المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل اللقاء الأول بين جليلي وسولانا


زهرة الجبل
10-23-2007, 01:09 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجه



قبل اللقاء الأول بين جليلي وسولانا
نجاد يختصر زيارة رسمية لأرمينيا بسبب "تطورات غير متوقعة" بإيران



طغت المحادثات النووية الإيرانية المرتقبة الثلاثاء 23-10-2007، التي سيحضرها المفاوض النووي الجديد سعيد جليلي، على زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد إلى أرمينيا، حتى تسببت بقطعه الزيارة الرسمية التي كان يقوم بها، عائداً إلى طهران، بسبب "الوضع السياسي" الداخلي في بلاده.

وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة الأرمينية إن نجاد اختصر زيارته، "بسبب تطورات غير متوقعة في إيران".


وأعلن المكتب الإعلامي لدى الرئاسة الأرمينية في وقت سابق أن احمدي نجاد غادر أرمينيا ظهرا، بدون زيارة النصب التذكاري للإبادة الأرمنية والمسجد الأزرق في
يريفان كما كان مقررا أساسا.


اللقاء الأوروبي

وربط المراقبون بين عودة نجاد واللقاء المرتقب بين جليلي والممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا في روما الثلاثاء.

وتوجه جليلي بالفعل الى روما، في الجولة الرابعة من المحادثات النووية مع الدبلوماسيين الغربيين، الذين سيحاولون تقدير إن كانت طهران شددت موقفها بشأن برنامجها النووي.

وكانت المحادثات رتبت على أن تكون بين منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين النوويين الإيرانيين على لاريجاني الذي أعلنت استقالته من منصبه يوم السبت.

وسيحضر لاريجاني الاجتماع مع جليلي الذي خلفه في المنصب، والأخير هو حليف مقرب من الرئيس محمود أحمدي نجاد الذي تعهد بعدم المساومة في مواصلة إيران للتكنولوجيا النووية.

وقال محللون إن تعيين جليلي قد يكون إشارة على تشديد موقف طهران حيال خططها النووية.

ومن المقرر عقد الاجتماع الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، في قصر دوريا بامفيلي. وقال مكتب سولانا إن "بيانا مختصرا" سيصدر عن الاجتماع للصحفيين حول البرنامج النووي الإيراني.




وتساءل بعض المسؤولين الإيرانيين عن مغزى توقيت تغيير كبير المفاوضين في الوقت الذي يضغط فيه الغرب لفرض عقوبات أكثر صرامة على إيران لعدم استجابتها لمطالب الأمم المتحدة بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.

وقال مستشار الشؤون الدولية للزعيم الأعلى الإيراني اية الله علي خامنئي إنه "في الظروف الحساسة والمهمة التي تدرس فيها "حاليا" القضية النووية كان من الأفضل عدم حدوث مثل هذه التغييرات المهمة".

وعلى الرغم من أن احمدي نجاد هو الصوت المعلن للتعبير عن السياسة النووية الإيرانية، فإن القرار النهائي لكل شؤون الدولة يقع في يدي خامنئي. ويقول محللون إن
خامنئي أقر تعيين جليلي بما يشير لتأييده للاتجاه المتشدد للرئيس حيال القضية.

وتولى جليلي منصب سكرتير مجلس الأمن القومي الأعلى، والذي يشغل من يتولاه بالتبعية منصب كبير المفاوضين النوويين. وظل لاريجاني في المجلس كأحد ممثلين اثنين للزعيم الاعلى.

واستقبل بعض الدبلوماسيين اختيار جليلي للمنصب بحذر. وقال أحدهم انه "متخصص في الحديث من طرف واحد" وليس الحوار. وقام جليلي الذي كان يشغل منصب نائب وزير الخارجية بجولة في عدد من العواصم الأوروبية في الأسابيع القليلة الماضية لمناقشة النزاع بشأن برنامج بلاده النووي.