النهر الصافي
05-08-2008, 06:43 PM
قرية "عين حوض" العربية تتحول لقرية لفنانين اسرائيليين
08/05/2008 تحولت بلدة عين حوض العربية الجميلة على سفح جبال الكرمل الى قرية "اين هود" التي يقيم فيها فنانون اسرائيليون بعد تهجير اهلها العرب الذي اقاموا قرية بالاسم نفسه على قمة الجبل وتحمل كل صفات البؤس.
وعلى مبنى المجلس المحلي في ساحة القرية المطلة على البحر ترفرف اعلام اسرائيلية بمناسبة مرور ستين عاما على ‘نشاء الكيان االصهيوني على أنقاض فلسطين. ومعظم سكان قرية عين حوض اليوم من اليساريين والليبراليين الاسرائيليين الذين استقروا في منازل القرية المبنية من الحجارة القديمة بين اشجار البلوط والخروب. وعلى قمة الجبل نفسه بنيت قرية عربية جديدة من الاسمنت تحمل اسم عين حوض تؤدي اليها طريق غير معبدة.
وقال محمد ابو الهيجا رئيس المجلس المحلي لهذه القرية "بعد ان هجرنا من قريتنا في 1948 صعد جدي وابناؤه الثمانية للاختباء في الجبل بعد ان اخرجتهم العصابات اليهودية بالقوة" من قريتهم. واضاف "كانت لنا ارض فيها ماعز وبقر وعنب وتين". مؤكدا ان "جدي وابناؤه عاشوا هنا وتزوجوا وانجبوا وصرنا قرية تعدادها 250 نسمة" ولم يعودوا يوما الى قريتهم الاصليتهم رغم "ايمانهم بان ذلك سيتحقق".
وبحسب الرواية الاسرائيلية فان احد الضباط الاسرائيليين الذين سيطروا على القرية كان له علاقة مع الفنان الاسرائيلي مارسيل يانكو من الحركة الدادائية انقذ عين حوض من الهدم وجعلها قرية للفنانين الاسرائيليين. وقال روني بن تسفي الذي علق عددا من لوحاته على جدران منزله انه "مرتاح ولا اشعر بتأنيب ضمير وقريتي لم تكن في الماضي للفلسطينيين بل كان هنا انكليز
واتراك". مؤكدا ان "من يعيش على الارض فهي له". وتابع انه لا يشعر انه "بديل عن العائلات الفلسطينية". موضحا ان "تسعين بالمئة من سكان القرية يساريون ويصفونني بانني يميني لانني واقعي". واضاف ان "البعض منهم يؤمنون بضرورة اعادة البيوت للعرب لكن من غير الممكن اقتلاعنا من بيوتنا وجذورنا لان هذا سيزيد من سفك الدماء".
لكن محمد ابو الهيجا يقول ان "جدي علم في 1951 انه ممنوع من العودة الى قريته عين حوض والعيش في بيته بحسب قانون +غائب حاضر+ اي غائب عن بيته لا يستطيع العيش فيه وحاضر لدفع الضرائب". وتابع ان "اسرائيل صادرت الارض في 1958 واعلنتها منطقة عسكرية ثم منتزها لكن جدي لم يرحل".
(ا ف ب)
المصدر المنار
08/05/2008 تحولت بلدة عين حوض العربية الجميلة على سفح جبال الكرمل الى قرية "اين هود" التي يقيم فيها فنانون اسرائيليون بعد تهجير اهلها العرب الذي اقاموا قرية بالاسم نفسه على قمة الجبل وتحمل كل صفات البؤس.
وعلى مبنى المجلس المحلي في ساحة القرية المطلة على البحر ترفرف اعلام اسرائيلية بمناسبة مرور ستين عاما على ‘نشاء الكيان االصهيوني على أنقاض فلسطين. ومعظم سكان قرية عين حوض اليوم من اليساريين والليبراليين الاسرائيليين الذين استقروا في منازل القرية المبنية من الحجارة القديمة بين اشجار البلوط والخروب. وعلى قمة الجبل نفسه بنيت قرية عربية جديدة من الاسمنت تحمل اسم عين حوض تؤدي اليها طريق غير معبدة.
وقال محمد ابو الهيجا رئيس المجلس المحلي لهذه القرية "بعد ان هجرنا من قريتنا في 1948 صعد جدي وابناؤه الثمانية للاختباء في الجبل بعد ان اخرجتهم العصابات اليهودية بالقوة" من قريتهم. واضاف "كانت لنا ارض فيها ماعز وبقر وعنب وتين". مؤكدا ان "جدي وابناؤه عاشوا هنا وتزوجوا وانجبوا وصرنا قرية تعدادها 250 نسمة" ولم يعودوا يوما الى قريتهم الاصليتهم رغم "ايمانهم بان ذلك سيتحقق".
وبحسب الرواية الاسرائيلية فان احد الضباط الاسرائيليين الذين سيطروا على القرية كان له علاقة مع الفنان الاسرائيلي مارسيل يانكو من الحركة الدادائية انقذ عين حوض من الهدم وجعلها قرية للفنانين الاسرائيليين. وقال روني بن تسفي الذي علق عددا من لوحاته على جدران منزله انه "مرتاح ولا اشعر بتأنيب ضمير وقريتي لم تكن في الماضي للفلسطينيين بل كان هنا انكليز
واتراك". مؤكدا ان "من يعيش على الارض فهي له". وتابع انه لا يشعر انه "بديل عن العائلات الفلسطينية". موضحا ان "تسعين بالمئة من سكان القرية يساريون ويصفونني بانني يميني لانني واقعي". واضاف ان "البعض منهم يؤمنون بضرورة اعادة البيوت للعرب لكن من غير الممكن اقتلاعنا من بيوتنا وجذورنا لان هذا سيزيد من سفك الدماء".
لكن محمد ابو الهيجا يقول ان "جدي علم في 1951 انه ممنوع من العودة الى قريته عين حوض والعيش في بيته بحسب قانون +غائب حاضر+ اي غائب عن بيته لا يستطيع العيش فيه وحاضر لدفع الضرائب". وتابع ان "اسرائيل صادرت الارض في 1958 واعلنتها منطقة عسكرية ثم منتزها لكن جدي لم يرحل".
(ا ف ب)
المصدر المنار