الوائليه
12-25-2008, 08:15 PM
http://lh5.ggpht.com/_bMIQ73Q0klc/Rei4QrWyNDI/AAAAAAAAACI/ryO9mZGoqb0/SADER002.JPG
بتواضع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله
وبخطا ثابته في ميدان الجهاد يسير000000000000000
بفصاحة أمير البلغاء ينطق 000000000000000000
بعمة جده الإمام الحسين عليه السلام يرفع راس الإباء والتضحية 000000000000
أختار طريق الجهاد والتضحية مناضلاً عن منهج الحق 0000000000000000
صمد في الدفاع و قد وقف أمام طاغية عصره بصدره العاري 000000000000
وبلسانه قطم الرؤوس فلسانه سيف مسلط على الطغاة 00000000000
أرعب الظالمين 0000000000000000000
بينما ابتسم ابتسامة الواثق بنصر الله تعالى 00000000000000000
فكان القرار بتصفيته 0000000000000000
وبعينيه الجائدتين في محراب ا الصلاة نظر إلى الغيب من بعيد فوجد الطاغية المتمثل بفرعون العراق مهزوم ومصيرة حفرة لايسكنها إلا الجرذان 00000000000000
فكان لسان حاله إن كان الدين لن يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني 0000000000000
دعا الله تعالى أن يمن عليه بشهادة قل نظيرها فلما علم الله تعالى صدق السريرة أناله ما أراد من الخلود
فشمخ الملاك والقرآن بين جنبيه
وأنامله تخط المؤلفات
ثم
تاهب 0000000000000000
بل هاهو الوقت 000000000000000
وقت شهادة أدمت القلوب وأبكت العيون 0000000000000
وبعد
ارتفعت الروح المتجرحة غصات العذاب والموت 000000000000000
فتلقفها سيد الأنبياء صلى الله عليه وآله مسح الآلام 000000000000000
وارتفع صوتك من تحت ثرى القبر بل من أعلى جنان الله والله لاأعطيكم بيدي إعطاء الذليل
رحمك الله أيها الخالد بخلود الإمام الحسين عليه السلام
بتواضع النبي الأعظم صلى الله عليه وآله
وبخطا ثابته في ميدان الجهاد يسير000000000000000
بفصاحة أمير البلغاء ينطق 000000000000000000
بعمة جده الإمام الحسين عليه السلام يرفع راس الإباء والتضحية 000000000000
أختار طريق الجهاد والتضحية مناضلاً عن منهج الحق 0000000000000000
صمد في الدفاع و قد وقف أمام طاغية عصره بصدره العاري 000000000000
وبلسانه قطم الرؤوس فلسانه سيف مسلط على الطغاة 00000000000
أرعب الظالمين 0000000000000000000
بينما ابتسم ابتسامة الواثق بنصر الله تعالى 00000000000000000
فكان القرار بتصفيته 0000000000000000
وبعينيه الجائدتين في محراب ا الصلاة نظر إلى الغيب من بعيد فوجد الطاغية المتمثل بفرعون العراق مهزوم ومصيرة حفرة لايسكنها إلا الجرذان 00000000000000
فكان لسان حاله إن كان الدين لن يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني 0000000000000
دعا الله تعالى أن يمن عليه بشهادة قل نظيرها فلما علم الله تعالى صدق السريرة أناله ما أراد من الخلود
فشمخ الملاك والقرآن بين جنبيه
وأنامله تخط المؤلفات
ثم
تاهب 0000000000000000
بل هاهو الوقت 000000000000000
وقت شهادة أدمت القلوب وأبكت العيون 0000000000000
وبعد
ارتفعت الروح المتجرحة غصات العذاب والموت 000000000000000
فتلقفها سيد الأنبياء صلى الله عليه وآله مسح الآلام 000000000000000
وارتفع صوتك من تحت ثرى القبر بل من أعلى جنان الله والله لاأعطيكم بيدي إعطاء الذليل
رحمك الله أيها الخالد بخلود الإمام الحسين عليه السلام