ابن البرج
10-21-2007, 07:42 AM
ثمرات خدمة الناس
في روايات أهل البيت بيان كافٍ ووافٍ للآثار المترتبة على خدمة الناس باختلاف أشكالها وأساليبها حتى ورد التفضيل في كل نوع من هذه الخدمات بما لها من ثمرات، لكننا سوف نذكرها مجتمعة دون أن نفرد لكل عنوان فقرة مستقلة حيث لا يسع المجال لها.
1 الأمن يوم القيامة
روي عن مولانا الكاظم (ع) إنه قال: »إن للَّه عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة«(1).
2 ألف ألف حسنة
عن الباقر (ع): »من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللَّه كتب اللَّه له ألف ألف حسنة«(2).
ونلاحظ هنا أن هذا الأثر الأخروي مترتب على السعي حتى وأن لم تقض الحاجة فلو بذل الإنسان وسعه وسعى ليقضي حاجة أخيه فلم يوفّق كان له هذا الأثر فكيف لو قضيت؟ وكذلك يشير هذا الحديث الشريف إلى مسألة طلب وجه اللَّه تعالى بذلك لا طلب وجه الناس والدنيا كما أوضحنا في الفقرة الثانية (ب). وأن الثمرة متوقفة على هذا الأمر.
3 ثواب عبادة تسعة آلاف سنة
يقول رسول اللَّه (ص): »من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد اللَّه تسعة آلاف سنة، صائماً نهاره قائماً ليله«(3).
4 كان اللَّه في حاجته
عن الصادق (ع): »من كان في حاجة أخيه المؤمن المسلم كان اللَّه في حاجته ما كان في حاجة أخيه«(1).
5 استغفار الملائكة له
في الحديث: »إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن، فيوكّل اللَّه عزَّ وجلَّ به ملكين: واحداً عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته«(2).
6 ثواب المجاهدين
عن الرسول الأكرم (ص): »من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل اللَّه«(3).
7 ثواب السعي بين الصفا والمروة
عن الصادق (ع): »الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة«(4).
8 كمن عبد اللَّه دهره
يقول رسول اللَّه (ص): »من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللَّه دهره«(5).
9 الفوز بالجنة
عن الصادق (ع): »ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه اللَّه تبارك وتعالى: عليّ ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنة«(6).
10 كساء الجنة
في الحديث: »من كسا مؤمناً ثوباً من عري كساه اللَّه من استبرق الجنة، ومن كسا مؤمناً ثوباً من غنى لم يزل في سترٍ من اللَّه ما بقي من الثوبة خرقة«(1).
11 تهون عليه سكرات الموت
12 يوسّع اللَّه تعالى قبره
13 تتلقاه الملائكة بالبشرى
جاءت الآثار الأربعة الأخيرة في حديث جامع لها كما رواه الكليني (ره) في الكافي: »من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على اللَّه أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهوّن عليه سكرات الموت، وأن يوسّع عليه قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى«(2).
14 قبول الأعمال
عن مولانا الكاظم (ع): »إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم وإلا لم يقبل منكم عمل«(3).
في روايات أهل البيت بيان كافٍ ووافٍ للآثار المترتبة على خدمة الناس باختلاف أشكالها وأساليبها حتى ورد التفضيل في كل نوع من هذه الخدمات بما لها من ثمرات، لكننا سوف نذكرها مجتمعة دون أن نفرد لكل عنوان فقرة مستقلة حيث لا يسع المجال لها.
1 الأمن يوم القيامة
روي عن مولانا الكاظم (ع) إنه قال: »إن للَّه عباداً في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة«(1).
2 ألف ألف حسنة
عن الباقر (ع): »من سعى في حاجة أخيه المسلم طلب وجه اللَّه كتب اللَّه له ألف ألف حسنة«(2).
ونلاحظ هنا أن هذا الأثر الأخروي مترتب على السعي حتى وأن لم تقض الحاجة فلو بذل الإنسان وسعه وسعى ليقضي حاجة أخيه فلم يوفّق كان له هذا الأثر فكيف لو قضيت؟ وكذلك يشير هذا الحديث الشريف إلى مسألة طلب وجه اللَّه تعالى بذلك لا طلب وجه الناس والدنيا كما أوضحنا في الفقرة الثانية (ب). وأن الثمرة متوقفة على هذا الأمر.
3 ثواب عبادة تسعة آلاف سنة
يقول رسول اللَّه (ص): »من سعى في حاجة أخيه المؤمن فكأنما عبد اللَّه تسعة آلاف سنة، صائماً نهاره قائماً ليله«(3).
4 كان اللَّه في حاجته
عن الصادق (ع): »من كان في حاجة أخيه المؤمن المسلم كان اللَّه في حاجته ما كان في حاجة أخيه«(1).
5 استغفار الملائكة له
في الحديث: »إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن، فيوكّل اللَّه عزَّ وجلَّ به ملكين: واحداً عن يمينه وآخر عن شماله، يستغفران له ربّه ويدعوان بقضاء حاجته«(2).
6 ثواب المجاهدين
عن الرسول الأكرم (ص): »من مشى في عون أخيه ومنفعته فله ثواب المجاهدين في سبيل اللَّه«(3).
7 ثواب السعي بين الصفا والمروة
عن الصادق (ع): »الماشي في حاجة أخيه كالساعي بين الصفا والمروة«(4).
8 كمن عبد اللَّه دهره
يقول رسول اللَّه (ص): »من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن عبد اللَّه دهره«(5).
9 الفوز بالجنة
عن الصادق (ع): »ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلا ناداه اللَّه تبارك وتعالى: عليّ ثوابك، ولا أرضى لك بدون الجنة«(6).
10 كساء الجنة
في الحديث: »من كسا مؤمناً ثوباً من عري كساه اللَّه من استبرق الجنة، ومن كسا مؤمناً ثوباً من غنى لم يزل في سترٍ من اللَّه ما بقي من الثوبة خرقة«(1).
11 تهون عليه سكرات الموت
12 يوسّع اللَّه تعالى قبره
13 تتلقاه الملائكة بالبشرى
جاءت الآثار الأربعة الأخيرة في حديث جامع لها كما رواه الكليني (ره) في الكافي: »من كسا أخاه كسوة شتاء أو صيف كان حقاً على اللَّه أن يكسوه من ثياب الجنة، وأن يهوّن عليه سكرات الموت، وأن يوسّع عليه قبره، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى«(2).
14 قبول الأعمال
عن مولانا الكاظم (ع): »إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم وإلا لم يقبل منكم عمل«(3).