زلزال
11-01-2007, 03:03 AM
إيران تتوعد أميركا بـ«المستنقع الأكبر»
توعدت طهران الولايات المتحدة امس، بمستنقع إيراني «أعمق من العراق وأفغانستان» في حال قررت واشنطن شن هجوم عليها، نافية في الوقت ذاته الاتهامات الاميركية لها بالمساعدة على قتل جنود الاحتلال في العراق، اذ اعتبرت ان السياسة «الخرقاء» التي تتبعها الادارة الاميركية هناك، هي التي تتسبب بذلك.
وأمام الآلاف من عناصر «الباسيج» في طهران، رأى مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، أن «سياسة واشنطن الخرقاء في العراق تؤدي الى مقتل قواتها»، معتبرا ان توجيه أصابع الاتهام إلى إيران «محض كذب وافتراء». ونفى «بقوة» أيضا اتهامات الولايات المتحدة لطهران بتطوير برنامج نووي سري لأهداف عسكرية، مشددا على أن إيران «بلد شجاع ولن تنحني أمام التهديدات.. ايران ليست خائفة من التهديدات والعقوبات الأميركية».
واتهم خامنئي الولايات المتحدة بأنها «السبب الرئيسي للتدهور الامني اليوم في منطقة الشرق الأوسط»، معتبرا ان «التدخل الأميركي في العراق ولبنان وفلسطين أدى إلى زعزعة الاستقرار». وقال ان «القوى الاستكبارية والسلطويين لا يستسلمون بسهولة، ولكنهم لن يتمكنوا من فعل شيء في مواجهة إرادة شعب ما»، لافتا الى ان الآفاق المستقبلية لإيران «زاهرة ومتألقة للغاية».
من جهته، حذر قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، الولايات المتحدة من استخدام القوة مع إيران. وقال «إذا أبدى الأعداء قلة خبرة وأرادوا غزو إيران، فسيلقون صفعة قوية». وأوضح خلال استعراض في شمال وسط إيران من دون أن يسمي الولايات المتحدة «يعلم العدو انه سيسقط في مستنقع أعمق من العراق وأفغانستان، وأنه سيتعين عليه الانسحاب مدحورا».
بدوره، قال وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار، ان «قواتنا المسلحة على أتم الاقتدار والجهوزية وتراقب الحدود بدقة، ونحن لسنا قلقين من أي شيء». وأضاف ان «العقوبات بالنسبة إلينا لا معنى لها.. إنها حرب نفسية تشنها أميركا».
في مقابل ذلك، قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز، في محاضرة في الجامعة الاميركية في باريس، ان «النزاع مع إيران ليس أمرا لا يمكن تفاديه وليس أمرا مرغوبا فيه. وإذا أردنا ان تنجح الدبلوماسية وعليها ان تنجح، فعلينا تعزيزها». واوضح «علينا تفادي ان نجد أنفسنا في المستقبل في وضع لا تكون فيه لدينا الا خيارات مزعجة».
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان روسيا ابلغت الادارة الاميركية مسبقا بزيارة وزير خارجيتها سيرغي لافروف الى ايران امس الأول. وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك «توقعنا ان يسلم (لافروف) رسالة مجموعة 5+1 ومفادها ان ايران تملك الخيار». وذكر ان ممثلين عن الدول الست سيجتمعون في لندن غدا الجمعة للبحث في تطورات الملف النووي الايراني.
الى ذلك، أعلن مصدر رسمي في طهران، ان المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين ووفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستمدد يوما إضافياً. وتباحث خبراء إيران والوكالة حتى الآن مرتين بشأن موضوع أجهزة الطرد المركزي «بي 1 و بي 2».
(أ ب، أ ف ب، رويترز،
يو بي آي، «مهر»)
توعدت طهران الولايات المتحدة امس، بمستنقع إيراني «أعمق من العراق وأفغانستان» في حال قررت واشنطن شن هجوم عليها، نافية في الوقت ذاته الاتهامات الاميركية لها بالمساعدة على قتل جنود الاحتلال في العراق، اذ اعتبرت ان السياسة «الخرقاء» التي تتبعها الادارة الاميركية هناك، هي التي تتسبب بذلك.
وأمام الآلاف من عناصر «الباسيج» في طهران، رأى مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي، أن «سياسة واشنطن الخرقاء في العراق تؤدي الى مقتل قواتها»، معتبرا ان توجيه أصابع الاتهام إلى إيران «محض كذب وافتراء». ونفى «بقوة» أيضا اتهامات الولايات المتحدة لطهران بتطوير برنامج نووي سري لأهداف عسكرية، مشددا على أن إيران «بلد شجاع ولن تنحني أمام التهديدات.. ايران ليست خائفة من التهديدات والعقوبات الأميركية».
واتهم خامنئي الولايات المتحدة بأنها «السبب الرئيسي للتدهور الامني اليوم في منطقة الشرق الأوسط»، معتبرا ان «التدخل الأميركي في العراق ولبنان وفلسطين أدى إلى زعزعة الاستقرار». وقال ان «القوى الاستكبارية والسلطويين لا يستسلمون بسهولة، ولكنهم لن يتمكنوا من فعل شيء في مواجهة إرادة شعب ما»، لافتا الى ان الآفاق المستقبلية لإيران «زاهرة ومتألقة للغاية».
من جهته، حذر قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، الولايات المتحدة من استخدام القوة مع إيران. وقال «إذا أبدى الأعداء قلة خبرة وأرادوا غزو إيران، فسيلقون صفعة قوية». وأوضح خلال استعراض في شمال وسط إيران من دون أن يسمي الولايات المتحدة «يعلم العدو انه سيسقط في مستنقع أعمق من العراق وأفغانستان، وأنه سيتعين عليه الانسحاب مدحورا».
بدوره، قال وزير الدفاع الإيراني العميد مصطفى محمد نجار، ان «قواتنا المسلحة على أتم الاقتدار والجهوزية وتراقب الحدود بدقة، ونحن لسنا قلقين من أي شيء». وأضاف ان «العقوبات بالنسبة إلينا لا معنى لها.. إنها حرب نفسية تشنها أميركا».
في مقابل ذلك، قال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز، في محاضرة في الجامعة الاميركية في باريس، ان «النزاع مع إيران ليس أمرا لا يمكن تفاديه وليس أمرا مرغوبا فيه. وإذا أردنا ان تنجح الدبلوماسية وعليها ان تنجح، فعلينا تعزيزها». واوضح «علينا تفادي ان نجد أنفسنا في المستقبل في وضع لا تكون فيه لدينا الا خيارات مزعجة».
وفي واشنطن، أعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان روسيا ابلغت الادارة الاميركية مسبقا بزيارة وزير خارجيتها سيرغي لافروف الى ايران امس الأول. وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك «توقعنا ان يسلم (لافروف) رسالة مجموعة 5+1 ومفادها ان ايران تملك الخيار». وذكر ان ممثلين عن الدول الست سيجتمعون في لندن غدا الجمعة للبحث في تطورات الملف النووي الايراني.
الى ذلك، أعلن مصدر رسمي في طهران، ان المحادثات بين المسؤولين الإيرانيين ووفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ستمدد يوما إضافياً. وتباحث خبراء إيران والوكالة حتى الآن مرتين بشأن موضوع أجهزة الطرد المركزي «بي 1 و بي 2».
(أ ب، أ ف ب، رويترز،
يو بي آي، «مهر»)