أميرة القطيف
01-07-2009, 06:08 PM
السلام عليك يا أبا عبدالله
مارسيل خليفة - أجمل الأمهات (http://www.up.aitaroun.com//view.php?file=814d94ee9b)
تحياتي
سلمت يداك اختي اميرة
الانشودة رائعة
لكِ تحياتي
مجروح
01-07-2009, 09:20 PM
مرسيل خليفة مللك الغناء الملتزم الوطني :78::78::78::78::78::78::78::78::78::78::78::78::7 8::78::78::78::78::78:
صمتا صمتا .. يا هذا الطارق أبواب الموتى .. يا هذا الطارق من أنت ؟
أميرة القطيف
01-09-2009, 07:57 PM
مشكورين عالمرور
نورتوا
تحياتي
النيروز
01-09-2009, 08:40 PM
جار التحميل والإستماع
شكرا لك أختي
بإنتظار الجديد
تحياتي
مجروح
01-09-2009, 09:33 PM
مرسيل خليفة هو صوت البندقية ،صوت الوطن المقاوم ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. ,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,.,. -,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,-------------------------
الحرية للرفيق البطل جورج ابراهيم عبدالله القابع في سجون الإمبريالية الفرنسية
أميرة القطيف
01-14-2009, 12:31 PM
مشكورين عالمرور
نورتوا
تحياتي
مجروح
01-17-2009, 06:20 PM
يقدم الفنان اللبناني مارسيل خليفة بمصاحبة الاوركسترا الوطنية السورية، يومي 21 و22 كانون الثاني عملا موسيقيا كبيرا بعنوان ''صامدون'' تحية الى ''صمود اهلنا في غزة'' والى القدس عاصمة للثقافة العربية 2009. وياتي الاحتفال في دمشق بختام احتفاليتها عاصمة للثقافة العربية 2008 ويعود خليفة الى سوريا بعد ان قدم سلسلة حفلات ناجحة في نهاية كانون الاول الماضي، حضرها جمهور حاشد. وسترافق خليفة في حفلته القادمة في دار الاوبرا السورية المغنية اللبنانية اميمة الخليل و180 عازفا ومغنيا يشكلون الاوركسترا الوطنية والكورال بقيادة المايسترو السوري ميساك بغبودريان. واشارت امينة احتفالية دمشق، حنان قصاب حسن، ان فكرة العمل الموسيقي الجديد جاءت بعد ختام سلسلة حفلات مارسيل خليفة في سوريا، التي استضافتها الاحتفالية، وتوضح ''وقتها بدأت احداث غزة، واحسسنا انه من واجبنا تقديم شيء آخر تحية لها''. ولفتت قصاب حسن الى ان العمل الموسيقي سيكون على شكل كولاج (تجمعي ) موسيقي لاعمال قدمها مارسيل خليفة من كلمات الشاعر الراحل محمود درويش، واضافت انه كانت هنالك فكرة لتقديم بعض من قصائد الشاعر السوري ادونيس ضمن العمل الموسيقي الجديد، لكن خليفة استقر على الاكتفاء بقصائد درويش التي غناها.
lebanon Files ( ba3ref inno masdar shi ti3teer
لست مهزوم ما دمت تقاوم
مجروح
01-17-2009, 06:22 PM
ولّعها يا مارسيل شو ناطر خلّلي الجماهير تهبرج اكثر وكلنا معك
مجروح
01-18-2009, 09:46 PM
في ختام احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 - صامدون ... تحية من دمشق إلى فلسطين
--------------------------------------------------------------------------------
الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008
في ختام فعالياتها
تقدم
"صامدون ... تحية من دمشق إلى فلسطين"
تقدم الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 في ختام فعالياتها حفلاً موسيقياً كبيراً يضم أعمالاً مأخوذة عن قصائد للشاعر الفلسطيني محمود درويش.
تؤدي العمل الأوركسترا الوطنية السورية وكورال المعهد العالي للموسيقا بقيادة ميساك باغبودريان، وهو من تلحين مرسيل خليفة وغناء مرسيل خليفة وأميمة الخليل، وذلك يومي الأربعاء والخميس 21 و22 كانون الثاني 2009 في الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون.
يشترك في هذا الحفل الذي هو بمثابة تحية من دمشق إلى فلسطين ما يزيد عن مائة وثمانين موسيقي سوري يجتمعون على كلمة "صامدون" المأخوذة من غنائية "أحمد العربي" ألحان مرسيل خليفة، والتي تؤدى للمرة الأولى على خشبة مسرح.
وتأتي هذه الأمسية ضمن مجموعة من الفعاليات التي نظمتها الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية منذ بداية عام 2009 تضامناً مع مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة، لتكون الثقافة وسيلة للإعلان عن رفض العدوان والظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة اليوم، وكذلك للتضامن بالكلمة واللحن معه.
سبق للفنان مرسيل خليفة وأميمة الخليل أن شاركا في فعاليات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 من خلال قيامهم بجولة في المدن السورية. وقد تزامنت نهاية الجولة مع بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، ولذلك أهدى مرسيل خليفة حفلته الأخيرة في دمشق "إلى أهلنا في غزة".
ومع استمرار العدوان بهذا الشكل المرعب، تم الاتفاق بين الأمانة العامة للاحتفالية وبين مرسيل خليفة على تقديم حفل آخر يكون تحيةً لصمود الشعب الفلسطيني، ويخصص ريعه لأطفال غزة الذين يرزحون تحت وطأة الجرائم الإسرائيلية.
ـ تقام الحفلات يومي الأربعاء والخميس 21 و22 كانون الثاني 2009 على مسرح صالة الأوبرا في الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون الساعة الثامنة والنصف مساءً.
ـ تباع البطاقات في مقر الأمانة العامة للاحتفالية في العفيف ابتداءً من السبت 17 كانون الثاني وحتى نفاذ البطاقات، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى السادسة مساءً.
_ أسعار البطاقات 1500 ل.س، 1000 ل.س، 500 ل.س، ولن يتم توجيه أية دعوات، حيث سيتم رصد ريع هذه الحفلات لأطفال غزة ضمن الحملة الوطنية التي تنفذ بالتعاون مع منظمة الهلال السوري والأونروا منظمة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين.
تصبحون على وطن
مجروح
01-20-2009, 01:00 PM
مارسيل خليفة يقدم «صامدون» مع الأوركسترا السورية تحية للقدس وغزة تختتم دمشق احتفاليتها عاصمة للثقافة العربية 2008 بعمل موسيقي كبير يقدمه الفنان اللبناني مارسيل خليفة بمصاحبة الاوركسترا الوطنية السورية، يومي 21 و22 كانون الثاني تحت عنوان صامدون: تحية إلى «صمود أهلنا في غزة» وإلى القدس عاصمة للثقافة العربية 2009.
ويعود خليفة إلى دمشق بعد أن قدم سلسلة حفلات ناجحة في سورية نهاية كانون الأول، حضرها جمهور حاشد. وسترافق خليفة في حفلته القادمة في دار الأوبرا السورية المغنية اللبنانية أميمة الخليل و180 عازفاً ومغنياً يشكلون الاوركسترا الوطنية والكورال بقيادة المايسترو السوري ميساك بغبودريان.
وأشارت أمينة احتفالية دمشق، حنان قصاب حسن، لوكالة فرانس برس أن فكرة العمل الموسيقي الجديد جاءت بعد ختام سلسلة حفلات مارسيل خليفة في سورية، التي استضافتها الاحتفالية، وتوضح «وقتها بدأت أحداث غزة، وأحسسنا أنه من واجبنا تقديم شيء آخر تحية لها». ولفتت قصاب حسن إلى أن العمل الموسيقي سيكون على شكل كولاج «تجميع» موسيقي لأعمال قدمها مارسيل خليفة من كلمات الشاعر الراحل محمود درويش، وأضافت: كانت هنالك فكرة لتقديم بعض من قصائد الشاعر السوري أدونيس ضمن العمل الموسيقي الجديد، لكن خليفة استقر على الاكتفاء بقصائد درويش التي غناها.
واختارت الاحتفالية شعار «صامدون» ليكون عنواناً لحفل خليفة القادم، واستقته من أغنية له تحمل العنوان نفسه. وسيقدم خليفة في بداية الحفل مقدمة موسيقية ألفها خصيصاً لهذا العمل، ولتكون تحية من دمشق إلى القدس«كما توضح أمينة الاحتفالية، وتضيف: إن ريع الحفلين في دار الأوبرا بدمشق «سيرصد لدعم أطفال غزة».
ورغم أن هذا الحفل سيكون آخر نشاط ثقافي تشهده دمشق في إطار احتفاليتها الثقافية، إلا أن أمينة الاحتفالية تؤكد أن هذا الحفل «ليس بمثابة حفل ختام الاحتفالية»، الذي أعلنت سابقاً إلغاءه «نظراً للظروف المؤلمة» في غزة، وكان من المفترض أن يأتي على شكل «عرض استعادي وبانورامي ومبتكر لمجمل أعمال الاحتفالية». وجددت أمينة احتفالية دمشق تأكيدها أن «ليس من مهامنا إطلاق احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية، لأن الأمر يعود إلى جهات تشرف عليها وزارة الثقافة الفلسطينية».
وكانت «اللجنة الوطنية العليا» لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009، أعلنت من رام الله، في بيان لها منذ أيام، «تأجيل» إطلاق الاحتفالية الذي كان موعده 22 الشهر الجاري وهو موعد ختام احتفالية دمشق مع مارسيل خليفة إلى 21 آذار القادم وذلك استنكاراً منها لـ«الهجوم الوحشي» الإسرائيلي على غزة.
http://www.jammoull.net/Forum/upi5735_files/btn1.bmp
مجروح
01-20-2009, 01:39 PM
نشيد الانتفاضة - مرسيل خليفة (http://www.aljabha.org/q/rm/intifada.rm)
مجروح
01-23-2009, 10:42 PM
عدد الجمعة ٢٣ كانون الثاني ٢٠٠٩
مارسيل خليفة نقل الشعلة من دمشق إلى القدس
مارسيل خليفة في قاعة الأوبرا أمس (غيفارا نمر)
«صامدون» هو عنوان الأمسيتين اللتين قدّمهما الفنان اللبناني في العاصمة السورية، وعاد ريعهما لأطفال غزّة. وبهذه الطريقة، سلّمت احتفاليّة دمشق شعلتها للقدس.
دمشق ـــ منار ديب
بعد أقلّ من شهر على إقامته حفلات في العاصمة والمدن السورية، عاد مارسيل خليفة مجدداً إلى دمشق في أمسيتين تضامنيّتين مع غزّة.
وإذا كان الفنّان اللبناني قد استهلّ حفلته الأخيرة في صالة الفيحاء بتوجيه تحيّة إلى «أهلنا في غزة» مع بدء العدوان الإسرائيلي، فإنّ الحفلتين اللتين قدّمهما مع «الأوركسترا الوطنية السورية» أمس وأول من أمس حملتا عنوان «صامدون»، وهي الكلمة المستلّة من غنائية «أحمد العربي» من أشعار محمود درويش (أنتمي لسمائي الأولى وللفقراء في كل الأزقة ينشدون: صامدون..) وألحان مارسيل خليفة.
ورغم أن هذا العمل ليس جديداً، إلا أنّه قُدّم للمرة الأولى على خشبة المسرح، إذ شهدت قاعة الأوبرا في «دار الأسد للثقافة والفنون» حفلة كبيرة عزفت فيها الأوركسترا السورية المكوّنة من 180 عازفاً بقيادة المايسترو ميساك باغبودريان، بمشاركة كورال المعهد العالي للموسيقى الذي غنّى مرافقاً لمارسيل وأميمة الخليل.
وإذا كانت غنائية «أحمد العربي» الفقرة الأساسية في الأمسية، إلا أنّ خليفة بدأ بمقطوعة مهداة إلى فلسطين، واختتم بأغنية «يما مويل الهوى».
ولم تُوجَّه أي بطاقة دعوة إلى «صامدون»، إذ خُصِّص ريعها (10 دولارات، 20 دولاراً، 30 دولاراً) لأطفال غزة، ضمن الحملة الوطنية التي تُقام بالتعاون مع منظمة «الهلال الأحمر» السوري و«الأونروا».
الأمانة العامة لاحتفالية «دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008» التي ألغت حفلة ختام فعالياتها تضامناً مع الشعب الفلسطيني، شاءت أن يتّخذ تسليم الراية للقدس «عاصمة الثقافة العربية 2009» هذه الصورة، مشددةً على معاني الصمود والمقاومة، وخصوصاً أنّ معالم احتفالية القدس لم تتضح بعد. ويُنتظر أن يُقام عددٌ من فعالياتها في عواصم عربية أبرزها دمشق.
نصّ غنائية «أحمد العربي» هو قصيدة محمود درويش الطويلة «أحمد الزعتر» في ديوان «أعراس» التي كتبها عقب أحداث مخيم تل الزعتر، (يقول المقطع الشهير: أنا أحمد العربي فليأتِ الحصار) والقصيدة من المغامرات الحداثية المبكرة لدرويش التي خاض فيها مارسيل خليفة تجربة تلحين نص طويل لا تخلو بعض مقاطعه من غموض، فيما تخفت النبرة الغنائية. لذلك جاء عمل خليفة على النص مفترقاً عن الموسيقى التي تقترحها الكلمات كما اعتاد أن يفعل مع نصوص أخرى لدرويش، فذهبت الموسيقى في اتجاهها الخاص مبشّرة بخليفة المؤلف الموسيقي الذي سنعرف أعماله الموسيقية الخالصة بعد عقود.
وإذا كان هذا التقديم لـ«أحمد العربي» قد حافظ على الصيغة المعروفة للعمل تقريباً، إلا أنّ أداءه مع أوركسترا وكورال كبير، قد أتاح نوعاً من إعادة الاكتشاف الفني (وإن كان الاختيار مرتجلاً وسريعاً ومرتبطاً بالحدث الغزاوي الساخن)، وأنقذَ نص درويش ولحن خليفة من التقادم الذي قد يسبّبه الصدور عن مزاج وذوق خلنا أنّه لم يعد موجوداً. وبمعزل عن ربط النص بمناسبة أو حدث، كل شيء يؤكد أنّه ما زال يكرّر نفسه.
تصبحون على وطن
____________
مجروح
01-23-2009, 10:43 PM
صامدون.. تحية من دمشق إلى فلسطين
السفير-الجمعة ٢٣ كانون الثاني ٢٠٠٩
اختارت دمشق أن يكون صوت الموسيقى عاليا في تحيتها »إلى فلسطين«، مختتمة أمس الأول فعاليات »عاصمة الثقافة العربية للعام ٢٠٠٨«، بحفل عنوانه »صامدون«، أحياه الموسيقيان اللبنانيان مارسيل خليفة واميمة الخليل مع الاوركسترا الوطنية السورية، في دار الأوبرا السورية.
وقدم خليفة حفــلا ثانــيا أمس، قال الدمشقيون إنه »لوداع« احتفالاتهم الثقافية التي استمرت على مدى العام.
جمع حفل »صامدون« نحو ٤٥ ألف دولار، تم التبرع به كاملاً لأطفال غزة.
واستهل الحفل بافتتاحية موسيقية ألفها خليفة، لتكون »تحية من دمشق إلى فلسطين«، بعدها شاركته الخليل و١٨٠ عازفاً ومغنياً من الأوركسترا الوطنية، بأداء »غنائية أحمد العربي«.
ثم قدّم خليفة مقطوعة أخيرة هي »موال فلسطيني«، غنى فيه »يما مويل الهوا، يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم الندل فيا«، حيث أراد، كما قال، »أن نعبّر عن احترامنا لمكانة الشهداء الذين سقطوا على تربة نظيفة«، معتبراً أن »وصف المقاومة بالإرهاب هو بمثابة الشك في قمر الحب الذي يغمر ليلنا الدامس بالغصة الصريحة«.
أما الأمينة العاملة لاحتفالية دمشق الثقافية حنان قصاب حسن، فقالت لأهل غزة »نحن معكم ومثلكم... صامدون«.
(ا ف ب)
تصبحون على وطن
مجروح
01-23-2009, 10:44 PM
22/01/2009 11:44:41
الحفل يعود ريعه لدعم أطفال غزة
دمشق ترسل مع "أحمد العربي" تحية إلى فلسطين
دمشق – العرب أونلاين-وكالات: اختارت دمشق أن يكون صوت الموسيقى عاليا في تحيتها "الى فلسطين" التي اختتمت احتفاليتها عاصمة للثقافة العربية 2008، عبر حفل احياه الموسيقي اللبناني مارسيل خليفة مع الاوركسترا الوطنية السورية مساء الاربعاء في دار الاوبرا السورية.
وسيقدم خليفة حفلا ثانيا واخيرا مساء الخميس، ومعه يقول سكان العاصمة السورية "وداعا" لاحتفاليتهم الثقافية وفعالياتها التي ملأت ايامهم خلال عام كامل.
والحفل الذي شاركت فيه اميمة الخليل وحمل عنوان "صامدون" اختارته احتفالية دمشق تحية منها "الى فلسطين"، ورصدت ريعه لدعم اطفال غزة. وقد جمع حفل خليفة والاوركسترا اكثر من مليوني ليرة سورية -نحو 45 الف دولار- بحسب ما افاد منظمون.
استهل الحفل بافتتاحية موسيقة ألفها الموسيقي اللبناني، لتكون "تحية من دمشق الى فلسطين"، وجاءت من اجواء التأليف التي دأب خليفة على تكريسها معتمدة على التنويع والمزج بين الالحان البطيئة وتلك الاحتفالية، معطيا دورا بارزا فيها للآلات الايقاعية.
اما الجزء الاساسي من الحفل فجاء مع "غنائية احمد العربي" التي احتلت قرابة ساعة من حفل مدته اقل من ساعة ونصف ساعة. واتت هذه الغنائية، التي كان وضعها خليفة استنادا الى قصيدة لمحمود درويش، في اربعة فصول، رافق فيها خليفة الاوركسترا مغنيا، مع اميمة الخليل.
وتنوعت الغنائية بين الالقاء، الذي استهل به المغنيان بداية كل فصل، والانشاد الذي يتناغم مع الموسيقى او ذاك الذي يعترضها في تصاعد، اضافة الى اداء منفرد، وبدون موسيقى، قدماه في بعض المقاطع.
ومع 180 عازفا ومغنيا من الاوركسترا الوطنية والجوقة، وبمشاركة نجله بشار على الالات الايقاعية، قدم خليفة مقطوعة اخيرة هي "موال فلسطيني". وفيها غنى "يما مويل الهوا، يما مويليا، ضرب الخناجر ولا حكم الندل فيا".
وقبل غنائه الموال الاخير قال خليفة "نتمنى في هذا العمل ان نكون قد احترمنا مكانة الشهداء الذين سقطوا على تربة نظيفة".
كما اعتبر في كلمته على كتيب الحفل ان "وصف المقاومة بالارهاب هو بمثابة الشك في قمر الحب الذي يغمر ليلنا الدامس بالغضة الصريحة"، واضاف "نرفع الصوت معلنين أن لكم يا أهلي في غزة والضفة اخوة لا يحصون"، وتابع "وما على الطغاة إلا ان يبعثوا بانفسهم وجيشهم وصليل سلاسلهم لملاحقة إخوة لا يحصون".
اما الامينة العاملة لاحتفالية دمشق الثقافية حنان قصاب حسن، فاكدت "المنا وغضبنا وتضامننا مع اهلنا في غزة"، موضحة انه تم اختيار هذا العمل "لنقول لهم ومعهم ومثلهم... صامدون صامدون".
وشكل الحفل مشهدا فارقا مع الحفلات الحاشدة التي كان خليفة احياها في مدن سورية نهاية كانون الاول/ديسمبر الماضي.
صالة الاوبرا امتلأت بنحو 1500 شخص، لكن لم يخرج من الجمهور الهتاف والهدير الذي ملأ به صالة الفيحاء قبل نحو شهر. فقد اصغى بامعان الى الموسيقى، ولم يكن هناك رجال امن يحرسون الخشبة من المعجبين، كما في صالة الفيحاء.
وثمة من اراد الباس "الكوفية" للفنان اللبناني، لكنه لم يندفع ويتعارك مع الحراس، كما حصل اكثر من مرة في حفله السابق. فقد انتظر احد الحاضرين نهاية الحفل ليدنو من الخشبة بهدوء، ويقدم "الكوفية" التي صارت رمزا لكثيرين.
التأثر بدا واضحا على الجمهور بعد نهاية الحفل. وقالت الشابة البلجيكية اليونورا المقيمة في دمشق ان عينيها "امتلأتا بالدموع مرتين في الحفل "..." الموسيقى ملكتني". واكدت ان ما يجعلها "معجبة" بمارسيل خليفة هو "انه يتخذ القضية الفلسطينية اساسا لابداعه، بدون ان يعطيك احساسا بانه يركز على السياسة".
وكان لكل من الحاضرين معاييره واسبابه للتفاعل والتاثر بالحفل. فالصحافي السوري خليل عشاوي قال انه يفضل اساسا الموسيقى على الغناء، مضيفا ان الحفل "كان فيه تداخل وانسجام رهيب بين الشعر والموسيقى".
اما احمد الشاب الفلسطيني الذي غادر مدينته غزة الى دمشق قبيل اندلاع الحرب في 27 كانون الاول/ديسمبر، فاكد انه تأثر "جدا وبشكل استثنائي" بالامسية، مضيفا "هي قضية شخصية ربما لان اسمي احمد".
وتابع ان "احمد العربي الذي كتب عنه محمود درويش يمثل كل شاب فلسطيني يعيش تجربة خروجه من الوطن والعودة اليه، ومعاناته في كل المطارات والعواصم الاجنبية والعربية".
مجروح
01-23-2009, 10:45 PM
مارسيل خليفة يحيي حفلا في دمشق لصالح غزة
gmt 9:30:00 2009 الجمعة 23 يناير
رويترز
--------------------------------------------------------------------------------
دمشق: أحيا الفنان اللبناني مارسيل خليفة حفلا في دار الاوبرا السورية بالعاصمة دمشق شاركته فيه الفنانة أميمة الخليل، وبمصاحبة الأوركسترا الوطنية السورية يوم الأربعاء (21 يناير) إظهارا للتضامن مع سكان قطاع غزة الذي دمرته الحرب. ويهدف الحفل لجمع أموال من أجل الفلسطينيين الذين تضرروا من الصراع الذي استمر 22 يوما في القطاع.
وقال خليفة (58 عاما) " شاركت بما أستطيع أن أفعله وحاولت أن اصرخ بصوت عال .. أن أقول لا ضد هذا الاجرام الكبير وضد هذه المجازر وضد هذا العدوان الشرس الذي دمر أزهارنا ومنازلنا وقتل أطفالنا .. يعني كان كثيرا .. على الأقل استطعت ان اقول لا."
وكانت أعماله الفنية وأنشطته الإنسانية سببا في منحه كثيرا من الجوائز على المستويين العربي والعالمي. وفي عام 1999 حصل خليفة على جائزة فلسطين للموسيقى. كما منحته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) جائزة فنان من اجل السلام في عام 2005.
وقال الصحفي السوري جوني عبو إنه سعيد لنشاط خليفة في دعم الفلسطينيين. وأضاف "مارسيل حالة فنية وثقافية مهمة في العالم العربي ولديه جمهور واسع وعريض ومن خلاله يمكن استقطاب أكثر شريحة اجتماعية من الناس في العالم العربي أكثر مما لو كان هناك احتفال تقليدي لنهاية دمشق عاصمة للثقافة العربية 2008."