته أنها تقيم حالياً في السعودية وأنها على يقين تام بأن زوجها ما زال على الأراضي الفرنسية حيث تحيط به أخطار محدقة لم تحدد تفاصيلها.
تقرير خاص قناة المنار – قاسم سعد /
01/05/2008 في مقابلة خاصة مع قناة المنار أكدت عائلة الشاهد المزور في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري محمد زهير الصديق أنها ستستمر في مساعيها للكشف عن مصيره حتى النهاية.
فبعد قرابة الشهر على اختفائه المثير للجدل، ما زالت عائلة الشاهد المزعوم في قضية اغتيال الرئيس الحريري محمد زهير الصديق عند مطلبها بالكشف عن مصيره. وبعد سلسلة النداءات التي وجهتها إلى الجانب الفرنسي والى لجنة التحقيق الدولية، لم تحصل إلى الآن على أي جواب شاف يوضح ملابسات اختفاء الصديق والتي باتت محط تأويل وتنظير كبيرين.
وفي هذا الصدد رفضت العائلة الاكتفاء بالمعطيات التي قدمتها لهم السفارة الفرنسية في دمشق حول اختفاء ابنها وطالبتها بالمزيد.
ويقول في هذا الاطار عماد الصديق شقيق محمد زهير الصديق: "لقد قال لنا (المسؤول الفرنسي) ان زوجته غادرت في آب/اغسطس 2007 الى الامارات العربية المتحدة. ومن ثم قال لنا ان محمد الصديق غادر الأراضي الفرنسية في الـ 13 من اذار/مارس. فكان السؤال البديهي له كيف عرفت ان زوجته غادرت الى الامارات اما هو فلم تعرف الى اين غادر؟ عندها قال انه لا يملك جواباً لهذا السؤال. وسألناه عندها انتم تقولون انه غادر الاراضي الفرنسية، هل غادر براً جواً بحراً في أي اتجاه غادر، فرد انه ايضاً لا يملك جواباً لذلك وحتى ان القنصل الفرنسي ابدى استغرابه بان الرد الفرنسي قد غيب عنه هذه النقاط المهمة".
أشقاء الصديق وإبنه الذين كانوا اتهموا أطرافاً لبنانية بينهم وزير الاتصالات في حكومة السنيورة مروان حمادة بالتعاون مع الفرنسيين لتصفيته، أعلنوا عزمهم المضي في جميع السبل للكشف عن مصيره سواء كان حياً أو ميتاً.
ويقول في هذا الاطار رياض الصديق شقيق الشاهد محمد زهير الصديق: "سنتوجه للخارجية السورية ، وللامم المتحدة والمفوضية الاوروبية ، وللسفارة البابوية ، نريد ان نحدث جلبة كبيرة حول سبب اختفائه".
عائلة الصديق نقلت مجدداً عن زوجته أنها تقيم حالياً في السعودية وأنها على يقين تام بأن زوجها ما زال على الأراضي الفرنسية حيث تحيط به أخطار محدقة لم تحدد تفاصيلها.