زلزال
10-18-2007, 01:28 AM
تشييع الشهيد عسيلي في الطيري
علي الصغير
بنت جبيل :
شيع «حزب الله» وأهالي الطيري والجوار الشهيد محمد يوسف عسيلي (ذو الفقار) الذي استعاده حزب الله خلال عملية التبادل مع العدو الاسرائيلي التي جرت الاثنين الماضي.
وقد انطلقت مراسم التشييع عند العاشرة والنصف صباحا من امام مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، حيث انطلق موكب سيار باتجاه بلدته الطيري تتقدمه سيارة اسعاف تابعة للهيــــئة الصحية الاسلامية تحمل النعش ملفوفـــا بعلم حزب الله ومزدانا بأكاليل الزهور.
ولدى وصول الموكب الى مدخل بلدة الطيري، بدأت مسيرة تشييع كبيرة جابت شوارع البلدة وساحتها مرورا بمنزل ذوي الشهيد لالقاء نظرة الوداع الاخيرة. وتقدم المسيرة التي رددت فيها التكبيرات وهتافات التأييد للمقاومة وانتصاراتها على العدو الصهيوني، حملة صور الشهيد وقادة المقاومة واكاليل الزهور، وقد شارك فيها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إضافة الى النواب محمد حيدر، حسن فضل الله، امين شري وبيار سرحال، وممثلين عن المؤسسات العسكرية والامنية، وحشد من الاهالي والمواطنين وشخصيات وعلماء دين وفعاليات.
وألقى النائب رعد كلمة نوه فيها بمناقبية الشهيد ومزاياه البطولية في التصدي للعدوان الاسرائيلي، واعتبر ان عملية التبادل الاخيرة التي حصلت مع العدو الصهيوني، «هي جزء من عملية اوسع لتحقيق التزامات شعبنا المقاوم والتزامات مجاهدينا بتحرير كل اسير في سجون العدو»، مضيفا ان «هذه العملية هي من اعظم الانتصارات والانجازات التي تسطرها المقاومة رغم كل الطعن في الخواصر والتواطؤ والتآمر عليها من بعض قوى الداخل ومن بعض المجتمع الدولي، ومع ذلك الذي يحقق الانتصار ويملك المبادرة في الساحة هو المؤهل لتحرير كل الاسرى ولاستعادة كل حبة تراب من رجس الاحتلال».
كما لفت الى ان عملية التبادل «فرضت معادلة المقاومة في ان التفاوض غير المباشر لتحرير الاسرى والمعتقلين ولاسترداد الجنود الصهاينة، هو السبيل الوحيد الذي اذعن له العدو ومن وراءه»، مشددا على «ان عملية التبادل سطرت دلالات وابعادا هي اكبر واعظم من ان نذكرها في هذا الوقت، وستتاح الفرص لتفنيدها لاحقا، لكن الدلالات هي دلالات استراتيجية مهمة على الصعيد الوطني والسياسي وعلى صعيد المقاومة ومعادلتها، التي لا تزال تفرضها وتطبقها في ساحة الميدان على العدو الصهيوني ومن تآمر وتواطأ معه ضد شعبنا ووطننا».
وجاء في كلمته أيضا، «ايها الشهيد لقد رفعت رأس الامة عاليا، رغم ان هناك بعض الرؤوس تريد ان تذل هذه الامة من خلال تسابقها واستعجالها لتقديم التنازلات وتطبيع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني والاعتراف بشرعيته الى مائدة اللئام التي يراد عقدها في الخريف والتي يدعو اليها الارهابي الدولي الذي يدعي انه يخطو خطوة باتجاه سلام ملتبس ويقف خلفه المهزومون والمتساقطون الذين لا يعرفون للمقاومة اهمية ولا معنى، لانهم قد سقطوا في فخ الاقرار في العجز والقصور والتقصير عن النهوض وعن استرداد الارض وعن تحقيق العزة بسواعد المقاومين والمجاهدين». وتابع: «في عرس الشهيد عسيلي عرس امير من امراء اهل الجنة، تتجدد اعراسنا على امتداد عالمنا العربي والاسلامي وليس فقط في لبنان، لان استعادة جثمان الشهيد بالطريقة التي تمت هي اقرار للعدو بعجزه عن فرض معادلته رغم كل ارهابه وجرائمه وعدوانه الذي ارتكبه في تموز، وهو تأكيد لانتصار المقاومة على العدو الصهيوني في كافة المجالات السياسية والامنية والعسكرية وغيرها».
وختم رعد: «إن تداعيات هزيمة العدو التي تؤكدها عملية التبادل اليوم ستكون اكبر مما يستطيع ان يستوعبه اولئك الذين لا يزالون يطعنون المقاومة ويحرضون عليها في كل محفل يتواجدون فيه وفي كل سفر يذهبون اليه وفي كل ملتقى يشاركون فيه، لكن الصغار صغار، نعلمهم ان يكونوا كبارا، ويتعلموا من الشهداء كيف تكون العظمة والعزة وهم يأبون الا ان يبقوا حيث هم».
ووري الشهيد في الثرى، بعد ان أمّ امام البلدة الشيخ احمد شعيتو الصلاة عليه.
علي الصغير
بنت جبيل :
شيع «حزب الله» وأهالي الطيري والجوار الشهيد محمد يوسف عسيلي (ذو الفقار) الذي استعاده حزب الله خلال عملية التبادل مع العدو الاسرائيلي التي جرت الاثنين الماضي.
وقد انطلقت مراسم التشييع عند العاشرة والنصف صباحا من امام مستشفى صلاح غندور في مدينة بنت جبيل، حيث انطلق موكب سيار باتجاه بلدته الطيري تتقدمه سيارة اسعاف تابعة للهيــــئة الصحية الاسلامية تحمل النعش ملفوفـــا بعلم حزب الله ومزدانا بأكاليل الزهور.
ولدى وصول الموكب الى مدخل بلدة الطيري، بدأت مسيرة تشييع كبيرة جابت شوارع البلدة وساحتها مرورا بمنزل ذوي الشهيد لالقاء نظرة الوداع الاخيرة. وتقدم المسيرة التي رددت فيها التكبيرات وهتافات التأييد للمقاومة وانتصاراتها على العدو الصهيوني، حملة صور الشهيد وقادة المقاومة واكاليل الزهور، وقد شارك فيها رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إضافة الى النواب محمد حيدر، حسن فضل الله، امين شري وبيار سرحال، وممثلين عن المؤسسات العسكرية والامنية، وحشد من الاهالي والمواطنين وشخصيات وعلماء دين وفعاليات.
وألقى النائب رعد كلمة نوه فيها بمناقبية الشهيد ومزاياه البطولية في التصدي للعدوان الاسرائيلي، واعتبر ان عملية التبادل الاخيرة التي حصلت مع العدو الصهيوني، «هي جزء من عملية اوسع لتحقيق التزامات شعبنا المقاوم والتزامات مجاهدينا بتحرير كل اسير في سجون العدو»، مضيفا ان «هذه العملية هي من اعظم الانتصارات والانجازات التي تسطرها المقاومة رغم كل الطعن في الخواصر والتواطؤ والتآمر عليها من بعض قوى الداخل ومن بعض المجتمع الدولي، ومع ذلك الذي يحقق الانتصار ويملك المبادرة في الساحة هو المؤهل لتحرير كل الاسرى ولاستعادة كل حبة تراب من رجس الاحتلال».
كما لفت الى ان عملية التبادل «فرضت معادلة المقاومة في ان التفاوض غير المباشر لتحرير الاسرى والمعتقلين ولاسترداد الجنود الصهاينة، هو السبيل الوحيد الذي اذعن له العدو ومن وراءه»، مشددا على «ان عملية التبادل سطرت دلالات وابعادا هي اكبر واعظم من ان نذكرها في هذا الوقت، وستتاح الفرص لتفنيدها لاحقا، لكن الدلالات هي دلالات استراتيجية مهمة على الصعيد الوطني والسياسي وعلى صعيد المقاومة ومعادلتها، التي لا تزال تفرضها وتطبقها في ساحة الميدان على العدو الصهيوني ومن تآمر وتواطأ معه ضد شعبنا ووطننا».
وجاء في كلمته أيضا، «ايها الشهيد لقد رفعت رأس الامة عاليا، رغم ان هناك بعض الرؤوس تريد ان تذل هذه الامة من خلال تسابقها واستعجالها لتقديم التنازلات وتطبيع العلاقات مع الاحتلال الصهيوني والاعتراف بشرعيته الى مائدة اللئام التي يراد عقدها في الخريف والتي يدعو اليها الارهابي الدولي الذي يدعي انه يخطو خطوة باتجاه سلام ملتبس ويقف خلفه المهزومون والمتساقطون الذين لا يعرفون للمقاومة اهمية ولا معنى، لانهم قد سقطوا في فخ الاقرار في العجز والقصور والتقصير عن النهوض وعن استرداد الارض وعن تحقيق العزة بسواعد المقاومين والمجاهدين». وتابع: «في عرس الشهيد عسيلي عرس امير من امراء اهل الجنة، تتجدد اعراسنا على امتداد عالمنا العربي والاسلامي وليس فقط في لبنان، لان استعادة جثمان الشهيد بالطريقة التي تمت هي اقرار للعدو بعجزه عن فرض معادلته رغم كل ارهابه وجرائمه وعدوانه الذي ارتكبه في تموز، وهو تأكيد لانتصار المقاومة على العدو الصهيوني في كافة المجالات السياسية والامنية والعسكرية وغيرها».
وختم رعد: «إن تداعيات هزيمة العدو التي تؤكدها عملية التبادل اليوم ستكون اكبر مما يستطيع ان يستوعبه اولئك الذين لا يزالون يطعنون المقاومة ويحرضون عليها في كل محفل يتواجدون فيه وفي كل سفر يذهبون اليه وفي كل ملتقى يشاركون فيه، لكن الصغار صغار، نعلمهم ان يكونوا كبارا، ويتعلموا من الشهداء كيف تكون العظمة والعزة وهم يأبون الا ان يبقوا حيث هم».
ووري الشهيد في الثرى، بعد ان أمّ امام البلدة الشيخ احمد شعيتو الصلاة عليه.