زلزال
11-06-2007, 03:50 AM
مرجعيون ـ «السفير»
خيمت أجواء من الحذر والترقب على المنطقة الحدودية الجنوبية، التي حفلت الأسبوع الماضي، عند تخومها وعلى حدودها، بثلاث مناورات عسكرية، تزامنت في مواقيتها وتقاطعت في أهدافها، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي، والمقاومة الإسلامية في المقابل، كل قدراتهم العسكرية الدفاعية والتقنية المتطورة في مناورات «ليّ الأذرع» على جانبي الحدود، رافقتها استعدادات عسكرية من الجانبين، ضمن خطة دفاعية شاملة، بوجه حرب محتملة في المنطقة.
من مناورة «تشابك الأذرع» في الجليل الأعلى في شمال فلسطين المحتلة، التي شارك فيها نحو 50 ألف جندي إسرائيلي، في مناورات هي الأوسع والأكبر، في محاذاة الحدود مع لبنان، حيث أبقت إسرائيل غالبية قواتها في أماكن العمليات حتى بعد انتهاء المناورات، إلى مناورة «البوابة الشرقية» المشتركة لأول مرة بين قوات «اليونيفيل» المعززة والجيش اللبناني في القطاع الشرقي، التي كان مسرحها تخوم مزارع شبعا المحتلة وقطاع الغجر ـ العباسية، بهدف الإرتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» المعززة، إلى مناورة المقاومة الواسعة النطاق.
في السياق عينه، خرق سرب من الطائرات الحربية الإسرائيلية أجواء القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية، وحلق على علوٍ منخفض فوق مناطق العرقوب، حاصبيا، مرجعيون والبقاع الغربي، في وقتٍ كثف الإسرائيليون من نشاط دورياتهم المؤللة على امتداد الحدود الدولية الفاصلة مع لبنان، من اللبونة غرباً وحتى بوابة مزارع شبعا المحتلة شرقاً.
وترافق ذلك مع تحليق متواصل لطائرة استطلاع من دون طيار، أمكن رؤيتها للمرة الأولى بالعين المجردة، وهي تجوب سماء القرى والبلدات الجنوبية، لرصد التحركات في المناطق اللبنانية.
خيمت أجواء من الحذر والترقب على المنطقة الحدودية الجنوبية، التي حفلت الأسبوع الماضي، عند تخومها وعلى حدودها، بثلاث مناورات عسكرية، تزامنت في مواقيتها وتقاطعت في أهدافها، حيث استخدم الجيش الإسرائيلي، والمقاومة الإسلامية في المقابل، كل قدراتهم العسكرية الدفاعية والتقنية المتطورة في مناورات «ليّ الأذرع» على جانبي الحدود، رافقتها استعدادات عسكرية من الجانبين، ضمن خطة دفاعية شاملة، بوجه حرب محتملة في المنطقة.
من مناورة «تشابك الأذرع» في الجليل الأعلى في شمال فلسطين المحتلة، التي شارك فيها نحو 50 ألف جندي إسرائيلي، في مناورات هي الأوسع والأكبر، في محاذاة الحدود مع لبنان، حيث أبقت إسرائيل غالبية قواتها في أماكن العمليات حتى بعد انتهاء المناورات، إلى مناورة «البوابة الشرقية» المشتركة لأول مرة بين قوات «اليونيفيل» المعززة والجيش اللبناني في القطاع الشرقي، التي كان مسرحها تخوم مزارع شبعا المحتلة وقطاع الغجر ـ العباسية، بهدف الإرتقاء بمستوى التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» المعززة، إلى مناورة المقاومة الواسعة النطاق.
في السياق عينه، خرق سرب من الطائرات الحربية الإسرائيلية أجواء القطاع الشرقي من المنطقة الحدودية، وحلق على علوٍ منخفض فوق مناطق العرقوب، حاصبيا، مرجعيون والبقاع الغربي، في وقتٍ كثف الإسرائيليون من نشاط دورياتهم المؤللة على امتداد الحدود الدولية الفاصلة مع لبنان، من اللبونة غرباً وحتى بوابة مزارع شبعا المحتلة شرقاً.
وترافق ذلك مع تحليق متواصل لطائرة استطلاع من دون طيار، أمكن رؤيتها للمرة الأولى بالعين المجردة، وهي تجوب سماء القرى والبلدات الجنوبية، لرصد التحركات في المناطق اللبنانية.