زلزال
10-30-2007, 02:07 AM
إشكال في حولا مع عناصر إسبانية
وتدريبات عسكرية على جانبي الحدود الجنوبية
ادوار عشي
مرجعيون :
تشهد الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة مناورات على جانبيها، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي منتصف ليل أمس الاول، مناوراتٍ كبرى في منطقة الجليل، تستمر أربعة ايام، تشارك فيها مختلف وحداته البرية والبحرية والجوية. ونشرت القوات الاسرائيلية وحداتها العسكرية على امتداد الحدود الشمالية مع لبنان، في مواجهة الأراضي اللبنانية، في قطاعات المنطقة الحدودية الثلاثة، الغربي، الأوسط والشرقي، من الناقورة غرباً حتى مزارع شبعا المحتلة شرقاً.
وشوهدت آليات عسكرية تجوب الخط الحدودي الفاصل بمحاذاة السياج الشائك، في حال الجهوزية والترقب، لتأمين الحماية للوحدات العسكرية المشاركة في المناورات الواسعة النطاق، في وقتٍ واصلت ورشة إسرائيلية مدعومة بجرافتين ورافعة، العمل على إقامة استحكامات وسواتر ترابية وإنشاء مخابئ للدبابات والآليات في حماية سيارتي جيب «هامر». كما رفع الإسرائيليون سواتر ترابية، تحجب معابر الآليات يزيد ارتفاعها عن ستة أمتار، لحمايتها من الصواريخ، عند أطراف سهل الحولة، على مقربة من مغر شبعا، قبالة موقع تلة الظهرة داخل الجزء المحتل من العباسية، على مسافة قريبة جداً من الموقع الاسباني في تلة الشيخ شهاب في الجهة المقابلة. فضلاً عن أعمال تحصين وتدشيم داخل موقع تلة المغر، أُحيط بسياجٍ معدني بارتفاعٍ حوالى 15 متراً من الناحيتين الغربية والشمالية. وتزامنت هذه التحركات مع تحليق متواصل للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة الحدودية على علو متوسط.
وفي الجانب اللبناني، شهدت منطقة القطاع الشرقي، استعدادات كبيرة تمهيداً لتدريبات على عمليات إخلاء، خلال مناورة مشتركة بالذخيرة الحية الى جانب تدريبات عسكرية أخرى، وذلك بواسطة مروحية دولية تابعة للكتيبة الإسبانية من طراز «سوبر بوما» تواكبها كاميرا «السفير» من الجو، وذلك بمشاركة الجيش اللبناني والقوة الدولية، من الوحدات الإسبانية والهندية والصينية والأندونيسية، العاملة في إطار «اليونيفيل» المعززة في القطاع الشرقي من الجنوب.
وتشارك في التدريبات، وحدات من المشاة والمدرعات والمدفعية والمجوقلة، وستكون ساحتها تخوم مزارع شبعا المحتلة، انطلاقاً من القاعدة العسكرية الإسبانية «ميغيل دو سيرفانتس» في سهل بلاط، وصولا الى قرية «ريحانة بري» في محيط مزرعة المجيدية والعباسية المحاذية للسياج الشائك جنوبا، وإلى بلدة الماري وقرى منطقة العرقوب الأخرى. وقد باشرت القوة المشتركة اللبنانية ـ الدولية على هذا المحور، دوريات مؤللة مشتركة، وأقامت حواجز تفتيش عند مداخل قرى القطاع، وعند مفترقات الطرق بما في ذلك طريق العباسية ـ الغجر ـ الوزاني، وتخوم المزارع المحتلة.
وتلقى رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها من قيادة «اليونيفيل» في القطاع الشرقي بياناً بتفاصيل التدريبات العسكرية في هذا القطاع، وطلبت إليهم إبلاغ الأهالي بذلك، كي لا يفاجأوا بذلك.
إشكال في حولا
على صعيدٍ آخر، اعترض أهالي حي البركة في بلدة حولا الحدودية امس، على قيام عناصر دورية تابعة للكتيبة الاسبانية العاملة في إطار قوات «اليونيفيل»، بتصوير فوتوغرافي لعدد من المنازل السكنية في الحي المذكور. ولدى مشاهدة عدد من النسوة في البلدة ما يقوم به العناصر الإسبانية، اعترضن على هذا التصرف في غياب سكان تلك المنازل، من دون معرفة الاسباب والدوافع ومنعن تلك العناصر من مواصلة التصوير. وعلا صراخ بعضهن في وجه العناصر الاسبانية الذين انسحبوا بواسطة ناقلة جند كانت تقلهم الى خارج البلدة. وعلى الفور تجمع عدد من الشبان والأهالي وحضرت عناصر أمنية لبنانية عملت على معالجة الامر.
السفير
وتدريبات عسكرية على جانبي الحدود الجنوبية
ادوار عشي
مرجعيون :
تشهد الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة مناورات على جانبيها، حيث بدأ الجيش الإسرائيلي منتصف ليل أمس الاول، مناوراتٍ كبرى في منطقة الجليل، تستمر أربعة ايام، تشارك فيها مختلف وحداته البرية والبحرية والجوية. ونشرت القوات الاسرائيلية وحداتها العسكرية على امتداد الحدود الشمالية مع لبنان، في مواجهة الأراضي اللبنانية، في قطاعات المنطقة الحدودية الثلاثة، الغربي، الأوسط والشرقي، من الناقورة غرباً حتى مزارع شبعا المحتلة شرقاً.
وشوهدت آليات عسكرية تجوب الخط الحدودي الفاصل بمحاذاة السياج الشائك، في حال الجهوزية والترقب، لتأمين الحماية للوحدات العسكرية المشاركة في المناورات الواسعة النطاق، في وقتٍ واصلت ورشة إسرائيلية مدعومة بجرافتين ورافعة، العمل على إقامة استحكامات وسواتر ترابية وإنشاء مخابئ للدبابات والآليات في حماية سيارتي جيب «هامر». كما رفع الإسرائيليون سواتر ترابية، تحجب معابر الآليات يزيد ارتفاعها عن ستة أمتار، لحمايتها من الصواريخ، عند أطراف سهل الحولة، على مقربة من مغر شبعا، قبالة موقع تلة الظهرة داخل الجزء المحتل من العباسية، على مسافة قريبة جداً من الموقع الاسباني في تلة الشيخ شهاب في الجهة المقابلة. فضلاً عن أعمال تحصين وتدشيم داخل موقع تلة المغر، أُحيط بسياجٍ معدني بارتفاعٍ حوالى 15 متراً من الناحيتين الغربية والشمالية. وتزامنت هذه التحركات مع تحليق متواصل للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة الحدودية على علو متوسط.
وفي الجانب اللبناني، شهدت منطقة القطاع الشرقي، استعدادات كبيرة تمهيداً لتدريبات على عمليات إخلاء، خلال مناورة مشتركة بالذخيرة الحية الى جانب تدريبات عسكرية أخرى، وذلك بواسطة مروحية دولية تابعة للكتيبة الإسبانية من طراز «سوبر بوما» تواكبها كاميرا «السفير» من الجو، وذلك بمشاركة الجيش اللبناني والقوة الدولية، من الوحدات الإسبانية والهندية والصينية والأندونيسية، العاملة في إطار «اليونيفيل» المعززة في القطاع الشرقي من الجنوب.
وتشارك في التدريبات، وحدات من المشاة والمدرعات والمدفعية والمجوقلة، وستكون ساحتها تخوم مزارع شبعا المحتلة، انطلاقاً من القاعدة العسكرية الإسبانية «ميغيل دو سيرفانتس» في سهل بلاط، وصولا الى قرية «ريحانة بري» في محيط مزرعة المجيدية والعباسية المحاذية للسياج الشائك جنوبا، وإلى بلدة الماري وقرى منطقة العرقوب الأخرى. وقد باشرت القوة المشتركة اللبنانية ـ الدولية على هذا المحور، دوريات مؤللة مشتركة، وأقامت حواجز تفتيش عند مداخل قرى القطاع، وعند مفترقات الطرق بما في ذلك طريق العباسية ـ الغجر ـ الوزاني، وتخوم المزارع المحتلة.
وتلقى رؤساء بلديات المنطقة ومخاتيرها من قيادة «اليونيفيل» في القطاع الشرقي بياناً بتفاصيل التدريبات العسكرية في هذا القطاع، وطلبت إليهم إبلاغ الأهالي بذلك، كي لا يفاجأوا بذلك.
إشكال في حولا
على صعيدٍ آخر، اعترض أهالي حي البركة في بلدة حولا الحدودية امس، على قيام عناصر دورية تابعة للكتيبة الاسبانية العاملة في إطار قوات «اليونيفيل»، بتصوير فوتوغرافي لعدد من المنازل السكنية في الحي المذكور. ولدى مشاهدة عدد من النسوة في البلدة ما يقوم به العناصر الإسبانية، اعترضن على هذا التصرف في غياب سكان تلك المنازل، من دون معرفة الاسباب والدوافع ومنعن تلك العناصر من مواصلة التصوير. وعلا صراخ بعضهن في وجه العناصر الاسبانية الذين انسحبوا بواسطة ناقلة جند كانت تقلهم الى خارج البلدة. وعلى الفور تجمع عدد من الشبان والأهالي وحضرت عناصر أمنية لبنانية عملت على معالجة الامر.
السفير